كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الأول
( وَيُكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ قَوْمًا أَكْثَرُهُمْ يَكْرَهُهُ ، بِحَقٍّ نَصًّا ، لِخَلَلٍ فِي دِينِهِ أَوْ فَضْلِهِ ) لِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا { ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ : الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَهُوَ لَيِّنٌ .
وَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَلَاتَهُ لَا تُقْبَلُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ رِوَايَةِ الْإِفْرِيقِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِ .
قَالَ الْقَاضِي الْمُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ أَمَّا إنْ كَانَ ذَا دِينٍ وَسُنَّةٍ فَلَا كَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ ( فَإِنْ كَرِهَهُ ) أَيْ الْإِمَامَ ( نِصْفُهُمْ لَمْ يُكْرَهْ ) أَنْ يَؤُمَّهُمْ لِمَفْهُومِ الْخَبَرِ وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ إزَالَةً لِذَلِكَ الِاخْتِلَافِ ، ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ .
( قَالَ الشَّيْخُ إذَا كَانَ بَيْنَهُمَا ) أَيْ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ ( مُعَادَاةٌ 484 مِنْ جِنْسِ مُعَادَاةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْمَذَاهِبِ ، لَمْ يَنْبَغِ أَنْ يَؤُمَّهُمْ ، لِعَدَمِ الِائْتِلَافِ ) وَالْمَقْصُودُ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً إنَّمَا يَتِمُّ بِالِائْتِلَافِ ( وَلَا يُكْرَهُ الِائْتِمَامُ بِهِ ) حَيٌّ صَلُحَ لِلْإِمَامَةِ ( ; لِأَنَّ الْكَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ ) دُونَهُمْ ، لِلْأَخْبَارِ ( وَإِنْ كَرِهُوهُ لِدِينِهِ وَسُنَّتِهِ فَلَا كَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ ) ، .
وَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَلَاتَهُ لَا تُقْبَلُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ رِوَايَةِ الْإِفْرِيقِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِ .
قَالَ الْقَاضِي الْمُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ أَمَّا إنْ كَانَ ذَا دِينٍ وَسُنَّةٍ فَلَا كَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ ( فَإِنْ كَرِهَهُ ) أَيْ الْإِمَامَ ( نِصْفُهُمْ لَمْ يُكْرَهْ ) أَنْ يَؤُمَّهُمْ لِمَفْهُومِ الْخَبَرِ وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ إزَالَةً لِذَلِكَ الِاخْتِلَافِ ، ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ .
( قَالَ الشَّيْخُ إذَا كَانَ بَيْنَهُمَا ) أَيْ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ ( مُعَادَاةٌ 484 مِنْ جِنْسِ مُعَادَاةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْمَذَاهِبِ ، لَمْ يَنْبَغِ أَنْ يَؤُمَّهُمْ ، لِعَدَمِ الِائْتِلَافِ ) وَالْمَقْصُودُ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً إنَّمَا يَتِمُّ بِالِائْتِلَافِ ( وَلَا يُكْرَهُ الِائْتِمَامُ بِهِ ) حَيٌّ صَلُحَ لِلْإِمَامَةِ ( ; لِأَنَّ الْكَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ ) دُونَهُمْ ، لِلْأَخْبَارِ ( وَإِنْ كَرِهُوهُ لِدِينِهِ وَسُنَّتِهِ فَلَا كَرَاهَةَ فِي حَقِّهِ ) ، .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith