المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
( الرَّابِعَةُ ) قَالَ الْمُزَنِيّ فِي الْجَامِعِ الْكَبِيرِ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : إذَا قَالَ : إنْ كَلَّمْتُ زَيْدًا فَلِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَعْتَكِفَ شَهْرًا ، فَكَلَّمَهُ لَزِمَهُ اعْتِكَافُ شَهْرٍ ، قَالَ أَصْحَابُنَا : مُرَادُهُ إنْ كَانَ نَذْرٌ تَبَرَّرَ بِأَنْ قَصَدَ إنْ أَمْكَنَنِي كَلَامُهُ لِمَحَبَّتِهِ أَوْ لِعَظَمَتِهِ وَصَلَاحِهِ أَوْ لِامْتِنَاعِ زَيْدٍ مِنْ كَلَامِ النَّاذِرِ وَرَغْبَةِ النَّاذِرِ فِي كَلَامِهِ أَوْ لِغِيبَتِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَفِي كُلِّ هَذَا يَلْزَمُهُ ( فَأَمَّا ) إذَا لَمْ يَكُنْ لِذَلِكَ بَلْ كَانَ نَذَرَ لِحَاجَةٍ وَقَصَدَ مَنْعَ نَفْسِهِ مِنْ كَلَامِهِ فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ لَا يَتَحَتَّمُ الْوَفَاءُ بِمَا الْتَزَمَ بَلْ يَتَخَيَّرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ كَفَّارَةِ يَمِينٍ وَفِيهِ خِلَافٌ مَشْهُورٌ فِي بَابِ النَّذْرِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث