تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء العاشر
الصفحة 11399 · ص. المطبوع 320 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مَنْ تَوَجَّهَتْ ) إلَى قَوْلِهِ : وَتُرَدُّ الْيَمِينُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : لَكِنْ يَنْبَغِي إلَى الْمَتْنِ وَ قَوْلُهُ : وَلَا يُجَابُ لِحَلِفِهِ لِي أَمَّا لَوْ قَالَ . ( قَوْلُهُ : فَلَهُ اسْتِئْنَافُ دَعْوَى إلَخْ ) قَضِيَّةُ تَنْكِيرِ دَعْوَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ إعَادَةُ الدَّعْوَى الْأُولَى وَالتَّحْلِيفُ فَلْيُرَاجَعْ . ( قَوْلُهُ : الَّذِي طَلَبَ ) إلَى قَوْلِهِ : وَلَوْ قَالَ لِلْمُدَّعِي فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ ) أَيْ : حِينَ الْإِطْلَاقِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يُحَلِّفُهُ وَيَظُنُّ أَنَّهُ كَتَحْلِيفِ الْقَاضِي لَا سِيَّمَا إذَا كَانَ خَصْمُهُ لَا يَتَفَطَّنُ لِذَلِكَ أَسْنَى وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : مِنْ ذَلِكَ ) أَيْ : تَحْلِيفِهِ الْمُدَّعِيَ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : مَا لَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ وَيُرِيدُ إقَامَتَهَا ) يُتَأَمَّلُ رَشِيدِيٌّ أَقُولُ يَظْهَرُ مُرَادُ الشَّارِحِ بِقَوْلِ الْأَنْوَارِ : وَلَوْ قَالَ : حَلَّفَنِي عِنْدَ قَاضٍ آخَرَ أَوْ أَطْلَقَ وَأَقَامَ بَيِّنَةً بِهِ سُمِعَتْ ، وَإِنْ اسْتَمْهَلَ لِيَأْتِيَ بِهَا قَالَ الْقَاضِي : يُمْهَلُ يَوْمًا وَقَالَ ابْنُ الْقَاصِّ : ثَلَاثًا ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ وَأَرَادَ تَحْلِيفَهُ مُكِّنَ ا هـ . وَفِي الرَّوْضِ 320 مَعَ شَرْحِهِ نَحْوُهُ . ( قَوْلُهُ : بَيِّنَةٌ إلَخْ ) أَيْ : عَلَى سَبْقِ التَّحْلِيفِ . ( قَوْلُهُ : وَلَا يُجَابُ لِحَلِفِهِ يَمِينَ الْأَصْلِ ) أَيْ : لَوْ نَكَلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ عَنْ يَمِينِ الرَّدِّ وَطَلَبَ أَنْ يَحْلِفَ يَمِينَ الْأَصْلِ سم وَأَنْوَارٌ . ( قَوْلُهُ : يَمِينَ الْأَصْلِ ) أَيْ : لَا يَمِينَ التَّحْلِيفِ الْمَرْدُودَةَ عَلَيْهِ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : إلَّا بَعْدَ اسْتِئْنَافِ دَعْوَى إلَخْ ) قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ : تَفَقُّهًا فَإِنْ أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ بَعْدَ اسْتِئْنَافِ الدَّعْوَى حُلِّفَ الْمُدَّعِي عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ وَاسْتَحَقَّ ا هـ .
شَرْحُ الرَّوْضِ وَمَ رَّ ا هـ . سم . ( قَوْلُهُ : أَمَّا لَوْ قَالَ إلَخْ ) أَيْ : الْخَصْمُ لِلْقَاضِي رَوْضٌ . ( قَوْلُهُ : حَلَّفَنِي عِنْدَكَ ) أَيْ : أَيُّهَا الْقَاضِي نِهَايَةٌ . ( قَوْلُهُ : فَإِنْ تَذَكَّرَ ) أَيْ : الْقَاضِي تَحْلِيفَهُ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : عَنْهُ ) أَيْ : مَا طَلَبَهُ مُغْنِي أَيْ : مِنْ الْحَلِفِ . ( قَوْلُهُ : وَلَمْ تُفِدْهُ ) أَيْ : الْخَصْمَ إلَّا الْبَيِّنَةُ أَيْ : بِالْحَقِّ . ( قَوْلُهُ : وَلَا تَنْفَعُهُ ) أَيْ : الْمُدَّعَى عَلَيْهِ . ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَتَذَكَّرْ الْقَاضِي تَحْلِيفَهُ أَسْنَى . ( قَوْلُهُ : أَنَّ الْقَاضِيَ لَا يَعْتَمِدُ إلَخْ ) عِبَارَةُ غَيْرِهِ أَنَّ الْقَاضِيَ مَتَى تَذَكَّرَ حُكْمَهُ أَمْضَاهُ ، وَإِلَّا فَلَا يَعْتَمِدُ الْبَيِّنَةَ ا هـ . ( قَوْلُهُ : أَوْ بَائِعِي ) أَيْ : أَوْ نَحْوِهِ مِمَّنْ تَلَقَّى الْمِلْكَ مِنْهُ . ( قَوْلُهُ : مُكِّنَ ) أَيْ : الْمُدَّعَى عَلَيْهِ . ( قَوْلُهُ : حَلَفَ هُوَ ) أَيْ : الْمُدَّعَى عَلَيْهِ يَمِينَ الرَّدِّ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : عَلَى مُقَرٍّ لَهُ ) بِفَتْحِ الْقَافِ . ( قَوْلُهُ : فَقَالَ إلَخْ ) أَيْ : الْمُدَّعِي فَهُوَ تَفْسِيرٌ لِلدَّعْوَى . ( قَوْلُهُ : لَا مِلْكُ الْمُقَرِّ لَكَ ) لَعَلَّ الْوَجْهَ لَا مِلْكُكَ ؛ لِأَنَّ الْإِقْرَارَ إخْبَارٌ عَنْ الْحَقِّ السَّابِقِ ، وَعِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ لَوْ أَقَرَّ رَجُلٌ بِدَارٍ فِي يَدِهِ لِإِنْسَانٍ فَجَاءَ رَجُلٌ وَادَّعَى بِهَا عَلَى الْمُقَرِّ لَهُ فَأَجَابَهُ بِأَنَّكَ حَلَّفْتَ الَّذِي أَقَرَّ لِي بِهَا تُسْمَعُ دَعْوَاهُ وَلَهُ تَحْلِيفُهُ ، وَلَوْ أَقَامَ بَيِّنَةً تُسْمَعُ ، وَإِنْ نَكَلَ فَلِلْمُقَرِّ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ أَنَّهُ حَلَّفَهُ هَذَا إذَا ادَّعَى مُفَسِّرًا بِأَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مِلْكِي مُنْذُ كَذَا ، وَلَمْ تَكُنْ مِلْكًا لِمَنْ تَلَقَّيْتَ مِنْهُ فَأَمَّا إذَا ادَّعَى مُطْلَقًا فَلَا يُقْبَلُ قَوْلُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِأَنَّك حَلَّفَتْ مَنْ تَلَقَّيْتَ الْمِلْكَ عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ يَدَّعِي مِلْكَ الدَّارِ مِنْ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ لَا مِمَّنْ تَلَقَّى الْمِلْكَ مِنْهُ انْتَهَتْ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ : فَقَالَ ) أَيْ : الْمُقَرُّ لَهُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ . ( قَوْلُهُ : قَدْ حَلَّفْتُهُ ) أَيْ : الْمُقِرَّ . ( قَوْلُهُ : فَيُمَكَّنُ ) أَيْ : الْمُقَرُّ لَهُ . ( قَوْلُهُ : مِنْ تَحْلِيفِهِ ) أَيْ : الْمُدَّعِي
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث