المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الأول
( فَرْعٌ ) قَدْ ذَكَرْنَا كَرَاهَةَ غَمْسِ الْيَدِ قَبْلَ الْغَسْلِ مَتَى شَكَّ فِي نَجَاسَةِ الْيَدِ سَوَاءٌ قَامَ مِنْ نَوْمِ اللَّيْلِ أَوْ النَّهَارِ أَوْ شَكَّ فِي نَجَاسَتِهَا بِسَبَبٍ آخَرَ ، وَهِيَ كَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ ، هَذَا مَذْهَبُنَا وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ ، وَعَنْ أَحْمَدَ رِوَايَتَانِ : ( إحْدَاهُمَا ) لَا فَرْقَ بَيْنَ نَوْمِ اللَّيْلِ وَنَوْمِ النَّهَارِ .
( وَالثَّانِيَةُ ) إنْ قَامَ مِنْ نَوْمِ اللَّيْلِ كُرِهَ كَرَاهَةَ تَحْرِيمٍ ، وَإِنْ قَامَ مِنْ نَوْمِ النَّهَارِ فَكَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ ، وَبِهَذَا قَالَ دَاوُد ، وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ " وَالْمَبِيتُ يَكُونُ فِي اللَّيْلِ ، وَالنَّهْيُ لِلتَّحْرِيمِ ، وَأَجَابَ أَصْحَابُنَا بِأَنَّ اللَّيْلَ ، ذُكِرَ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ ، وَنَبَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلَّةِ بِقَوْلِهِ : { لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ } وَأَمَرَ بِذَلِكَ احْتِيَاطًا فَلَا يَكُونُ وَاجِبًا وَلَا تَرْكُهُ مُحَرَّمًا كَغَيْرِهِ مِمَّا فِي مَعْنَاهُ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( وَالثَّانِيَةُ ) إنْ قَامَ مِنْ نَوْمِ اللَّيْلِ كُرِهَ كَرَاهَةَ تَحْرِيمٍ ، وَإِنْ قَامَ مِنْ نَوْمِ النَّهَارِ فَكَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ ، وَبِهَذَا قَالَ دَاوُد ، وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ " وَالْمَبِيتُ يَكُونُ فِي اللَّيْلِ ، وَالنَّهْيُ لِلتَّحْرِيمِ ، وَأَجَابَ أَصْحَابُنَا بِأَنَّ اللَّيْلَ ، ذُكِرَ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ ، وَنَبَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلَّةِ بِقَوْلِهِ : { لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ } وَأَمَرَ بِذَلِكَ احْتِيَاطًا فَلَا يَكُونُ وَاجِبًا وَلَا تَرْكُهُ مُحَرَّمًا كَغَيْرِهِ مِمَّا فِي مَعْنَاهُ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith