المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثامن
( الشَّرْحُ ) أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فَغَرِيبٌ لَيْسَ بِثَابِتٍ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَرَوَاهُ الْإِمَامُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِهِمْ ; لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْإِمَامِ الْمَشْهُورِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ فَكَذَا 11 رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُرْسَلٌ مُعْضَلٌ . وَأَمَّا الْأَثَرُ الْمَذْكُورُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَلَيْسَ إسْنَادُهُ بِقَوِيٍّ . أَمَّا الْأَحْكَامُ فَاعْلَمْ أَنَّ بِنَاءَ الْبَيْتِ زَادَهُ اللَّهُ فَضْلًا وَشَرَفًا رَفِيعًا ، يُرَى قَبْلَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ فِي مَكَان يُقَالُ لَهُ رَأْسُ الرَّدْمِ إذَا دَخَلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ ، وَهُنَاكَ يَقِفُ وَيَدْعُو ، قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ : إذَا رَأَى الْبَيْتَ اُسْتُحِبَّ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيَقُولُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ ، وَيَدْعُو مَعَ ذَلِكَ بِمَا أَحَبَّ مِنْ مُهِمَّاتِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَهَمُّهَا سُؤَالُ الْمَغْفِرَةِ ، وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِنْ اسْتِحْبَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ هُوَ الْمَذْهَبُ ، وَبِهِ صَرَّحَ الْمُصَنِّفُ وَالْقَاضِي أَبُو حَامِدٍ فِي جَامِعِهِ ، وَالشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ فِي تَعْلِيقِهِ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْبَنْدَنِيجِيُّ فِي جَامِعِهِ ، وَالدَّارِمِيُّ فِي الِاسْتِذْكَارِ ، وَالْمَاوَرْدِيُّ فِي الْحَاوِي ، وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي الْمُجَرَّدِ ، وَالْمَحَامِلِيُّ فِي كِتَابَيْهِ ، وَالْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْمُتَوَلِّي وَالْبَغَوِيُّ وَصَاحِبُ الْعُدَّةِ وَآخَرُونَ ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي الْمُجَرَّدِ : نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي الْجَامِعِ الْكَبِيرِ . وَقَالَ صَاحِبُ الشَّامِلِ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ مَعَ هَذَا الدُّعَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْإِمْلَاءِ : لَا أَكْرَهُهُ وَلَا أَسْتَحِبُّهُ ، وَلَكِنْ إنْ رَفْعَ كَانَ حَسَنًا . هَذَا نَصُّهُ وَلَيْسَ فِي الْمَسْأَلَةِ خِلَافٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ; لِأَنَّ هَذَا النَّصَّ مَحْمُولٌ عَلَى وَفْقِ النَّصِّ الَّذِي نَقَلَهُ أَبُو الطَّيِّبِ وَجَزَمَ بِهِ الْأَصْحَابُ . وَقَدْ قَدَّمْت فِي آخِرِ بَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ فَصْلًا فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الثَّابِتَةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
12 فَرْعٌ ) هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الْأَصْحَابُ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِمْ ، وَنَقَلَهُ الْمُزَنِيّ فِي الْمُخْتَصَرِ فَغَيَّرَهُ فَقَالَ : " وَزِدْ مِنْ شَرَفِهِ وَعِظَمِهِ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوْ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً " وَقَدْ كَرَّرَ الْمَهَابَةَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ . قَالَ أَصْحَابُنَا فِي الطَّرِيقِينَ : هَذَا غَلَطٌ مِنْ الْمُزَنِيِّ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ فِي الثَّانِي : وَبِرًّا ، لِأَنَّ الْمَهَابَةَ تَلِيقُ بِالْبَيْتِ وَالْبِرُّ يَلِيقُ بِالْإِنْسَانِ . وَهَكَذَا هُوَ فِي الْحَدِيثِ ، وَفِي نَصِّ الشَّافِعِيِّ فِي الْأُمِّ . وَمِمَّنْ نَقَلَ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ عَلَى تَغْلِيطِ الْمُزَنِيِّ صَاحِبُ الْبَيَانِ . وَكَذَا هُوَ مُصَرَّحٌ بِهِ فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ . وَوَقَعَ فِي الْوَجِيزِ ذِكْرُ الْمَهَابَةِ وَالْبِرِّ جَمِيعًا فِي الْأَوَّلِ ، وَذُكِرَ الْبِرُّ وَحْدَهُ ثَانِيًا ، وَهَذَا أَيْضًا مَرْدُودٌ ، وَالْإِنْكَارُ فِي ذِكْرِهِ الْبِرَّ فِي الْأَوَّلِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي كِتَابِهِ الْمُجَرَّدِ : التَّكْبِيرُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ لَا يُعْرَفُ لِلشَّافِعِيِّ أَصْلًا ، قَالَ وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ : إذَا رَآهَا كَبَّرَ . قَالَ الْقَاضِي : هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ .
( فَرْعٌ ) قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي كِتَابِهِ الْمُجَرَّدِ قَوْلُهُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ " الْمُرَادُ بِهِ أَنَّ السَّلَامَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : وَقَوْلُهُ " وَمِنْك السَّلَامُ " أَيْ السَّلَامَةُ مِنْ الْآفَاتِ ، وَقَوْلُهُ " حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ " أَيْ اجْعَلْ تَحِيَّتَنَا فِي وُفُودِنَا عَلَيْك السَّلَامَةَ مِنْ الْآفَاتِ .
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ . قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا اسْتِحْبَابُهُ ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ، قَالَ : وَبِهِ أَقُولُ . وَقَالَ مَالِكٌ : لَا يَرْفَعُ ، وَقَدْ يُحْتَجُّ لَهُ بِحَدِيثِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ قَالَ : { سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الرَّجُلِ الَّذِي يَرَى الْبَيْتَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ : مَا كُنْت أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إلَّا الْيَهُودَ ، قَدْ حَجَجْنَا مَعَ 13 رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ أَيْضًا قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ { أَيَرْفَعُ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إذَا رَأَى الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَفْعَلُهُ } هَذَا لَفْظُ رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، قَالَ أَصْحَابُنَا : رِوَايَةُ الْمُثْبِتِ لِلرَّفْعِ أَوْلَى ; لِأَنَّ مَعَهُ زِيَادَةَ عِلْمٍ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : رِوَايَةُ غَيْرِ جَابِرٍ فِي إثْبَاتِ الرَّفْعِ أَشْهَرُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ رِوَايَةِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ . قَالَ : وَالْقَوْلُ فِي مِثْلِ هَذَا قَوْلُ مَنْ رَأَى وَأَثْبَتَ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
12 فَرْعٌ ) هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الْأَصْحَابُ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِمْ ، وَنَقَلَهُ الْمُزَنِيّ فِي الْمُخْتَصَرِ فَغَيَّرَهُ فَقَالَ : " وَزِدْ مِنْ شَرَفِهِ وَعِظَمِهِ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوْ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً " وَقَدْ كَرَّرَ الْمَهَابَةَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ . قَالَ أَصْحَابُنَا فِي الطَّرِيقِينَ : هَذَا غَلَطٌ مِنْ الْمُزَنِيِّ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ فِي الثَّانِي : وَبِرًّا ، لِأَنَّ الْمَهَابَةَ تَلِيقُ بِالْبَيْتِ وَالْبِرُّ يَلِيقُ بِالْإِنْسَانِ . وَهَكَذَا هُوَ فِي الْحَدِيثِ ، وَفِي نَصِّ الشَّافِعِيِّ فِي الْأُمِّ . وَمِمَّنْ نَقَلَ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ عَلَى تَغْلِيطِ الْمُزَنِيِّ صَاحِبُ الْبَيَانِ . وَكَذَا هُوَ مُصَرَّحٌ بِهِ فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ . وَوَقَعَ فِي الْوَجِيزِ ذِكْرُ الْمَهَابَةِ وَالْبِرِّ جَمِيعًا فِي الْأَوَّلِ ، وَذُكِرَ الْبِرُّ وَحْدَهُ ثَانِيًا ، وَهَذَا أَيْضًا مَرْدُودٌ ، وَالْإِنْكَارُ فِي ذِكْرِهِ الْبِرَّ فِي الْأَوَّلِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي كِتَابِهِ الْمُجَرَّدِ : التَّكْبِيرُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ لَا يُعْرَفُ لِلشَّافِعِيِّ أَصْلًا ، قَالَ وَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ : إذَا رَآهَا كَبَّرَ . قَالَ الْقَاضِي : هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ .
( فَرْعٌ ) قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي كِتَابِهِ الْمُجَرَّدِ قَوْلُهُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ " الْمُرَادُ بِهِ أَنَّ السَّلَامَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : وَقَوْلُهُ " وَمِنْك السَّلَامُ " أَيْ السَّلَامَةُ مِنْ الْآفَاتِ ، وَقَوْلُهُ " حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ " أَيْ اجْعَلْ تَحِيَّتَنَا فِي وُفُودِنَا عَلَيْك السَّلَامَةَ مِنْ الْآفَاتِ .
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ . قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا اسْتِحْبَابُهُ ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ، قَالَ : وَبِهِ أَقُولُ . وَقَالَ مَالِكٌ : لَا يَرْفَعُ ، وَقَدْ يُحْتَجُّ لَهُ بِحَدِيثِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ قَالَ : { سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الرَّجُلِ الَّذِي يَرَى الْبَيْتَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ : مَا كُنْت أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إلَّا الْيَهُودَ ، قَدْ حَجَجْنَا مَعَ 13 رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ أَيْضًا قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ { أَيَرْفَعُ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إذَا رَأَى الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَفْعَلُهُ } هَذَا لَفْظُ رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، قَالَ أَصْحَابُنَا : رِوَايَةُ الْمُثْبِتِ لِلرَّفْعِ أَوْلَى ; لِأَنَّ مَعَهُ زِيَادَةَ عِلْمٍ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : رِوَايَةُ غَيْرِ جَابِرٍ فِي إثْبَاتِ الرَّفْعِ أَشْهَرُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ رِوَايَةِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ . قَالَ : وَالْقَوْلُ فِي مِثْلِ هَذَا قَوْلُ مَنْ رَأَى وَأَثْبَتَ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث