المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السابع
( أَمَّا ) 388 إذَا حَلَقَ شَعْرَةً أَوْ شَعْرَتَيْنِ فَعَلَيْهِ الضَّمَانُ ، هَذَا مَذْهَبُنَا ، قَالَ الْعَبْدَرِيُّ : وَبِهِ قَالَ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لَا شَيْءَ فِي شَعْرَةٍ وَشَعْرَتَيْنِ ، وَبِهِ قَالَ دَاوُد ، وَهُوَ إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ عَطَاءٍ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : فِي الشَّعْرَةِ وَالشَّعْرَتَيْنِ يَجِبُ قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ ، وَذَكَرْنَا قَوْلَهُ فِي ثَلَاثِ شَعَرَاتٍ ، وَقَالَ دَاوُد : لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَأْتِيَ فِي إحْرَامِهِ كُلَّ مَا يَجُوزُ لِلْحَلَالِ فِعْلُهُ ، إلَّا مَا نَصَّ عَلَى تَحْرِيمِهِ ، فَلَهُ الِاغْتِسَالُ وَدَهْنُ لِحْيَتِهِ وَجَسَدِهِ إذَا لَمْ يَكُنْ الدُّهْنُ مُطَيِّبًا ، وَلَهُ قَلْمُ أَظْفَارِهِ ، وَحَلْقُ عَانَتِهِ وَنَتْفُ إبْطِهِ إلَّا أَنْ يَعْزِمَ عَلَى الْأُضْحِيَّةِ فَلَا يَأْخُذُ مِنْ أَظْفَارِهِ ، وَلَا مِنْ شَعْرِهِ فِي الْعَشْرِ حَتَّى يُضَحِّيَ قَالَ : وَلِلْمَرْأَةِ الِاخْتِضَابُ وَلِلرَّجُلِ الْمُحْرِمِ شَمُّ الرِّيحَانِ وَأَكْلُ مَا فِيهِ زَعْفَرَانٌ ، فَإِنْ فَعَلَ مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ لِبَاسٍ وَطِيبٍ لَمْ تَجِبْ الْفِدْيَةُ عَلَيْهِ عِنْدَ فِعْلِهِ ، لِعَدَمِ الدَّلِيلِ عَلَى إيجَابِ ذَلِكَ ، هَكَذَا حَكَاهُ عَنْهُ الْعَبْدَرِيُّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث