المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الأول
( الرَّابِعَةُ ) : إذَا قُطِعَتْ يَدُهُ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْأُمِّ وَالْأَصْحَابُ : ( أَحَدُهَا ) تُقْطَعُ مِنْ تَحْتِ الْمِرْفَقِ فَيَجِبُ غَسْلُ بَاقِي مَحَلِّ الْفَرْضِ بِلَا خِلَافٍ .
( وَالثَّانِي ) يُقْطَعُ فَوْقَ الْمِرْفَقِ فَلَا فَرْضَ ، عَلَيْهِ وَيُسْتَحَبُّ غَسْلُ الْبَاقِي كَمَا سَبَقَ .
( الثَّالِثُ ) يُقْطَعُ مِنْ نَفْسِ الْمِرْفَقِ بِأَنْ يَغْسِلَ الذِّرَاعَ وَيَبْقَى الْعَظْمَاتُ ، فَنَقَلَ الرَّبِيعُ فِي الْأُمِّ أَنَّهُ يَجِبُ غَسْلُ مَا بَقِيَ مِنْ الْمِرْفَقِ وَهُوَ الْعَظْمَاتُ ، وَنَقَلَ الْمُزَنِيّ فِي الْمُخْتَصَرِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ ، وَحَكَى عَنْ الْقَدِيمِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ . وَاخْتَلَفَ الْأَصْحَابُ فِيهِ عَلَى طَرِيقَيْنِ ( أَحَدُهُمَا ) يَجِبُ غَسْلُهُ قَوْلًا وَاحِدًا وَبِهَذَا قَطَعَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَبَاقِي الْعِرَاقِيِّينَ أَوْ أَكْثَرُهُمْ ، قَالُوا : وَغَلِطَ الْمُزَنِيّ فِي النَّقْلِ وَكَانَ صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ : قَطَعَ مِنْ فَوْقِ الْمِرْفَقِ ، فَأَسْقَطَ لَفْظَةَ فَوْقِ .
( وَالطَّرِيقُ الثَّانِي ) فِيهِ قَوْلَانِ وَهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ الْخُرَاسَانِيِّينَ ، وَقَطَعَ بِهِ الْمُتَوَلِّي ، وَالْغَزَالِيُّ فِي الْوَجِيزِ ، أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ وُجُوبُهُ وَاخْتَلَفُوا فِي أَصْلِ الْقَوْلَيْنِ فَقِيلَ : هُمَا مَبْنِيَّانِ عَلَى أَنَّ غَسْلَ الْعَظْمَاتِ الْمُحِيطَيْنِ بِإِبْرَةِ الذِّرَاعِ كَانَ قَبْلَ الْقَطْعِ تَبَعًا لِلْإِبْرَةِ أَمْ مَقْصُودًا ؟ وَفِيهِ قَوْلَانِ ، فَإِنْ قُلْنَا : تَبَعًا لَمْ يَجِبُ وَإِلَّا وَجَبَ ، وَقِيلَ : مَبْنِيَّانِ عَلَى أَنَّ حَقِيقَةَ الْمِرْفَقِ مَاذَا ؟ 428 فَفِي قَوْلٍ هُوَ إبْرَةُ الذِّرَاعِ الدَّاخِلَةُ بَيْنَ ذَيْنِك الْعَظْمَاتِ ، وَفِي قَوْلٍ هُوَ الْإِبْرَةُ مَعَ الْعَظْمَاتِ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ لَا يَجِبُ ، وَعَلَى الثَّانِي يَجِبُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
( وَالثَّانِي ) يُقْطَعُ فَوْقَ الْمِرْفَقِ فَلَا فَرْضَ ، عَلَيْهِ وَيُسْتَحَبُّ غَسْلُ الْبَاقِي كَمَا سَبَقَ .
( الثَّالِثُ ) يُقْطَعُ مِنْ نَفْسِ الْمِرْفَقِ بِأَنْ يَغْسِلَ الذِّرَاعَ وَيَبْقَى الْعَظْمَاتُ ، فَنَقَلَ الرَّبِيعُ فِي الْأُمِّ أَنَّهُ يَجِبُ غَسْلُ مَا بَقِيَ مِنْ الْمِرْفَقِ وَهُوَ الْعَظْمَاتُ ، وَنَقَلَ الْمُزَنِيّ فِي الْمُخْتَصَرِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ ، وَحَكَى عَنْ الْقَدِيمِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ . وَاخْتَلَفَ الْأَصْحَابُ فِيهِ عَلَى طَرِيقَيْنِ ( أَحَدُهُمَا ) يَجِبُ غَسْلُهُ قَوْلًا وَاحِدًا وَبِهَذَا قَطَعَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَبَاقِي الْعِرَاقِيِّينَ أَوْ أَكْثَرُهُمْ ، قَالُوا : وَغَلِطَ الْمُزَنِيّ فِي النَّقْلِ وَكَانَ صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ : قَطَعَ مِنْ فَوْقِ الْمِرْفَقِ ، فَأَسْقَطَ لَفْظَةَ فَوْقِ .
( وَالطَّرِيقُ الثَّانِي ) فِيهِ قَوْلَانِ وَهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ الْخُرَاسَانِيِّينَ ، وَقَطَعَ بِهِ الْمُتَوَلِّي ، وَالْغَزَالِيُّ فِي الْوَجِيزِ ، أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ وُجُوبُهُ وَاخْتَلَفُوا فِي أَصْلِ الْقَوْلَيْنِ فَقِيلَ : هُمَا مَبْنِيَّانِ عَلَى أَنَّ غَسْلَ الْعَظْمَاتِ الْمُحِيطَيْنِ بِإِبْرَةِ الذِّرَاعِ كَانَ قَبْلَ الْقَطْعِ تَبَعًا لِلْإِبْرَةِ أَمْ مَقْصُودًا ؟ وَفِيهِ قَوْلَانِ ، فَإِنْ قُلْنَا : تَبَعًا لَمْ يَجِبُ وَإِلَّا وَجَبَ ، وَقِيلَ : مَبْنِيَّانِ عَلَى أَنَّ حَقِيقَةَ الْمِرْفَقِ مَاذَا ؟ 428 فَفِي قَوْلٍ هُوَ إبْرَةُ الذِّرَاعِ الدَّاخِلَةُ بَيْنَ ذَيْنِك الْعَظْمَاتِ ، وَفِي قَوْلٍ هُوَ الْإِبْرَةُ مَعَ الْعَظْمَاتِ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ لَا يَجِبُ ، وَعَلَى الثَّانِي يَجِبُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith