تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ نَائِبه ) إلَى قَوْلِهِ وَانْقِطَاعُ سَنَدِهِ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا يُجَاوِزُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَانْقِطَاعُ سَنَدِهِ إلَى وَيَظْهَرُ وَقَوْلَهُ ؛ لِأَنَّهَا تَتَكَرَّرُ فَيَعْجِزُ عَنْهَا ( قَوْلُ الْمَتْنِ إذَا أَمْكَنَهُ إلَخْ ) ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ ذَلِكَ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّهُ لَا يَجِبُ اشْتِرَاطُ ذَلِكَ مَعَ الْإِمْكَانِ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ وُجُوبِ الزِّيَادَةِ عَلَى الدِّينَارِ عِنْدَ الْإِمْكَانِ . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : شَرْطُ الضِّيَافَةِ إلَخْ ) إشَارَةٌ إلَى تَنَازُعٍ يُسْتَحَبُّ وَأَمْكَنَ فِي أَنْ يُشْتَرَطَ إلَخْ وَإِعْمَالُ الْأَوَّلِ عَلَى مُخْتَارِ الْكُوفِيِّينَ ( قَوْلُ الْمَتْنِ أَنْ يَشْرِطَ عَلَيْهِمْ إلَخْ ) يَنْبَغِي اعْتِبَارُ قَبُولِهِمْ كَقَبُولِ الْجِزْيَةِ م ر . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : أَوْ بِلَادَنَا ) أَيْ : وَانْفَرَدُوا فِي قَرْيَةٍ . ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : لَا يَدْخُلُ عَاصٍ بِسَفَرِهِ إلَخْ ) وَعَلَيْهِ فَمَا أَخَذَهُ الْمُسَافِرُ الْمَذْكُورُ لَا يُحْسَبُ مِمَّا شُرِطَ عَلَيْهِمْ بَلْ الْحَقُّ بَاقٍ فِي جِهَتِهِمْ يُطَالَبُونَ بِهِ وَيَرْجِعُونَ عَلَيْهِ بِمَا أَخَذَهُ مِنْهُمْ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الرُّخَصِ ) اُنْظُرْ مَا تَعَلُّقُ هَذَا بِالرُّخَصِ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْمَصْلَحَةَ فِيهِ لِلْمُسَافِرِ كَالرُّخَصِ
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يُسَمَّى ضَيْفًا ) فِيهِ نَظَرٌ . ا هـ سم وَقَدْ يُجَابُ أَنَّ الْغَرَضَ مِنْ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ دَفْعُ ضَرُورَةِ الْمُسَافِرِينَ وَلَا ضَرُورَةَ لِمَنْ كَانَ سَفَرُهُ دُونَ مِيلٍ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ ذَكَرَ الْمُسْلِمِينَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : بِأَنَّ هَذَا ) أَيْ : الْمَشْرُوطَ . ا هـ . ع ش وَعَلَيْهِ فَقَوْلُهُ كَالْمُمَاكَسَةِ أَيْ : كَالزَّائِدِ بِالْمُمَاكَسَةِ
( قَوْلُهُ : عِنْدَ نُزُولِ الضَّيْفِ إلَخْ ) أَيْ : لَيْلًا ، أَوْ نَهَارًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَيَذْكُرُ ) أَيْ وُجُوبًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : الْعَاقِدُ ) إلَى قَوْلِهِ وَاعْتَرَضَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَأَثَرَ الْخَيْلِ لِشَرَفِهَا ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ : وُجُوبُ ذِكْرِ الْعَدَدِ وَقَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ أَيْ : ذِكْرَ الْعَدَدِ
( قَوْلُهُ : جِزْيَةٌ ) بِالتَّنْوِينِ ( قَوْلُهُ : وَضِيَافَةُ عَشْرَةٍ ) أَيْ : عَشْرَةِ أَنْفُسٍ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : خَمْسٌ ) هُوَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِتَنْوِينٍ وَإِنَّمَا حُذِفَ مِنْهُ التَّاءُ ؛ لِأَنَّ الْمَعْدُودَ مَحْذُوفٌ أَيْ : خَمْسَةُ أَضْيَافٍ رَجَّالَةً إلَخْ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ أَيْ : أَوْ ؛ لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ أَيْ خَمْسٌ مِنْهَا أَيْ : مِنْ الْعَشَرَةِ الْأَنْفُسِ
( قَوْلُهُ : كُلَّ سَنَةٍ مَثَلًا ) الْأَوْلَى تَقْدِيمُهُ عَلَى رَجَّالَةٍ كَذَا
( قَوْلُهُ : يَتَوَزَّعُونَهُمْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، ثُمَّ يُوَزَّعُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، أَوْ يَتَحَمَّلُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ ) أَيْ : ذِكْرُ عَدَدِ الضِّيفَانِ أَيْ وُجُوبُهُ ( قَوْلُهُ : إنَّهَا ) أَيْ : الضِّيَافَةَ ( قَوْلُهُ : ذِكْرُ عَدَدٍ ) الْأَنْسَبُ ذِكْرُ الْعَدَدِ
( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ الرَّجَّالَةِ إلَخْ ) أَيْ : وَاعْتُرِضَ ذِكْرُ الرَّجَّالَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : إذْ لَا يَتَفَاوَتُونَ ) أَيْ : الرَّجَّالَةُ وَالْفُرْسَانُ وَكَانَ الْأَوْلَى التَّثْنِيَةُ
( قَوْلُهُ : وَيُرَدُّ الْأَوَّلُ ) أَيْ مِنْ الِاعْتِرَاضِ ( قَوْلُهُ : بَلْ هُوَ ) أَيْ : ذِكْرُ الْعَدَدِ ( قَوْلُهُ : وَالثَّانِي ) 289 أَيْ : يَرُدُّ الِاعْتِرَاضَ الثَّانِيَ
( قَوْلُهُ : مَعَ ذِكْرِ قَدْرِ مُدَّةِ الْإِقَامَةِ ) لَا يُقَالُ لَا حَاجَةَ لِذَلِكَ مَعَ قَوْلِهِ أَنْ يُبَيِّنَ عَدَدَ أَيَّامِ الضِّيَافَةِ ؛ لِأَنَّ بَيَانَ عَدَدِ أَيَّامِهَا لَا يَقْتَضِي تَوَالِيَ بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : كَمَا سَيَذْكُرُهُ ) أَيْ : بِقَوْلِهِ وَمُقَامَهُمْ
( قَوْلُهُ : أَوْ نَائِبه ) إلَى قَوْلِهِ وَانْقِطَاعُ سَنَدِهِ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا يُجَاوِزُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَانْقِطَاعُ سَنَدِهِ إلَى وَيَظْهَرُ وَقَوْلَهُ ؛ لِأَنَّهَا تَتَكَرَّرُ فَيَعْجِزُ عَنْهَا ( قَوْلُ الْمَتْنِ إذَا أَمْكَنَهُ إلَخْ ) ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ ذَلِكَ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّهُ لَا يَجِبُ اشْتِرَاطُ ذَلِكَ مَعَ الْإِمْكَانِ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ وُجُوبِ الزِّيَادَةِ عَلَى الدِّينَارِ عِنْدَ الْإِمْكَانِ . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : شَرْطُ الضِّيَافَةِ إلَخْ ) إشَارَةٌ إلَى تَنَازُعٍ يُسْتَحَبُّ وَأَمْكَنَ فِي أَنْ يُشْتَرَطَ إلَخْ وَإِعْمَالُ الْأَوَّلِ عَلَى مُخْتَارِ الْكُوفِيِّينَ ( قَوْلُ الْمَتْنِ أَنْ يَشْرِطَ عَلَيْهِمْ إلَخْ ) يَنْبَغِي اعْتِبَارُ قَبُولِهِمْ كَقَبُولِ الْجِزْيَةِ م ر . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : أَوْ بِلَادَنَا ) أَيْ : وَانْفَرَدُوا فِي قَرْيَةٍ . ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : لَا يَدْخُلُ عَاصٍ بِسَفَرِهِ إلَخْ ) وَعَلَيْهِ فَمَا أَخَذَهُ الْمُسَافِرُ الْمَذْكُورُ لَا يُحْسَبُ مِمَّا شُرِطَ عَلَيْهِمْ بَلْ الْحَقُّ بَاقٍ فِي جِهَتِهِمْ يُطَالَبُونَ بِهِ وَيَرْجِعُونَ عَلَيْهِ بِمَا أَخَذَهُ مِنْهُمْ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الرُّخَصِ ) اُنْظُرْ مَا تَعَلُّقُ هَذَا بِالرُّخَصِ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْمَصْلَحَةَ فِيهِ لِلْمُسَافِرِ كَالرُّخَصِ
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يُسَمَّى ضَيْفًا ) فِيهِ نَظَرٌ . ا هـ سم وَقَدْ يُجَابُ أَنَّ الْغَرَضَ مِنْ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ دَفْعُ ضَرُورَةِ الْمُسَافِرِينَ وَلَا ضَرُورَةَ لِمَنْ كَانَ سَفَرُهُ دُونَ مِيلٍ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ ذَكَرَ الْمُسْلِمِينَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : بِأَنَّ هَذَا ) أَيْ : الْمَشْرُوطَ . ا هـ . ع ش وَعَلَيْهِ فَقَوْلُهُ كَالْمُمَاكَسَةِ أَيْ : كَالزَّائِدِ بِالْمُمَاكَسَةِ
( قَوْلُهُ : عِنْدَ نُزُولِ الضَّيْفِ إلَخْ ) أَيْ : لَيْلًا ، أَوْ نَهَارًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَيَذْكُرُ ) أَيْ وُجُوبًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : الْعَاقِدُ ) إلَى قَوْلِهِ وَاعْتَرَضَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَأَثَرَ الْخَيْلِ لِشَرَفِهَا ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ : وُجُوبُ ذِكْرِ الْعَدَدِ وَقَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ أَيْ : ذِكْرَ الْعَدَدِ
( قَوْلُهُ : جِزْيَةٌ ) بِالتَّنْوِينِ ( قَوْلُهُ : وَضِيَافَةُ عَشْرَةٍ ) أَيْ : عَشْرَةِ أَنْفُسٍ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : خَمْسٌ ) هُوَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِتَنْوِينٍ وَإِنَّمَا حُذِفَ مِنْهُ التَّاءُ ؛ لِأَنَّ الْمَعْدُودَ مَحْذُوفٌ أَيْ : خَمْسَةُ أَضْيَافٍ رَجَّالَةً إلَخْ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ أَيْ : أَوْ ؛ لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ أَيْ خَمْسٌ مِنْهَا أَيْ : مِنْ الْعَشَرَةِ الْأَنْفُسِ
( قَوْلُهُ : كُلَّ سَنَةٍ مَثَلًا ) الْأَوْلَى تَقْدِيمُهُ عَلَى رَجَّالَةٍ كَذَا
( قَوْلُهُ : يَتَوَزَّعُونَهُمْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، ثُمَّ يُوَزَّعُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، أَوْ يَتَحَمَّلُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ ) أَيْ : ذِكْرُ عَدَدِ الضِّيفَانِ أَيْ وُجُوبُهُ ( قَوْلُهُ : إنَّهَا ) أَيْ : الضِّيَافَةَ ( قَوْلُهُ : ذِكْرُ عَدَدٍ ) الْأَنْسَبُ ذِكْرُ الْعَدَدِ
( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ الرَّجَّالَةِ إلَخْ ) أَيْ : وَاعْتُرِضَ ذِكْرُ الرَّجَّالَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : إذْ لَا يَتَفَاوَتُونَ ) أَيْ : الرَّجَّالَةُ وَالْفُرْسَانُ وَكَانَ الْأَوْلَى التَّثْنِيَةُ
( قَوْلُهُ : وَيُرَدُّ الْأَوَّلُ ) أَيْ مِنْ الِاعْتِرَاضِ ( قَوْلُهُ : بَلْ هُوَ ) أَيْ : ذِكْرُ الْعَدَدِ ( قَوْلُهُ : وَالثَّانِي ) 289 أَيْ : يَرُدُّ الِاعْتِرَاضَ الثَّانِيَ
( قَوْلُهُ : مَعَ ذِكْرِ قَدْرِ مُدَّةِ الْإِقَامَةِ ) لَا يُقَالُ لَا حَاجَةَ لِذَلِكَ مَعَ قَوْلِهِ أَنْ يُبَيِّنَ عَدَدَ أَيَّامِ الضِّيَافَةِ ؛ لِأَنَّ بَيَانَ عَدَدِ أَيَّامِهَا لَا يَقْتَضِي تَوَالِيَ بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : كَمَا سَيَذْكُرُهُ ) أَيْ : بِقَوْلِهِ وَمُقَامَهُمْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث