تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثاني
الصفحة 1429 · ص. المطبوع 258 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : نَدْبًا ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ إلَّا أَنْ يَرْضَى فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ وَفِيهِ نَظَرٌ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ لَا بِالسُّكُوتِ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : أَيْ بَقِيَّةِ السُّنَنِ ) تَفْسِيرٌ لِلْهَيْئَاتِ ( قَوْلُهُ : جَمِيعَ مَا يَأْتِي بِهِ ) مَفْعُولُ يُخَفِّفُ سم ( قَوْلُهُ : وَلَا يَسْتَوْفِي الْأَكْمَلَ إلَخْ ) ، وَالْوَجْهُ اسْتِيفَاءُ أَلَمِ وَهَلْ أَتَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا وَرَدَ بِخُصُوصِهِ ثُمَّ رَأَيْت م ر جَزَمَ بِذَلِكَ سم عَلَى الْمَنْهَجِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ وَإِلَّا إلَخْ ) أَيْ ، وَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى الْأَقَلِّ أَوْ اسْتَوْفَى الْأَكْمَلَ ( قَوْلُهُ : بَلْ يَأْتِي بِأَدْنَى الْكَمَالِ ) وَمِنْهُ الدُّعَاءُ فِي الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَيَأْتِي بِهِ الْإِمَامُ وَلَوْ لِغَيْرِ مَحْصُورِينَ لِقِلَّتِهِ ع ش عِبَارَةُ سم عَنْ شَرْحِ الْعُبَابِ وَظَاهِرٌ أَنَّ ذِكْرَ الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ يَأْتِي بِهِ كُلِّهِ لِقِصَرِهِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَالضَّعِيفَ ) أَيْ مَنْ بِهِ ضَعْفُ بِنْيَةٍ كَنَحَافَةٍ وَنَحْوِهَا بِدُونِ مَرَضٍ مِنْ الْأَمْرَاضِ الْمُتَعَارَفَةِ ع ش ( قَوْلُهُ : الْجَمِيعُ ) انْدَفَعَ بِهِ مَا يُوهِمُهُ الْمَتْنُ مِنْ أَنَّهُ مَتَى رَضِيَ مَحْصُورُونَ ، وَإِنْ كَانُوا بَعْضَ الْقَوْمِ يُنْدَبُ التَّطْوِيلُ سم وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَا بِالسُّكُوتِ إلَخْ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ عِبَارَتُهُ لَفْظًا أَوْ سُكُوتًا مَعَ عِلْمِهِ بِرِضَاهُمْ فِيمَا يَظْهَرُ . ا هـ . وَاعْتَمَدَهُ الْبَصْرِيُّ وَكَذَا سم عِبَارَتُهُ مَا الْمَانِعُ مِنْ اعْتِبَارِ السُّكُوتِ مَعَ غَلَبَةِ الظَّنِّ بِالرِّضَا بِوَاسِطَةِ قَرِينَةٍ . ا هـ . وَيُفِيدُهُ أَيْضًا قَوْلُ الْمُغْنِي ، فَإِنْ جَهِلَ حَالَهُمْ أَوْ اخْتَلَفُوا لَمْ يُطَوِّلْ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِمَسْجِدٍ ) الْمُرَادُ بِهِ مَحَلُّ الصَّلَاةِ كَمَا يُفِيدُهُ صَنِيعُ الْمُغْنِي هُنَا وَعَبَّرَ بِهِ الشَّارِحِ فِي مَسْأَلَةِ الْإِحْسَاسِ الْآتِيَةِ ( قَوْلُهُ لَمْ يَطْرَأْ ) إلَى قَوْلِهِ أَمَّا إذَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَمْ يَطْرَأْ غَيْرُهُمْ ) صِفَةٌ كَاشِفَةٌ لِقَوْلِهِ غَيْرِ مَطْرُوقٍ كُرْدِيٌّ عِبَارَةُ الْبَصْرِيِّ وَتَقْيِيدُ الْمَسْجِدِ بِغَيْرِ الْمَطْرُوقِ يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُمْ لَمْ يَطْرَأْ إلَخْ فَلْيُتَأَمَّلْ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي دُعَاءِ الِافْتِتَاحِ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ تُحْمَلُ ) أَيْ عَلَى رِضَا الْمَحْصُورِينَ بِشُرُوطِهِمْ الْمَذْكُورَةِ وَقَدْ يَخْدِشُ هَذَا الْحَمْلَ أَنَّ مَسْجِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَطْرُوقًا ( قَوْلُهُ : السَّابِقِ ) بِالْجَرِّ صِفَةُ الْحَقِّ وَإِشَارَةٌ إلَى قَوْلِهِ وَلَا تَعَلَّقَ بِعَيْنِهِمْ حَقٌّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فِي الْجَمَاعَةِ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ أَذِنَ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِيهِ نَظَرٌ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ أَفْتَى ابْنُ الصَّلَاحِ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ 258 ، وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : { ۝ وَلَمْ يَسْتَفْصِلْ } ) أَيْ عَنْ نَحْوِ الْمَرَّةِ وَالْأَكْثَرِ سم ( قَوْلُهُ وَبِأَنَّ مَفْسَدَةَ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ الْمُوَافِقُ لِلْمَطْلُوبِ أَنْ يُقَالَ وَبِأَنَّ مَصْلَحَةَ الرَّاضِي لَا تُسَاوِي مَفْسَدَةَ تَنْفِيرِ غَيْرِ الرَّاضِي سم ( قَوْلُهُ : مَصْلَحَتَهُ ) أَيْ مَصْلَحَةَ الرَّاضِي سم وَرَشِيدِيٌّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث