تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَإِنْ كَانَ جَلَسَ ) أَيْ جُلُوسًا مُعْتَدًّا بِهِ بِأَنْ اطْمَأَنَّ ع ش ( قَوْلُهُ وَرَدُّوهُ إلَخْ ) أَيْ الْقِيَاسَ الْمَذْكُورَ وَ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ تِلْكَ ) أَيْ جَلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ وَ ( قَوْلُهُ وَهَذِهِ ) أَيْ سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ ( قَوْلُهُ أَيْ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ إلَخْ ) هَذَا كَقَوْلِهِ السَّابِقِ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ زِيَادَةٌ عَلَى عِبَارَةِ الْأَصْحَابِ سم ( قَوْلُهُ حَتَّى لَا يَجِبَ لَهَا نِيَّةٌ إلَخْ ) اعْتَمَدَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ وُجُوبَ النِّيَّةِ لَهَا وَعَلَيْهِ لَا يَحْتَاجُ لِلتَّأْوِيلِ بِقَوْلِهِ أَيْ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ سم ( قَوْلُهُ وَبِذَلِكَ ) أَيْ بِالرَّدِّ الْمَذْكُورِ ( يَظْهَرُ اتِّجَاهَ قَوْلِ الْبَغَوِيّ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي أَيْضًا إلَّا أَنَّهُمَا أَسْقَطَا قَوْلَهُ شَكَّ فِي الْأُولَى ( قَوْلُهُ أَوْ لَا ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ مُغْنِي ( قَوْلُهُ بِذَلِكَ إلَخْ ) أَيْ بِالرَّدِّ الْمُتَقَدِّمِ ( قَوْلُهُ لَمْ يُجْزِئْهُ ذَلِكَ التَّشَهُّدُ ) أَيْ فَلَا بُدَّ مِنْ صِحَّةِ صَلَاتِهِ وَتَحَلُّلِهِ مِنْهَا مِنْ إعَادَةِ التَّشَهُّدِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَلْيَجْلِسْ مُطْمَئِنًّا ثُمَّ يَسْجُدْ ) وَمِثْلُ ذَلِكَ يَأْتِي فِي تَرْكِ سَجْدَتَيْنِ 98 فَأَكْثَرَ تَذَكَّرَ مَكَانَهُمَا أَوْ مَكَانَهَا فَإِنْ سَبَقَ لَهُ الْجُلُوسُ فِيمَا فَعَلَهُ مِنْ الرَّكَعَاتِ تَمَّتْ رَكْعَتُهُ السَّابِقَةُ بِالسَّجْدَةِ الْأُولَى وَإِلَّا فَبِالثَّانِيَةِ نِهَايَةٌ
قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَإِنْ كَانَ جَلَسَ ) أَيْ جُلُوسًا مُعْتَدًّا بِهِ بِأَنْ اطْمَأَنَّ ع ش ( قَوْلُهُ وَرَدُّوهُ إلَخْ ) أَيْ الْقِيَاسَ الْمَذْكُورَ وَ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ تِلْكَ ) أَيْ جَلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ وَ ( قَوْلُهُ وَهَذِهِ ) أَيْ سَجْدَةُ التِّلَاوَةِ ( قَوْلُهُ أَيْ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ إلَخْ ) هَذَا كَقَوْلِهِ السَّابِقِ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ زِيَادَةٌ عَلَى عِبَارَةِ الْأَصْحَابِ سم ( قَوْلُهُ حَتَّى لَا يَجِبَ لَهَا نِيَّةٌ إلَخْ ) اعْتَمَدَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ وُجُوبَ النِّيَّةِ لَهَا وَعَلَيْهِ لَا يَحْتَاجُ لِلتَّأْوِيلِ بِقَوْلِهِ أَيْ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ سم ( قَوْلُهُ وَبِذَلِكَ ) أَيْ بِالرَّدِّ الْمَذْكُورِ ( يَظْهَرُ اتِّجَاهَ قَوْلِ الْبَغَوِيّ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي أَيْضًا إلَّا أَنَّهُمَا أَسْقَطَا قَوْلَهُ شَكَّ فِي الْأُولَى ( قَوْلُهُ أَوْ لَا ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ مُغْنِي ( قَوْلُهُ بِذَلِكَ إلَخْ ) أَيْ بِالرَّدِّ الْمُتَقَدِّمِ ( قَوْلُهُ لَمْ يُجْزِئْهُ ذَلِكَ التَّشَهُّدُ ) أَيْ فَلَا بُدَّ مِنْ صِحَّةِ صَلَاتِهِ وَتَحَلُّلِهِ مِنْهَا مِنْ إعَادَةِ التَّشَهُّدِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَلْيَجْلِسْ مُطْمَئِنًّا ثُمَّ يَسْجُدْ ) وَمِثْلُ ذَلِكَ يَأْتِي فِي تَرْكِ سَجْدَتَيْنِ 98 فَأَكْثَرَ تَذَكَّرَ مَكَانَهُمَا أَوْ مَكَانَهَا فَإِنْ سَبَقَ لَهُ الْجُلُوسُ فِيمَا فَعَلَهُ مِنْ الرَّكَعَاتِ تَمَّتْ رَكْعَتُهُ السَّابِقَةُ بِالسَّجْدَةِ الْأُولَى وَإِلَّا فَبِالثَّانِيَةِ نِهَايَةٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث