تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثاني
الصفحة 1637 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لِوُجُودِ سَبَبِ الْقَصْرِ إلَخْ ) وَهُوَ السَّفَرُ ( وَقَوْلُهُ : وَبِهِ فَارَقَ إلَخْ ) أَيْ بِقَوْلِهِ لِوُجُودِ سَبَبِ إلَخْ ( وَقَوْلُهُ : وَعَدَمُ قَضَاءِ الْجُمُعَةِ جُمُعَةٌ ) أَيْ لِانْتِفَاءِ سَبَبِ كَوْنِهَا جُمُعَةً وَهُوَ الْوَقْتُ ع ش ( قَوْلُهُ : وَمَا ذُكِرَ فِي السَّفَرِ إلَخْ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ مِثْلُ السَّفَرِ الَّذِي فَاتَتْهُ فِيهِ ( قَوْلُهُ : لَا يُرَدُّ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمُصَنِّفِ سم ( قَوْلُهُ : وَإِنْ قُلْنَا بِالْمَشْهُورِ إلَخْ ) لَك أَنْ تَقُولَ الْمُرَادُ بِاللَّامِ فِي السَّفَرِ الْأَوَّلِ لِلْجِنْسِ وَحِينَئِذٍ فَلَا إشْكَالَ ، وَإِنْ قُلْنَا بِمُقْتَضَى تِلْكَ الْقَاعِدَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ إلَخْ ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ بَدَلٌ مِنْ الْمَشْهُورِ ، وَالْبَدَلُ عَلَى نِيَّةِ تَكْرَارِ الْعَامِلِ فَالْبَاءُ مُقَدَّرَةٌ فِيهِ ع ش وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عَلَى تَقْدِيرِ مِنْ الْبَيَانِيَّةِ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ إلَخْ ) لَيْسَتْ بِقَيْدٍ بَلْ الِاسْمُ مُطْلَقًا إذَا أُعِيدَ مَعْرِفَةً يَكُونُ عَيْنَ الْأَوَّلِ أَوْ نَكِرَةً يَكُونُ غَيْرَهُ كَمَا تَقَرَّرَ فِي مَحَلِّهِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِعَدَمِ الْوُرُودِ ( قَوْلُهُ : يُبَيِّنُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ ) أَيْ بَيْنَ السَّفَرِ الَّذِي فَاتَتْهُ فِيهِ وَغَيْرِهِ كُرْدِيٌّ و ع ش .
( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّ تِلْكَ الْقَاعِدَةِ إلَخْ ) عَلَى أَنَّهَا أَكْثَرِيَّةٌ سم ( قَوْلُهُ : حَيْثُ لَا قَرِينَةَ إلَخْ ) أَيْ وَقَدْ وُجِدَتْ الْقَرِينَةُ هُنَا وَهِيَ دُونَ الْحَضَرِ ع ش ( قَوْلُهُ لِغَيْرِ الْأُولَى ) أَيْ لِمُبَايِنِهَا ( قَوْلُهُ : أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ مِنْهَا ) أَيْ كَمَا هُنَا ( قَوْلُهُ وَنَحْوُهُ ) أَيْ كَسَفَرِ الْمَعْصِيَةِ ع ش عِبَارَةُ سم أَيْ كَسَفَرٍ غَيْرِ الْقَصْرِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مَمْنُوعَةٌ ) أَيْ كُلِّيًّا سم .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث