المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الحادي عشر
( فَرْعٌ ) إذَا اشْتَرَى أُصُولَ الْبِطِّيخِ تَقَدَّمَ عَنْ الْإِمَامِ وَالْمُتَوَلِّي وَغَيْرِهِمَا : أَنَّهُ لَا يَجُوزُ إلَّا بِشَرْطِ الْقَطْعِ ، قَالَ صَاحِبُ التَّتِمَّةِ : أَوْ الْقَلْعِ ، وَقَالَ صَاحِبُ التَّتِمَّةِ : إلَّا أَنَّهُ إذَا اشْتَرَى أُصُولَ النَّبَاتِ بِشَرْطِ الْقَلْعِ ثُمَّ اسْتَأْجَرَ الْأَرْضَ أَوْ اسْتَعَارَ وَلَمْ تَبْلُغْ الْأُصُولُ ، فَمَا يَحْدُثُ يَكُونُ مِلْكًا لَهُ ; لِأَنَّهُ فَرْعُ أَصْلٍ مَمْلُوكٍ ، وَهَذَا مِنْ صَاحِبِ التَّتِمَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ فِي الْفَرْعِ الْمُتَقَدِّمِ أَنَّهُ إذَا اشْتَرَى الزَّرْعَ بِشَرْطِ الْقَطْعِ لَا يَمْلِكُ أُصُولَهُ .
وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ الْأَصْحَابِ : أَنَّ الطَّرِيقَ إلَى مِلْكِ مَا يَحْدُثُ مِنْ الْبِطِّيخِ أَنْ يَشْتَرِيَ الْأُصُولَ بِشَرْطِ الْقَطْعِ ، وَيَسْتَأْجِرَ الْأَرْضَ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ . وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْمُتَوَلِّي يُنَبِّهُ عَلَى أَنَّهُ لَا يُفِيدُ اشْتِرَاطُ الْقَطْعِ ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ اشْتِرَاطِ الْقَلْعِ . وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَجْزُومًا بِهِ ; لِأَنَّ الْبِطِّيخَ مِمَّا يَسْتَخْلِفُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَلَوْ بَاعَ أُصُولَ النَّبَاتِ مُطْلَقًا . قَالَ الْمُتَوَلِّي : لَا يَدْخُلُ الْبِطِّيخُ إلَّا بِالتَّنْصِيصِ ; لِأَنَّهَا ثَمَرَةٌ ظَاهِرَةٌ ، حَتَّى إنَّ الَّذِي هُوَ يُرَى وَلَمْ يَنْعَقِدْ لَا يَتْبَعُ الْأُصُولَ ، بِخِلَافِ الثَّمَرَةِ الَّتِي لَمْ تَظْهَرْ تَتْبَعُ الشَّجَرَةَ ; لِأَنَّ 189 الشَّجَرَةَ أَصْلٌ مَقْصُودٌ ، وَالنَّمَاءُ تَبَعٌ لَهُ . فَجُعِلَ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْ النَّمَاءِ تَبَعًا لَهُ . وَأَمَّا هُنَا أَصْلُ النَّبْتِ لَيْسَ بِمَقْصُودٍ ، وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ الثِّمَارُ ، فَلَا يُجْعَلُ الْمَقْصُودُ تَبَعًا .
وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ الْأَصْحَابِ : أَنَّ الطَّرِيقَ إلَى مِلْكِ مَا يَحْدُثُ مِنْ الْبِطِّيخِ أَنْ يَشْتَرِيَ الْأُصُولَ بِشَرْطِ الْقَطْعِ ، وَيَسْتَأْجِرَ الْأَرْضَ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَطْعُ . وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْمُتَوَلِّي يُنَبِّهُ عَلَى أَنَّهُ لَا يُفِيدُ اشْتِرَاطُ الْقَطْعِ ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ اشْتِرَاطِ الْقَلْعِ . وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَجْزُومًا بِهِ ; لِأَنَّ الْبِطِّيخَ مِمَّا يَسْتَخْلِفُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَلَوْ بَاعَ أُصُولَ النَّبَاتِ مُطْلَقًا . قَالَ الْمُتَوَلِّي : لَا يَدْخُلُ الْبِطِّيخُ إلَّا بِالتَّنْصِيصِ ; لِأَنَّهَا ثَمَرَةٌ ظَاهِرَةٌ ، حَتَّى إنَّ الَّذِي هُوَ يُرَى وَلَمْ يَنْعَقِدْ لَا يَتْبَعُ الْأُصُولَ ، بِخِلَافِ الثَّمَرَةِ الَّتِي لَمْ تَظْهَرْ تَتْبَعُ الشَّجَرَةَ ; لِأَنَّ 189 الشَّجَرَةَ أَصْلٌ مَقْصُودٌ ، وَالنَّمَاءُ تَبَعٌ لَهُ . فَجُعِلَ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْ النَّمَاءِ تَبَعًا لَهُ . وَأَمَّا هُنَا أَصْلُ النَّبْتِ لَيْسَ بِمَقْصُودٍ ، وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ الثِّمَارُ ، فَلَا يُجْعَلُ الْمَقْصُودُ تَبَعًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث