كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء السادس
( بَاب الدَّعَاوَى وَالْبَيِّنَاتِ ) الدَّعَاوَى ( وَاحِدُهَا دَعْوَى وَهِيَ ) لُغَةً الطَّلَبُ قَالَ - تَعَالَى - : { وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ } أَيْ يَتَمَنَّوْنَ وَيَطْلُبُونَ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ } لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَدْعُونَ بِهَا عِنْدَ الْأَمْرِ الشَّدِيدِ بَعْضَهُمْ بَعْضًا ، وَهِيَ قَوْلُهُمْ يَا لِفُلَانٍ وَاصْطِلَاحًا ( إضَافَةُ الْإِنْسَانِ إلَى نَفْسِهِ اسْتِحْقَاقَ شَيْءٍ فِي يَدِ غَيْرِهِ أَوْ فِي ذِمَّتِهِ ) أَيْ الْغَيْرِ مِنْ دَيْنٍ وَنَحْوِهِ ( وَالْمُدَّعِي مَنْ يُطَالِبُ غَيْرَهُ بِحَقٍّ يَذْكُرُ اسْتِحْقَاقَهُ عَلَيْهِ وَإِذَا سَكَتَ ) عَنْ الطَّلَبِ ( تُرِكَ وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْمُطَالَبُ ) بِفَتْحِ اللَّامِ أَيْ الَّذِي يُطَالِبُهُ غَيْرُهُ بِحَقٍّ يُذْكَرُ بِذِكْرِ اسْتِحْقَاقِهِ عَلَيْهِ ( وَإِذَا سَكَتَ ) عَنْ الْجَوَابِ ( لَمْ يُتْرَكْ ) بَلْ يُقَالُ : إنْ أَجَبْتَ وَإِلَّا جَعَلْتُكَ نَاكِلًا وَقَضَيْتُ عَلَيْكَ كَمَا سَبَقَ ( وَوَاحِدُ الْبَيِّنَاتِ بَيِّنَةٌ ) مِنْ بَانَ الشَّيْءُ فَهُوَ بَيِّنٌ وَالْأُنْثَى بَيِّنَةٌ ( وَهِيَ الْعَلَامَةُ الْوَاضِحَةُ كَالشَّاهِدِ فَأَكْثَرَ ) وَالْأَصْلُ فِي مَسَائِلِ الْبَابِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا { لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَحَدِيثُ : { شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ } وَنَحْوُهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث