تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 10027 · ص. المطبوع 281 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَيُمْنَعُ كُلُّ كَافِرٍ مِنْ اسْتِيطَانِ الْحِجَازِ ) سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِجِزْيَةٍ 281 أَمْ لَا . ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُتَّجِهٌ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَإِنْ قِيلَ الصَّوَابُ مَعَهُ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ إلَخْ ) كَالْأَوَانِي وَآلَاتِ الْمَلَاهِي وَإِلَيْهِ أَيْ : الْمَنْعِ يُشِيرُ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ فِي الْأُمِّ وَلَا يَتَّخِذُ الذِّمِّيُّ شَيْئًا مِنْ الْحِجَازِ دَارًا مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : لَيْسَ هَذَا ) أَيْ : اتِّخَاذُ الْكَافِرِ أَرْضًا فِي الْحِجَازِ
( قَوْلُهُ : مِنْ ذَاكَ ) أَيْ : الِاتِّخَاذِ الْمَمْنُوعِ . هـ ا . رَشِيدِيٌّ ( قَوْله إذْ لَا يَجُرُّ اتِّخَاذُ هَذَا إلَى اسْتِعْمَالِهِ ) أَيْ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا مُنِعَ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَوْلُهُ وَعَكْسُهُ إلَى سُمِّيَتْ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقَالَ إلَى سُمِّيَتْ
( قَوْلُهُ : آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إلَخْ ) أَيْ : فِي شَأْنِ الْيَهُودِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : لَيْسَ الْمُرَادُ ) أَيْ : بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ
( قَوْلُهُ : أَجْلَاهُمْ ) أَيْ : أَخْرَجَهُمْ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : إذْ هِيَ ) أَيْ : جَزِيرَةُ الْعَرَبِ
( قَوْلُهُ : مِنْ سَاحِلِ الْبَحْرِ ) لَعَلَّهُ بَيَانٌ لِمَا وَلَا يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ مِنْ فِيهِ ابْتِدَائِيَّةً كَمَا لَا يَخْفَى . ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْله سُمِّيَتْ ) أَيْ : جَزِيرَةُ الْعَرَبِ
( قَوْلُهُ : بِذَلِكَ ) أَيْ : بِالْجَزِيرَةِ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : مَدِينَةٌ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَهِيَ مَدِينَةٌ بِقُرْبِ الْيَمَنِ عَلَى أَرْبَعِ إلَخْ
( قَوْلُهُ : سُمِّيَتْ ) أَيْ : تِلْكَ الْمَدِينَةُ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : بِاسْمِ الزَّرْقَاءِ ) أَيْ : بِاسْمِ الْمَرْأَةِ الْمُلَقَّبَةِ بِالزَّرْقَاءِ وَهُوَ الْيَمَامَةُ
( قَوْلُهُ : إنَّ الْيَمَامَةَ إلَخْ ) بَيَانٌ لِلْمَشْهُورِ
( قَوْلُهُ : تَنَبَّأَ ) أَيْ : ادَّعَى مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ النُّبُوَّةَ
( قَوْلُهُ : قَتَلَهُ ) أَيْ : مُسَيْلِمَةَ
( قَوْلُهُ : وَهَذِهِ ) أَيْ : بَلْدَةُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ( قَوْلُهُ : وَبِهَا قُبُورُ الصَّحَابَةِ ) إلَى قَوْلِهِ وَبَيْنَ إلَخْ لَعَلَّ الْأَنْسَبَ تَقْدِيمُهُ عَلَى قَوْلِهِ وَهَذِهِ عَلَى إلَخْ
( قَوْلُهُ : بَوْنٌ بَائِنٌ ) أَيْ : مَسَافَةٌ بَعِيدَةٌ
( قَوْلُهُ : كَالنِّهَايَةِ ) أَيْ : لِإِمَامِ الْحَرَمَيْنِ
( قَوْلُهُ : لِبِلَادٍ ) أَيْ : لِقُطْرٍ مُشْتَمِلٍ عَلَى بِلَادٍ
( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ : أَوَّلُهَا ( قَوْلُهُ : مَا بَيْنَهُ إلَخْ ) أَيْ : بَلَدٌ بَيْنَهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : دُونَ مَا عَدَاهُ ) حَالٌ مَنْ هُوَ فِي قَوْلِهِ وَهُوَ مَا بَيْنَهُ إلَخْ وَالضَّمِيرُ لِأَوَّلِهَا
( قَوْلُهُ : وَهُوَ إلَخْ ) أَيْ : مَا عَدَا أَوَّلَهَا
( قَوْلُهُ : وَغَيْرَهَا ) أَيْ : غَيْرَ بَلْدَةِ مُسَيْلِمَةَ
( قَوْلُهُ : وَجَارِيَةٌ إلَخْ ) أَيْ : اسْمُ جَارِيَةٍ ( قَوْلُهُ : وَبِلَادُ الْجَوِّ مَنْسُوبَةٌ إلَخْ ) مُبْتَدَأٌ ، أَوْ خَبَرٌ وَقَوْلُهُ إلَيْهَا أَيْ : الزَّرْقَاءِ
( قَوْلُهُ : سُمِّيَتْ ) أَيْ : بِلَادُ الْجَوِّ ( قَوْلُهُ : بِاسْمِهَا ) أَيْ : اسْمِ الزَّرْقَاءِ وَهُوَ الْيَمَامَةُ ( قَوْلُهُ : أَكْثَرُ نَخِيلًا إلَخْ ) خَبَرٌ ثَالِثٌ لِبِلَادِ الْجَوِّ
( قَوْلُهُ : وَبِهَا ) أَيْ فِي بِلَادِ الْجَوِّ ( قَوْلُهُ : تَنَبَّأَ ) وَفِي أَصْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِخَطِّهِ تَنَبَّئَ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ
( قَوْلُهُ : دُونَ الْمَدِينَةِ ) أَيْ : قَرِيبَةٌ مِنْهَا ( قَوْلُهُ : عَنْ مَكَّةَ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ لِمَا قَبْلَهُ أَيْ : عَنْ جَانِبِ مَكَّةَ وَبِالنِّسْبَةِ إلَيْهَا وَمِنْ الْكُوفَةِ نَحْوُهَا خَبَرٌ فَمُبْتَدَأٌ وَالضَّمِيرُ لِسِتَّةَ عَشَرَ مَرْحَلَةً ( قَوْلُهُ : وَبَيَّنَ ) أَيْ : الْقَامُوسُ فِي الْجَوِّ فِي مَقَامِ بَيَانِ مَعَانِي الْجَوِّ ( قَوْلُهُ : ظَاهِرُ كَلَامِ الْقَامُوسِ ) أَيْ : قَوْلُهُ : أَكْثَرُ نَخِيلًا مِنْ سَائِرِ الْحِجَازِ وَقَوْلُهُ إنَّهُ مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ
( قَوْلُهُ : إنَّ تِلْكَ الْبِلَادَ ) أَيْ : بِلَادَ الْجَوِّ ( قَوْلُهُ : لَا نَظَرَ إلَيْهِ إلَخْ ) يَعْنِي أَنَّهُ مِنْ تَسَاهُلِهِ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ : الْقَامُوسَ
( قَوْلُهُ : فَلَمْ يُجْعَلْ إلَخْ ) لَعَلَّ الْأَوْلَى وَلَمْ إلَخْ بِالْوَاوِ ( قَوْلُهُ : مِنْهُ ) أَيْ : الْحِجَازِ وَمَخَالِيفُهَا جَمْعُ مِخْلَافٍ أَيْ : قُرَاهَا . ا هـ . أَسْنَى
( قَوْلُهُ : إلَّا أَنْ يُرِيدَ إلَخْ ) رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ فَلَمْ يَجْعَلْ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَيُؤَيِّدُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْمُرَادَ
( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ : مَا ذَكَرْته ( قَوْلُهُ : أَيْ : الثَّلَاثَ ) 282 أَوْ رَدَّ عَلَيْهِ أَنَّ الْيَمَامَةَ لَيْسَ لَهَا قُرًى وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُرَادَ قُرَى الْمَجْمُوعِ وَهُوَ لَا يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكُونَ لِكُلٍّ قُرًى . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : كَالطَّائِفِ وَجُدَّةَ ) أَيْ : وَوَجٍّ لِمَكَّةَ أ هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَكَخَبِيرِ وَالْيَنْبُعِ ) أَيْ لِلْمَدِينَةِ . هـ ا . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَمَا أَحَاطَ بِذَلِكَ ) أَيْ : بِمَا ذُكِرَ مِنْ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْيَمَامَةِ وَقُرَاهَا وَكَذَا ضَمِيرُ مَفَاوِزِهِ ( قَوْلُهُ : وَغَيْرِهَا ) أَيْ : كَطُرُقِ الْحِجَازِ الْآتِيَةِ وَكَانَ الْأَوْلَى التَّثْنِيَةَ ( قَوْلُ الْمَتْنِ لَهُ ) أَيْ : الْكَافِرِ الْإِقَامَةُ فِي طُرُقِهِ أَيْ : الْحِجَازِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بَيْن هَذِهِ الْبِلَادِ ) إلَى قَوْله أَيْ : وَغَيْرِهَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ كَمَا يُعْلَمْ إلَى وَلَا يُمْنَعُونَ وَإِلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ ؛ لِأَنَّ الْحُرْمَةَ إلَى وَلَا يُمْنَعُونَ
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تُعْقَدْ ) أَيْ : الْإِقَامَةُ فِيهَا أَيْ : الطُّرُقِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مُجْتَمَعَ النَّاسِ وَلَا مَوْضِعَ الْإِقَامَةِ وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُمْ يُمْنَعُونَ مِنْهَا ؛ لِأَنَّ الْحُرْمَةَ لِلْبُقْعَةِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : الَّتِي بِحَرَمِ إلَخْ ) أَيْ : الطُّرُقُ الَّتِي بِحَرَمِ إلَخْ عِبَارَةُ الْمُغْنِي الْبِقَاعُ الَّتِي لَا تُسْكَنُ مِنْ الْحَرَمِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مِنْ كَلَامِهِ الْآتِي ) وَهُوَ قَوْلُهُ وَيُمْنَعُ دُخُولُ حَرَمِ مَكَّةَ
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ الْحُرْمَةَ ) أَيْ : حُرْمَةَ الْإِقَامَةِ فِي حَرَمِ مَكَّةَ لِلْبُقْعَةِ إلَخْ تَوْجِيهٌ لِلِاتِّفَاقِ فِي حَرَمِ مَكَّةَ وَالِاخْتِلَافُ فِي غَيْرِهِ وَقَوْلُهُ وَفِي غَيْرِهِ أَيْ : وَحُرْمَةِ الْإِقَامَةِ فِي غَيْرِ حَرَمِ مَكَّةَ ( قَوْلُهُ : بِأَهْلِهِ ) أَيْ : الْحِجَازِ ( قَوْلُهُ : رُكُوبُ بَحْرٍ ) أَيْ : بَحْرِ الْحِجَازِ . ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : خَارِجَ الْحَرَمِ ) لِبَيَانِ الْوَاقِعِ ، أَوْ احْتِرَازٍ عَمَّا لَوْ وُجِدَ بَعْدُ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ جَزَائِرِهِ ) أَيْ : وَسَوَاحِلَهُ رَوْضٌ وَمُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَجَزَائِرُهُ ) أَيْ : جَزَائِرُ الْبَحْرِ الَّذِي فِي الْحِجَازِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : أَيْ : وَغَيْرُهَا ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ وَالْأَسْنَى وَخِلَافًا لِلْمُغْنِي وَظَاهِرِ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ : بِهَا ) أَيْ : الْمَسْكُونَةِ ( قَوْلُهُ قَالَ الْقَاضِي : وَلَا يُمَكَّنُونَ إلَخْ ) أَيْ : فَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْبَحْرِ الْمَذْكُورِ وَالْجَزَائِرِ . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَلَعَلَّ مُرَادَهُ كَمَا قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ إذَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : إنْ أَذِنَ الْإِمَامُ ) أَيْ : أَمَّا إذَا لَمْ يَأْذَنْ فَلَا يُمَكَّنُونَ مِنْ رُكُوبِ الْبَحْرِ فَضْلًا عَنْ الْإِقَامَةِ فَهُوَ قَيْدٌ لِلْمَفْهُومِ بِخِلَافِ مَا بَعْدَهُ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث