Harf Library
شَيْخُنَا نَاصِرُ الدِّينِ الطَّبَلَاوِيُّ
رجل Harf #77153 1210 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 1210×
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p176
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ يَعْنِي اسْتِعْمَالُهُ ) سَكَتَ عَنْ نَفْسِ الْفِعْلِ الَّذِي هُوَ التَّضْبِيبُ فَهَلْ يَحْرُمُ مُطْلَقًا كَالتَّمْوِيهِ أَوْ يُفَرَّقُ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ تَعْلِيلِ حُرْمَةِ التَّمْوِيهِ مُطْلَقًا بِأَنَّهُ إضَاعَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p177
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنُ ( ضَبَّةٌ كَبِيرَةٌ إلَخْ ) وَمِنْ الضَّبَّةِ مَسَامِيرُ الْقَبْقَابِ وَالْعَصَا فَيَجْرِي فِيهَا التَّفْصِيلُ أُجْهُورِيٌّ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ عُرْفًا ) أَيْ فِي عُرْفِ النَّاسِ وَهُوَ مَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p184
( وَلَوْ ) خُلِقَ مُنْسَدَّ الْفَرْجَيْنِ بِأَنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمَا شَيْءٌ نَقَضَ خَارِجُهُ مِنْ أَيِّ مَحَلٍّ كَانَ ، وَلَوْ الْفَمَ أَوْ أَحَدَهُمَا نَقَضَ الْمُنَاسِبُ لَهُ أَوْ لَهُمَا سَوَاءٌ أَكَانَ انْسِدَادُهُ بِالْتِحَامٍ أَمْ لَا خِلَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p185
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : وَلَوْ الْفَمَ ) هَلْ يَنْقُضُ حِينَئِذٍ خُرُوجُ رِيقِهِ وَنَفَسِهِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ خُرُوجَ الرِّيحِ نَاقِضٌ وَالنَّقْضُ بِذَلِكَ فِي غَايَةِ الْإِشْكَالِ وَالْمُعْتَمَدُ عِنْدَ شَيْخِنَا الشِّهَابِ الرَّمْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p186
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِأَنْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمَا شَيْءٌ ) أَيْ ، وَإِنْ لَمْ يَلْتَحِمَا نِهَايَةٌ ، وَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ مِثْلُهُ ( قَوْلُهُ وَلَوْ الْفَمَ ) هَلْ يَنْقُضُ حِينَئِذٍ خُرُوجُ رِيقِهِ وَنَفَسِهِ مِنْهُ ؛…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p198
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ الْوَاضِحِ ) إلَى قَوْلِهِ بِالْمَنْفَذِ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِهِ إحَاطَةُ إلَخْ فِي الْمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( الرَّابِعُ مَسُّ قُبُلِ الْآدَمِيِّ ) اعْلَمْ أَنَّ الْمَسَّ يُخَالِفُ اللَّمْسَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p211
( وَالْأَصَحُّ حِلُّ حَمْلِهِ فِي ) هِيَ بِمَعْنَى مَعَ كَمَا عَبَّرَ بِهِ غَيْرُهُ فَلَا يُشْتَرَطُ كَوْنُ الْمَتَاعِ ظَرْفًا لَهُ ( أَمْتِعَةٍ ) بَلْ مَتَاعٍ وَمِثْلُهُ حَمْلُ حَامِلِهِ بِقَصْدِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُصْحَفَ تَابِعٌ حِينَئِذٍ أَيْ بِال…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p270
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : وَفِي مَعْنَى الْحَجَرِ ) إشَارَةٌ إلَى الْقِيَاسِ وَقَوْلُهُ الْوَارِدُ إلَى وُجُودِ شَرْطِ الْأَصْلِ ، وَهُوَ كَوْنُهُ مَنْصُوصًا عَلَيْهِ وَإِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحَجَرِ هُنَا حَقِيقَتُهُ لَا …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p271
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَفِي مَعْنَى الْحَجَرِ إلَخْ ) إشَارَةٌ إلَى الْقِيَاسِ وَقَوْلُ الشَّارِحِ الْوَارِدُ إشَارَةٌ إلَى وُجُودِ شَرْطِ الْأَصْلِ ، وَهُوَ كَوْنُهُ مَنْصُوصًا عَلَيْهِ ، وَإِلَى أَنَّ الْمُرَادَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p328
( وَاللِّحْيَةُ ) بِكَسْرِ اللَّامِ أَفْصَحُ مِنْ فَتْحِهَا ، وَهِيَ الشَّعْرُ النَّابِتُ عَلَى الذَّقَنِ الَّتِي هِيَ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ وَمِثْلُهَا الْعَارِضُ وَأَطْلَقَهَا ابْنُ سِيدَهْ عَلَى ذَلِكَ وَشَعْرُ الْخَدَّيْنِ ( إنْ خَفَّتْ كَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p330
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَمِثْلُهَا الْعَارِضُ ) أَيْ ، وَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ ذَلِكَ مِنْ عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَأَطْلَقَهَا إلَخْ ) أَيْ اللِّحْيَةَ وَلَعَلَّهُ جَوَابٌ عَمَّا مَرَّ عَنْ الْمُغْنِي آنِفًا قَوْلُهُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p344
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : أَيْ الْوُضُوءُ ) سَوَاءٌ فِي اسْتِحْبَابِهِ لَهُ أَكَانَ حَالَ شُرُوعِهِ فِيهِ أَمْ فِي أَثْنَائِهِ قِيَاسًا عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي التَّسْمِيَةِ وَبَدْؤُهُ بِالسِّوَاكِ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ أَوَّلُ السُّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p427
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَبِخُرُوجِ مَنِيٍّ ) بِنَظَرٍ أَمْ فِكْرٍ أَمْ احْتِلَامٍ أَمْ غَيْرِهَا نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ) إلَى الْمَتْنِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ إلَى ظَاهِرِ الْحَشَفَةِ ) إلَى قَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p500
( وَلَا يَضُرُّ ) فِي الْحُكْمِ بِطُهْرِ الْمَحَلِّ حَقِيقَةً ( بَقَاءُ لَوْنٍ أَوْ رِيحٍ ) يُدْرَكُ بِشَمِّ الْمَحَلِّ أَوْ بِالْهَوَاءِ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ بَعْدَ ظَنِّ الطُّهْرِ لَا يَجِبُ شَمٌّ وَلَا نَظَرٌ نَعَمْ يَنْبَغِي سَنَّهُ هُنَا فَعُلِمَ أَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p501
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَلَا يَضُرُّ بَقَاءُ لَوْنٍ أَوْ رِيحٍ عَسُرَ زَوَالُهُ ) فَرْعٌ قَالَ شَيْخُنَا نَاصِرُ الدِّينِ الطَّبَلَاوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إذَا أُرِيدَ تَطْهِيرُ شَيْءٍ عَلَيْهِ عَجِينٌ أَوْ سِدْرٌ فَتَغَيَّرَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p512
حاشية الشرواني ( بَابُ التَّيَمُّمِ ) قَوْلُهُ وَصِحَّتُهُ بِالتُّرَابِ الْمَغْصُوبِ إلَخْ ) أَيْ وَإِنْ كَانَتْ الرُّخَصُ لَا تُنَاطُ بِالْمَعَاصِي لِكَوْنِهِ مِنْ آلَةِ الرُّخْصَةِ إلَخْ . ( قَوْلُهُ بِوُضُوحِ الْمُرَادِ ) أَيْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p520
( وَلَوْ تَيَقَّنَهُ ) أَيْ وُجُودَ الْمَاءِ ( آخِرَ الْوَقْتِ ) بِأَنْ يَبْقَى مِنْهُ وَقْتٌ يَسَعُ الصَّلَاةَ كُلَّهَا وَطُهْرَهَا فِيهِ ، وَلَوْ فِي مَنْزِلِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ عَلَى الْأَوْجَهِ خِلَافًا لِلْمَاوَرْدِيِّ ( فَانْتِظَارُهُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p522
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَيْ وُجُودَ الْمَاءِ ) إلَى وَكَأَنَّ وَجْهَ الْفَرْقِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ كَمَا عُلِمَ بِالْأَوْلَى وَقَوْلَهُ ، وَمِنْ ثَمَّ إلَى وَمَحَلُّ الْخِلَافِ وَقَوْلَهُ وَيَلْزَمُ إلَى وَقَوْلُهُمْ قَوْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p528
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَيْ الْمَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ كَمَا يَلْزَمُهُ إلَى فَإِنْ امْتَنَعَ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلَوْ بِمَحَلٍّ إلَى وَنَحْوُ الدَّلْوِ وَقَوْلَهُ فَإِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p868
( ، وَالْإِمَامَةُ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي الْأَصَحِّ ) لِمُوَاظَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ عَلَيْهَا وَلِأَنَّ الصَّحَابَةَ احْتَجُّوا بِتَقْدِيمِ الصِّدِّيقِ لِلْإِمَامَةِ عَلَى أَحَقِّيَّتِهِ بِالْخِلَافَةِ وَلَمْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p873
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : عَدَمُ الصَّارِفِ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي الْمُغْنِي ، وَكَذَا فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ فَلَوْ قَصَدَ إلَى لَا النِّيَّةُ ( قَوْلُهُ : عَدَمُ الصَّارِفِ إلَخْ ) فَلَوْ ظَنَّ أَنَّهُ يُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p879
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَيُسَنُّ لِسَامِعِهِ إلَخْ ) وَفِي فَتَاوَى السُّيُوطِيّ فِي جَوَابِ سُؤَالٍ وَمَا ذُكِرَ فِي السُّؤَالِ مِنْ أَنَّ السَّامِعَ لِلْمُؤَذِّنِ فِي حَالِ قِيَامِهِ لَا يَجْلِسُ وَفِي حَالِ جُلُوسِهِ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p891
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فِي نَفْلِ السَّفَرِ ) خَرَجَ بِذَلِكَ النَّفَلُ فِي الْحَضَرِ فَلَا يَجُوزُ وَإِنْ اُحْتِيجَ فِيهِ لِلتَّرَدُّدِ كَمَا فِي السَّفَرِ لِعَدَمِ وُرُودِهِ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : الْمُبَاحِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p912
( وَمَنْ عَجَزَ عَنْ الِاجْتِهَادِ وَتَعَلُّمِ الْأَدِلَّةِ ) وَهِيَ كَثِيرَةٌ فِيهَا تَصَانِيفُ مُتَعَدِّدَةٌ ( كَأَعْمَى ) بَصُرَ أَوْ بَصِيرٌ ( قَلَّدَ ) وُجُوبًا ( ثِقَةً ) فِي الرِّوَايَةِ كَأَمَةٍ لَا غَيْرُ مُكَلَّفٍ وَلَا فَاسِقٌ وَكَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p914
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَمَنْ عَجَزَ عَنْ الِاجْتِهَادِ إلَخْ ) يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ مَا تَقَدَّمَ يُعْلَمُ أَنَّ الْعَالِمَ بِالْفِعْلِ بِأَدِلَّةِ الْقِبْلَةِ يَمْتَنِعُ تَقْلِيدُهُ مُطْلَقًا وَإِنْ كَانَ التَّعَلُّمُ فَرْضَ كِفَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p937
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَيْ اسْمُ التَّكْبِيرِ ) إلَى قَوْلِهِ وَقَدْ يُشْكِلُ فِي الْمُغْنِي وَكَذَا فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ بَعْدَهُ مُطْلَقًا وَقَوْلَهُ وَهُوَ ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ قَلِيلَةً أَوْ طَوِيلَةً ( قَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p949
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( الثَّالِثُ الْقِيَامُ إلَخْ ) أَيْ وَلَوْ بِمُعِينٍ بِأُجْرَةٍ فَاضِلَةٍ عَنْ مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَةِ مُمَوِّنِهِ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ مُغْنِي وَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ وَعَنْ النِّهَايَةِ مِثْلُهُ ( قَوْلُهُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1037
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَلَا يَتَأَتَّى إلَخْ ) كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْمَاوَرْدِيِّ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ وَفِي إطْلَاقِهِ نَظَرٌ وَيَظْهَرُ أَنَّهُ لَا يَكْفِي الدُّعَاءُ الْمَحْضُ وَلَا سِيَّمَا بِأُمُورِ الدُّنْيَا فَقَطْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1117
( قُلْت يُسَنُّ إدَامَةُ نَظَرِهِ ) أَيْ الْمُصَلِّي وَلَوْ أَعْمَى وَإِنْ كَانَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ أَوْ فِيهَا ( إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ ) فِي جَمِيعِ صَلَاتِهِ لِأَنَّ ذَلِكَ أَقْرَبُ إلَى الْخُشُوعِ وَمَوْضِعُ سُجُودِهِ أَشْرَفُ وَأَسْهَلُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1207
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ فِي صَلَاتِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِضَرْبِ إلَخْ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ خِلَافًا إلَى وَأَشَارَ ( قَوْلُهُ كَغَافِلٍ إلَخْ ) أَيْ وَمَنْ قَصَدَهُ ظَالِمٌ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَوْ غَيْرِ مُمَيِّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1236
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَالصَّلَاةُ فِي الْحَمَّامِ ) وَتُنْدَبُ إعَادَتُهَا وَلَوْ مُنْفَرِدًا لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَكَذَا كُلُّ صَلَاةٍ اُخْتُلِفَ فِي صِحَّتِهَا يُسْتَحَبُّ إعَادَتُهَا عَلَى وَجْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1294
( وَالْجَدِيدُ أَنَّ مَحَلَّهُ ) أَيْ سُجُودِ السَّهْوِ لِزِيَادَةٍ أَوْ نَقْصٍ أَوْ هُمَا ( بَيْنَ تَشَهُّدِهِ ) وَمَا يَتْبَعُهُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَمِنْ الْأَذْكَارِ بَعْدَهُمَا ( وَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1430
( وَيُكْرَهُ ) لِلْإِمَامِ ( التَّطْوِيلُ ) ، وَإِنْ كَانَ ( لِيَلْحَقَ ) هـ ( آخَرُونَ ) لِإِضْرَارِهِ بِالْحَاضِرِينَ مَعَ تَقْصِيرِ الْمُتَأَخِّرِينَ بِعَدَمِ الْمُبَادَرَةِ ، وَإِنْ كَانَ الْمَسْجِدُ بِمَحَلٍّ عَادَتُهُمْ يَأْتُونَهُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1432
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ إلَخْ ) إشَارَةٌ إلَى أَنَّ الْكَرَاهَةَ لَا تَخْتَصُّ بِقَصْدِ لُحُوقِ الْآخَرِينَ بَلْ هِيَ ثَابِتَةٌ مُطْلَقًا أَيْ إلَّا إنْ رَضِيَ الْمَحْصُورُونَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ نَعَمْ التَّطْوِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1449
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : فِي الْمَتْنِ وَمُدَافَعَةِ حَدَثٍ ) قَالَ فِي - شَرْحِ الْعُبَابِ تَنْبِيهٌ وَقَعَ فِي كَلَامِ الشَّيْخَيْنِ تَقْيِيدُ كَرَاهَةِ الْمُدَافَعَةِ بِسَعَةِ الْوَقْتِ وَلَمْ يَجْعَلَاهُ قَيْدًا فِي كَوْنِهَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1481
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : لِعُذْرِهِ ) يُفْهَمُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يُعْذَرْ ضَرَّ ، وَالظَّاهِرُ خِلَافُهُ ؛ لِأَنَّ مُجَرَّدَ زِيَادَةِ الْحَرْفِ لَا تَضُرُّ ( قَوْلُهُ : لِعُذْرِهِ ) كَذَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَغَيْرِهِ وَقَضِيَّتُهُ أَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1483
( أَبْطَلَ صَلَاةَ مَنْ أَمْكَنَهُ التَّعَلُّمُ ) وَلَمْ يَتَعَلَّمْ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ نَعَمْ إنْ ضَاقَ الْوَقْتُ صَلَّى لِحُرْمَتِهِ وَيَظْهَرُ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ؛ لِأَنَّهَا غَيْرُ قُرْآنٍ قَطْعًا فَلَمْ تَتَوَقَّفْ صِحَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1495
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : فِي الْمَتْنِ وَلَوْ بَانَ إمَامُهُ امْرَأَةً إلَخْ ) قَالَ فِي الرَّوْضِ أَوْ قَادِرًا عَلَى الْقِيَامِ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ نَظَرٌ بَلْ الْأَقْرَبُ إلَخْ ) كَذَا شَرْحُ م ر ( قَوْلُهُ : لِكُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1502
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : أَوْ خُنْثَى بِامْرَأَةٍ ) أَيْ وَلَمْ يَعْلَمْ بِحَالِهَا بَلْ ظَنَّهَا رَجُلًا كَمَا يُفِيدُهُ صَنِيعُ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : فَبَانَ إلَخْ ) أَيْ الْخُنْثَى الْمَأْمُومُ ( قَوْلُهُ : أَوْ خُنْثَى…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1503
( وَالْعَدْلُ ) وَلَوْ قِنًّا مَفْضُولًا ( أَوْلَى ) بِالْإِمَامَةِ ( مِنْ الْفَاسِقِ ) وَلَوْ حُرًّا فَاضِلًا إذْ لَا وُثُوقُ بِهِ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى الشُّرُوطِ وَلِخَبَرِ الْحَاكِمِ وَغَيْرِهِ { إنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1505
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قِنًّا ) إلَى قَوْلِهِ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلِخَبَرِ الْحَاكِمِ إلَى صَحَّ أَنَّ إلَخْ وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا وَرَعَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ فِي مُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1512
( فَإِنْ اسْتَوَيَا ) فِي الصِّفَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْمَتْنِ وَغَيْرِهِ كَالْهِجْرَةِ ( فَنَظَافَةٌ ) الذِّكْرُ بِأَنْ لَمْ يُسْمَ أَيْ مِمَّنْ لَمْ يَعْلَمْ مِنْهُ عَدَاوَتَهُ بِنَقْصٍ يُسْقِطُ الْعَدَالَةَ فِيمَا يَظْهَرُ ثُمَّ نَظَافَةُ (…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1513
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : فَصُورَةً ) عَطْفٌ عَلَى فَوَجْهًا السَّابِقِ ( قَوْلُهُ أَوْ كَانَ بِشَرْطِ الْوَاقِفِ ) ظَاهِرُهُ ، وَإِنْ كُرِهَ الِاقْتِدَاءُ بِهِ ، وَإِنْ تَقَيَّدَ بِشَرْطِ الْوَاقِفِ حِينَئِذٍ كَذَا شَرْحُ م ر…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1514
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِأَنْ لَمْ يُسْمَ مِمَّنْ إلَخْ ) يَدْخُلُ فِيهِ مَنْ لَمْ يُعْلَمْ حَالُهُ أَوْ وُصِفَ بِخَارِمِ الْمُرُوءَةِ ع ش ( قَوْلُهُ : بِنَقْصٍ يُسْقِطُ الْعَدَالَةَ ) لِمَ لَا يُقَالُ بِمَذْمُومٍ شَرْعِيٍّ ، …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1573
( وَ ) مِنْ شُرُوطِ الْقُدْوَةِ تَوَافُقُ نَظْمِ صَلَاتَيْهِمَا فِي الْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ فَحِينَئِذٍ ( تَصِحُّ قُدْوَةُ الْمُؤَدِّي بِالْقَاضِي ، وَالْمُفْتَرِضِ بِالْمُنْتَفِلِ وَفِي الظُّهْرِ بِالْعَصْرِ وَبِالْعُكُوسِ ) أَيْ بِعَكْسِ كُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1638
( وَمَنْ سَافَرَ مِنْ بَلْدَةٍ فَأَوَّلُ سَفَرِهِ مُجَاوَزَةُ سُوَرِهَا ) الْمُخْتَصِّ بِهَا ، وَإِنْ تَعَدَّدَ إنْ كَانَ لَهَا سُورٌ كَذَلِكَ وَلَوْ فِي جِهَةِ مَقْصِدِهِ فَقَطْ لَكِنْ إنْ بَقِيَتْ تَسْمِيَتُهُ سُورًا لِأَنَّ مَا فِي دَاخِلِهِ وَلَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1640
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ الْمُخْتَصُّ بِهَا ) إلَى قَوْلِهِ وَبَعْضُهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لَكِنْ إلَى لِأَنَّ وَإِلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا مَا ذُكِرَ قَوْلُ الْمَتْنِ ( مُجَاوَزَةُ سُورِهَا ) اعْلَمْ أَنَّ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1686
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَالْإِتْمَامُ أَفْضَلُ إلَخْ ) وَمَا نَقَلَهُ الْمَاوَرْدِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ مِنْ كَرَاهَةِ الْقَصْرِ مَحْمُولٌ عَلَى كَرَاهَةٍ غَيْرِ شَدِيدَةٍ فَهُوَ يَعْنِي خِلَافَ الْأَوْلَى شَرْحُ م ر (…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1687
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : وَثَامِنُهَا كَوْنُهُ عَالِمًا إلَخْ ) أَيْ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ قَالَ الشَّارِحِ وَكَأَنَّهُ تَرَكَهُ لِبَعْدِ أَنْ يَقْصُرَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ جَوَازَهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَإِنْ قَصَرَ جَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1744
( وَيُسَنُّ الْإِنْصَاتُ ) أَيْ السُّكُوتُ مَعَ الْإِصْغَاءِ لِمَا لَا يَجِبُ سَمَاعُهُ بِخِلَافِ مَا لَوْ كَانَ مِنْ الْحَاضِرِينَ أَرْبَعُونَ تَلْزَمُهُمْ فَقَطْ فَيَحْرُمُ عَلَى بَعْضِهِمْ كَلَامٌ فَوَّتَهُ سَمَاعَ رُكْنٍ كَمَا عُلِمَ مِنْ وُجُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1759
( وَأَنْ يَتَزَيَّنَ بِأَحْسَنِ ثِيَابِهِ ) لِلْحَثِّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْخَبَرِ الصَّحِيحِ وَأَفْضَلُهَا الْأَبْيَضُ فِي كُلِّ زَمَنٍ حَيْثُ لَا عُذْرَ عَلَى الْأَوْجَهِ لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ { الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا مِنْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1761
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَأَنْ يَتَزَيَّنَ ) أَيْ مُرِيدُ حُضُورِ الْجُمُعَةِ الذَّكَرُ ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ أَيْ وَلَوْ عَجُوزًا إذَا أَرَادَتْ حُضُورَهَا فَيُكْرَهُ لَهَا التَّطَيُّبُ وَالزِّينَةُ وَفَاخِرُ الثِّيَابِ نَعَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1820
( وَيَحْرُمُ الْمُرَكَّبُ مِنْ إبْرَيْسَمَ ) أَيْ حَرِيرٍ بِأَيِّ أَنْوَاعِهِ كَانَ وَأَصْلُهُ مَا حَلَّ عَنْ الدُّودِ بَعْدَ مَوْتِهِ دَاخِلَهُ ( وَغَيْرُهُ إنْ زَادَ وَزْنُ الْإِبْرَيْسَمِ وَيَحِلُّ عَكْسُهُ ) تَغْلِيبًا لِحُكْمِ الْأَكْثَرِ وَلَوْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1823
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : مَعَ تَيَسُّرِ سُؤَالِ إلَخْ ) مَفْهُومُهُ جَوَازُ الِاجْتِهَادِ مَعَ التَّعَسُّرِ وَعَلَيْهِ فَمَا ضَابِطُ التَّيَسُّرِ وَالتَّعَسُّرِ يَنْبَغِي أَنْ يُحَرَّرَ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ : عَنْ الْأَكْثَرِ ) مُتَعَلِّقٌ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1847
حاشية الشرواني ( بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ) وَهُمَا وَالِاسْتِسْقَاءُ وَالْكُسُوفَانِ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا قَالَهُ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) أَيْ كَالتَّكْبِيرِ ا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1864
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَيُنْدَبُ الْغُسْلُ ) أَيْ لِعِيدِ فِطْرٍ وَأَضْحَى قِيَاسًا عَلَى الْجُمُعَةِ وَظَاهِرُ إطْلَاقِهِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ يَحْضُرُ الصَّلَاةَ وَبَيْنَ غَيْرِهِ وَهُوَ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَوْمُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1865
( وَيَحْضُرُ الْإِمَامُ وَقْتَ صَلَاتِهِ ) نَدْبًا لِلِاتِّبَاعِ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ ( وَيُعَجِّلُ ) نَدْبًا الْخُرُوجَ ( فِي الْأَضْحَى ) وَيُؤَخِّرُ فِي الْفِطْرِ لِخَبَرٍ مُرْسَلٍ فِيهِ الْأَمْرُ بِهِمَا وَهُوَ حُجَّةٌ فِي مِثْلِ ذَلِكَ وَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1942
( وَيُسَنُّ أَنْ يَبْرُزَ ) أَيْ يَظْهَرَ ( لِأَوَّلِ مَطَرِ السَّنَةِ ) وَغَيْرِهِ لَكِنَّ الْأَوَّلَ آكَدُ وَكَانَ الْمُرَادُ بِأَوَّلِهِ أَوَّلَ وَاقِعٍ مِنْهُ بَعْدَ طُولِ الْعَهْدِ بِعَدَمِهِ ؛ لِأَنَّهُ الْمُتَبَادِرُ مِنْ التَّعْلِيلِ فِي الْخَبَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1968
( وَيُلَقَّنُ ) نَدْبًا الْمُحْتَضَرُ وَلَوْ مُمَيِّزًا عَلَى الْأَوْجَهِ لِيَحْصُلَ لَهُ الثَّوَابُ الْآتِي وَبِهِ فَارَقَ عَدَمَ تَلْقِينِهِ فِي الْقَبْرِ لَا مِنْهُ مِنْ السُّؤَالِ ( الشَّهَادَةَ ) أَيْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فَقَطْ لِخَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p1983
( وَأَقَلُّ الْغُسْلِ ) وَلَوْ لِنَحْوِ جُنُبٍ ( تَعْمِيمُ بَدَنِهِ ) بِالْمَاءِ لِأَنَّهُ الْفَرْضُ فِي الْحَيِّ فَالْمَيِّتُ أَوْلَى وَبِهِ يُعْلَمُ وُجُوبُ غَسْلِ مَا يَظْهَرُ مِنْ فَرْجِ الثَّيِّبِ عِنْدَ جُلُوسِهَا عَلَى قَدَمَيْهَا نَظِيرَ مَا…