تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 10346 · ص. المطبوع 379 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ دَائِمًا ) أَخْرَجَ قَوْلَهُ السَّابِقَ أَوْ حَيٌّ لَكِنَّهُ لَا يَدُومُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَنَسْنَاسٌ ) بِفَتْحِ النُّونِ مِصْبَاحٌ وَضَبَطَهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ أَيْ وَالْمُغْنِي بِكَسْرِ النُّونِ ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَحَيَّةٌ ) وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَدَخَلَتْ التَّاءُ لِلْوَحْدَةِ ؛ لِأَنَّهُ وَاحِدٌ مِنْ جِنْسِهِ كَدَجَاجَةٍ .
( تَنْبِيهٌ )
قَدْ يُفْهِمُ كَلَامُهُ أَنَّ الْحَيَّةَ الَّتِي لَا تَعِيشُ إلَّا فِي الْمَاءِ حَلَالٌ لَكِنْ صَرَّحَ الْمَاوَرْدِيُّ بِتَحْرِيمِهَا وَغَيْرِهَا مِنْ ذَوَاتِ السَّمُومِ الْبَحْرِيَّةِ . ا هـ مُغْنِي عِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ قَوْلُهُ حَيَّةٌ أَيْ مِنْ حَيَّاتِ الْمَاءِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ غَيْرُهُ . ا هـ .
( قَوْلُهُ وَسَائِرُ ذَوَاتِ السَّمُومِ ) كَعَقْرَبٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَسُلَحْفَاةٍ ) بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَبِمُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ مُغْنِي وَرَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَالتِّرْسَةُ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ جَرَى إلَخْ ( قَوْلُهُ وَهِيَ اللُّجَأَةُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ قِيلَ : هِيَ السُّلَحْفَاةُ وَقِيلَ اللُّجَأَةُ هِيَ السُّلَحْفَاةُ ا هـ .
( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّهَا كَالسُّلَحْفَاةِ ) أَيْ فِي الْحُرْمَةِ أَوْ فِي الْخِلَافِ وَتَصْحِيحُ الْحُرْمَةِ ( قَوْلُهُ لَكِنَّ الْأَصَحَّ الْحُرْمَةُ ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ لِاسْتِخْبَاثِهِ وَضَرَرِهِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي لِلسُّمِّيَّةِ فِي الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ وَالِاسْتِخْبَاثِ فِي غَيْرِهِمَا . ا هـ .
( قَوْلُهُ عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ ) أَيْ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَجَرَيَا عَلَى هَذَا ) الْإِشَارَةُ لِمَا فِي الْمَتْنِ . ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ فِي الرَّوْضَةِ وَأَصْلِهَا إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ عِبَارَتُهُ كَذَا فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ، وَإِنْ قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ إنَّ الصَّحِيحَ الْمُعْتَمَدَ إلَخْ وَاعْتَمَدَ الْمُغْنِي مَا فِي الْمَجْمُوعِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ صَنِيعِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) لَا مَوْقِعَ لَهُ هُنَا ( قَوْلُهُ إنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْبَحْرِ إلَخْ ) أَيْ وَإِنْ كَانَ يَعِيشُ فِي الْبَرِّ أَيْضًا ( قَوْلُهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا فِي غَيْرِ الْبَحْرِ ) أَيْ فَالْحَيَّةُ وَالنَّسْنَاسُ وَالسُّلَحْفَاةُ الْبَحْرِيَّةُ حَلَالٌ وَعَلَى أَنَّ السُّلَحْفَاةَ هِيَ التِّرْسَةُ الَّذِي قَدَّمَهُ تَكُونُ التِّرْسَةُ الْمَعْرُوفَةُ الْآنَ حَلَالًا عَلَى مَا فِي الْمَجْمُوعِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَعِيشُ فِي الْبَرِّ فَاحْفَظْهُ فَإِنَّهُ دَقِيقٌ . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ قِيلَ النَّسْنَاسُ ) إلَى قَوْلِهِ قِيلَ زَادَ الْمُغْنِي قَبْلَهُ وَهُوَ أَيْ النَّسْنَاسُ عَلَى خِلْقَةِ النَّاسِ قَالَهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَغَيْرُهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ يَقْفِزُ ) 379 مِنْ الْبَابِ الثَّانِي أَيْ يَثِبُ ا هـ .
قَامُوسٌ ( قَوْلُهُ يَرِدُ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ حَلَالٌ ) الْوَاوُ حَالِيَّةٌ وَالضَّمِيرُ لِنَحْوِ بَطٍّ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَقَدْ عَمَّتْ الْبَلْوَى بِهِ ) أَيْ بِأَكْلِهِ ( قَوْلُهُ أَنَّهُ أَفْتَى بِالْحِلِّ ) أَيْ حِلِّ الدنيلس وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ طَعَامِ الْبَحْرِ وَلَا يَعِيشُ إلَّا فِيهِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ الضَّعِيفِ ( قَوْلُهُ مَا أَكَلَ مِثْلَهُ مِنْ الْحَيَوَانِ إلَخْ ) مَا الْمَانِعُ أَنْ يَكُونَ لَنَا حَيَوَانٌ يُسَمَّى بِالْفُسْتُقِ كَمَا هُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ عَدْلَانَ . ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ وَفِي دَعْوَى التَّبَادُرِ وَقْفَةٌ ( قَوْلُهُ وَهُوَ الظَّاهِرُ ) خِلَافًا لِلْمُغْنِي كَمَا مَرَّ آنِفًا وَلِلنِّهَايَةِ كَمَا يَأْتِي آنِفًا .
( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ أَصْلُ السَّرَطَانِ إلَخْ ) عِبَارَةُ ع ش وَيَلْزَمُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ أَيْ فِي كَلَامِ نَفْسِهِ عَنْ ابْنِ الْمُطَرِّفِ فِي السَّرَطَانِ أَنَّهُ مُتَوَلِّدٌ مِنْ الدنيلس أَنَّهُ حَلَالٌ ؛ لِأَنَّ الْحَيَوَانَ الْمُتَوَلِّدَ مِنْ الطَّاهِرِ طَاهِرٌ وَتَقَدَّمَ التَّصْرِيحُ بِحُرْمَةِ السَّرَطَانِ فَلْيُتَأَمَّلْ وَجْهُ ذَلِكَ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ مُطَرِّفٍ مَمْنُوعٌ وَفِي تَصْرِيحِهِمْ بِحِلِّ الدنيلس وَحُرْمَةِ السَّرَطَانِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا أَصْلٌ مُسْتَقِلٌّ ، وَلَيْسَ أَحَدُهُمَا مُتَوَلِّدًا مِنْ الْآخَرِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَاعْتَمَدَ الدَّمِيرِيِّ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَأَمَّا الدنيلس فَالْمُعْتَمَدُ حِلُّهُ كَمَا جَرَى عَلَيْهِ الدَّمِيرِيِّ وَأَفْتَى بِهِ ابْنُ عَدْلَانَ وَأَئِمَّةُ عَصْرِهِ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . ا هـ .
( قَوْلُهُ فِي صِحَّةِ مَا نَقَلَ إلَخْ ) أَيْ صِحَّةِ نَقْلِهِ ( قَوْلُهُ وَنَقَلَ ) أَيْ الدَّمِيرِيِّ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث