كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الثاني
الصفحة 2126 · ص. المطبوع 347
( وَ ) شَهْرُ رَمَضَانَ ( أَفْضَلُ الشُّهُورِ ) وَيَكْفُرُ مَنْ فَضَّلَ رَجَبًا عَلَيْهِ ذَكَرَهُ فِي الِاخْتِيَارَاتِ قَالَ الشَّيْخُ : لَيْلَةُ الْإِسْرَاءِ فِي حَقِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
( وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ أَفْضَلُ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْأُمَّةِ وَقَدْ ذَكَرْتُ مَا فِيهِ فِي الْحَاشِيَةِ ) وَقَالَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ إجْمَاعًا وَقَالَ : يَوْمُ النَّحْرِ أَفْضَلُ أَيَّامِ الْعَامِ .
( وَكَذَا ذَكَرَهُ جَدُّهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مِنْ شَرْحِهِ مُنْتَهَى الْغَايَةِ : أَنَّ يَوْمَ النَّحْرِ أَفْضَلُ ) وَظَاهِرُ مَا ذَكَرَهُ أَبُو حَكِيمٍ ( إبْرَاهِيم النَّهْرَوَانِيُّ ) أَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ أَفْضَلُ قَالَ فِي الْفُرُوعِ : وَهُوَ أَظْهَرُ ( وَقَالَهُ أَكْثَرُ الشَّافِعِيَّةِ ، وَبَعْضُهُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ) وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلُ مِنْ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ ( كَلَيَالِيِهِ وَأَيَّامِهِ ) وَقَدْ يُقَالُ : لَيَالِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ أَفْضَلُ وَأَيَّامُ ذَلِكَ أَفْضَلُ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ ذَكَرَهُ فِي 347 الِاخْتِيَارَاتِ ، ( وَ ) عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلُ ( مِنْ أَعْشَارِ الشُّهُورِ كُلِّهَا ) لِمَا فِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا قَالَ { ۝ : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ ذِي الْحِجَّةِ } قَالَ ابْنُ رَجَبٍ فِي اللَّطَائِفِ : وَالتَّحْقِيقُ مَا قَالَهُ بَعْضُ أَعْيَانِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ الْعُلَمَاءِ : أَنْ يُقَالَ : مَجْمُوعُ هَذَا الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنْ مَجْمُوعِ عَشْرِ رَمَضَانَ ، وَإِنْ كَانَ فِي عَشْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةٌ لَا يَفْضُلُ عَلَيْهَا غَيْرُهَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث