المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السابع
( الشَّرْحُ ) فِيهِ مَسَائِلُ : ( إحْدَاهَا ) إذَا تَطَيَّبَ فِي بَدَنِهِ أَوْ ثَوْبِهِ أَوْ لَبِسَ الْمَخِيطَ فِي بَدَنِهِ ، أَوْ غَطَّى رَأْسَهُ أَوْ شَيْئًا مِنْهُ ، أَوْ دَهَنَ رَأْسَهُ أَوْ لِحْيَتَهُ ، أَوْ بَاشَرَ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ بِشَهْوَةٍ ، لَزِمَهُ الْفِدْيَةُ بِلَا خِلَافٍ عِنْدَنَا ، سَوَاءٌ طَيَّبَ 390 عُضْوًا كَامِلًا أَوْ بَعْضَهُ ، وَسَوَاءٌ اسْتَدَامَ اللُّبْسَ يَوْمًا أَوْ سَاعَةً أَوْ لَحْظَةً ، وَسَوَاءٌ سَتَرَ الرَّأْسَ سَاعَةً أَوْ لَحْظَةً ، فَتَجِبُ الْفِدْيَةُ فِي كُلِّ ذَلِكَ بِلَا خِلَافٍ عِنْدَنَا ، وَفِي هَذِهِ الْفِدْيَةِ ثَلَاثُ طُرُقٍ : ( أَصَحُّهَا ) وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْأَكْثَرُونَ أَنَّهَا كَفِدْيَةِ الْحَلْقِ فَيَتَخَيَّرُ بَيْنَ شَاةٍ وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَإِطْعَامِ ثَلَاثَةٍ آصُعٍ كَمَا سَبَقَ ، ( وَالثَّانِي ) ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ فِي الْإِيضَاحِ وَآخَرُونَ مِنْ الْعِرَاقِيِّينَ ، فِيهِ قَوْلَانِ : ( أَحَدُهُمَا ) أَنَّهُ كَالْمُتَمَتِّعِ فَيَلْزَمُهُ الْهَدْيُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ لَزِمَهُ صَوْمُ عَشْرَةِ أَيَّامٍ كَمَا سَبَقَ ، ( وَالثَّانِي ) يَلْزَمُهُ الْهَدْيُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ قَوَّمَهُ دَرَاهِمَ ، وَالدَّرَاهِمَ طَعَامًا ثُمَّ يَصُومُ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا ، ( وَالطَّرِيقُ الثَّالِثُ ) فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ : ( أَصَحُّهَا ) أَنَّهُ كَالْحَلْقِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي التَّرَفُّهِ ، ( وَالثَّانِي ) أَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ شَاةٍ وَبَيْنَ تَقْوِيمِهَا ، وَيُخْرِجُ قِيمَتَهَا طَعَامًا أَوْ يَصُومُ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا ، ( وَالثَّالِثُ ) تَجِبُ شَاةٌ فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا لَزِمَهُ الطَّعَامُ بِقِيمَتِهَا ، ( وَالرَّابِعُ ) كَالْمُتَمَتِّعِ كَمَا سَبَقَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث