المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء التاسع
( فَرْعٌ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : لَا يَصِحُّ بَيْعُ الشَّاةِ الْمَذْبُوحَةِ قَبْلَ السَّلْخِ بِلَا خِلَافٍ سَوَاءٌ جَوَّزْنَا بَيْعَ الْغَائِبِ أَمْ لَا ، سَوَاءٌ بَاعَ الْجِلْدَ وَاللَّحْمَ مَعًا أَوْ أَحَدَهُمَا ، وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ الْأَكَارِعِ وَالرُّءُوسِ قَبْلَ الْإِبَانَةِ ، وَفِي الْأَكَارِعِ وَجْهٌ شَاذٌّ أَنَّهُ يَصِحُّ بَيْعُهَا وَيَجُوزُ بَيْعُهُمَا بَعْدَ الْإِبَانَةِ نِيئَةً وَمَشْوِيَّةً ، وَكَذَا الْمَبْسُوطُ نِيئًا وَمَشْوِيًّا وَفِي النِّيءِ احْتِمَالٌ لِإِمَامِ الْحَرَمَيْنِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مَسْتُورٌ بِالْجِلْدِ ، وَالْمَذْهَبُ الصِّحَّةُ لِأَنَّهُ جِلْدٌ مَأْكُولٌ فَأَشْبَهَ الْمَشْوِيَّ .
( فَرْعٌ ) إذَا رَأَى فَصًّا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ جَوْهَرٌ أَوْ زُجَاجٌ فَاشْتَرَاهُ ، فَوَجْهَانِ حَكَاهُمَا الْمُتَوَلِّي ( أَحَدُهُمَا ) لَا يَصِحُّ الْبَيْعُ ، لِأَنَّ مَقْصُودَ الرُّؤْيَةِ انْتِفَاءُ الْغَرَرِ وَلَمْ يَحْصُلْ ( وَأَصَحُّهُمَا ) يَصِحُّ لِوُجُودِ الْعِلْمِ بِعَيْنِهِ .
( فَرْعٌ ) قَالَ الرُّويَانِيُّ : لَوْ رَأَى أَرْضًا وَآجُرًّا وَطِينًا ثُمَّ بَنَى حَمَّامًا فِي تِلْكَ الْأَرْضِ بِذَلِكَ الْآجُرِّ وَالطِّينِ ، فَاشْتَرَى الْحَمَّامَ وَلَمْ يَرَهُ وَهُوَ حَمَّامٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَصِحَّ الْبَيْعُ ، لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا تَغَيَّرَ الصِّفَاتُ ، وَذَلِكَ لَا يُبْطِلُ الْبَيْعَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا يَصِحَّ ، لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ لَمْ تَحْصُلْ عَلَى الْعَادَةِ ، قَالَ : وَهَذَا 362 أَصَحُّ ، قَالَ : وَعَلَى هَذَا لَوْ رَأَى رُطَبًا ثُمَّ اشْتَرَاهُ تَمْرًا لَمْ يَصِحَّ ، قُلْتُ : هَذَا الِاحْتِمَالُ الثَّانِي هُوَ الصَّوَابُ ، لِأَنَّ هَذَا غَرَرٌ كَبِيرٌ تَخْتَلِفُ بِهِ الْأَغْرَاضُ ، هَذَا إذَا لَمْ يَصِحَّ بَيْعُ الْغَائِبِ .
( فَرْعٌ ) إذَا رَأَى فَصًّا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ جَوْهَرٌ أَوْ زُجَاجٌ فَاشْتَرَاهُ ، فَوَجْهَانِ حَكَاهُمَا الْمُتَوَلِّي ( أَحَدُهُمَا ) لَا يَصِحُّ الْبَيْعُ ، لِأَنَّ مَقْصُودَ الرُّؤْيَةِ انْتِفَاءُ الْغَرَرِ وَلَمْ يَحْصُلْ ( وَأَصَحُّهُمَا ) يَصِحُّ لِوُجُودِ الْعِلْمِ بِعَيْنِهِ .
( فَرْعٌ ) قَالَ الرُّويَانِيُّ : لَوْ رَأَى أَرْضًا وَآجُرًّا وَطِينًا ثُمَّ بَنَى حَمَّامًا فِي تِلْكَ الْأَرْضِ بِذَلِكَ الْآجُرِّ وَالطِّينِ ، فَاشْتَرَى الْحَمَّامَ وَلَمْ يَرَهُ وَهُوَ حَمَّامٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَصِحَّ الْبَيْعُ ، لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا تَغَيَّرَ الصِّفَاتُ ، وَذَلِكَ لَا يُبْطِلُ الْبَيْعَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ لَا يَصِحَّ ، لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ لَمْ تَحْصُلْ عَلَى الْعَادَةِ ، قَالَ : وَهَذَا 362 أَصَحُّ ، قَالَ : وَعَلَى هَذَا لَوْ رَأَى رُطَبًا ثُمَّ اشْتَرَاهُ تَمْرًا لَمْ يَصِحَّ ، قُلْتُ : هَذَا الِاحْتِمَالُ الثَّانِي هُوَ الصَّوَابُ ، لِأَنَّ هَذَا غَرَرٌ كَبِيرٌ تَخْتَلِفُ بِهِ الْأَغْرَاضُ ، هَذَا إذَا لَمْ يَصِحَّ بَيْعُ الْغَائِبِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث