Harf Library
مُحَمَّدٍ شَمْسِ الْأَئِمَّةِ وَالدِّينِ ابْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَحْمَدَ شِهَابِ الدِّينِ الرَّمْلِيِّ
رجل Harf #25272 7170 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 7170×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p129
( قَوْلُهُ : أَيْ اُضْطُرَّ إلَى ذَلِكَ ) أَيْ إلَى الِاسْتِقْبَالِ وَالِاسْتِدْبَارِ ( قَوْلُهُ : الَّتِي يَعْسُرُ التَّحَوُّلُ فِيهَا ) أَيْ عَنْ الْقِبْلَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يُلْجَأْ ) لَوْ عَبَّرَ بِلَوْ لِرَدِّ مَا فِي الْوَا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p779
( قَوْلُهُ وَنُدِبَ إحْيَاءُ لَيْلَتِهِ ) أَيْ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ وَلَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ } وَمَعْنَى عَدَمِ مَوْتِ قَلْبِهِ عَدَمُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p848
( قَوْلُهُ وَأَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ ) أَيْ لِانْعِقَادِ الْإِجْمَاعِ زَمَنَ الْفَارُوقِ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ كَانَ بَعْضُهُمْ يَرَى التَّكْبِيرَ ثَلَاثًا وَبَعْضُهُمْ أَرْبَعًا وَبَعْضُهُمْ خَمْسًا وَهَكَذَا إلَى تِسْعٍ وَاَلَّذِي لِابْنِ نَاجِيٍّ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1460
( قَوْلُهُ : بِمُزْدَلِفَةَ ) سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَخْذِهَا مِنْ الِازْدِلَافِ وَهُوَ التَّقَرُّبُ ; لِأَنَّ الْحُجَّاجَ إذَا أَفَاضُوا مِنْ عَرَفَاتٍ ازْدَلَفُوا إلَيْهَا أَيْ تَقَرَّبُوا بِالْمُضِيِّ إلَيْهَا قَالَهُ النَّوَوِيُّ . ( قَوْلُهُ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1475
( قَوْلُهُ : وَذَبْحٌ قَبْلَ الزَّوَالِ ) أَيْ إنْ لَزِمَهُ هَدْيٌ أَوْ تَطَوَّعَ بِهِ ، وَإِلَّا فَلَا يَلْزَمُهُ ذَبْحٌ أَصْلًا وَيَحْلِقُ بَعْدَ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَبْلَ الشَّمْسِ ) أَيْ بِخِلَافِ الْأُضْحِيَّةَ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4301
( و ) صَحَّ الضَّمَانُ ( عَنْ الْمَيِّتِ الْمُفْلِسِ ) بِسُكُونِ الْفَاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ أَيْ الْمُعْسِرِ بِمَعْنَى الْحَمْلِ عَنْهُ ; لِأَنَّهُ مَعْرُوفٌ مِنْ الضَّامِنِ وَخَصَّ الْمُفْلِسَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ مَحَلُّ الْخِلَافِ بَيْنَ الْأَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4959
( بَابٌ ) فِي أَحْكَامِ الْوَقْفِ . وَهُوَ مِنْ التَّبَرُّعَاتِ الْمَنْدُوبَةِ قَالَ النَّوَوِيُّ وَهُوَ مِنْ خَوَاصِّ الْإِسْلَامِ لِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ لَمْ تُحَبِّسْ الْجَاهِلِيَّةُ ( صَحَّ ) وَلَزِمَ وَلَا يَتَوَقَّفُ عَلَى حُكْمِ حَاكِمٍ ( وَ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p6207
( قَوْلُهُ : وَالْمُرَادُ بِالْأَصْلِ الْعَدَدُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ سِهَامُ الْفَرِيضَةِ صَحِيحًا ) أَيْ وَذَلِكَ الْعَدَدُ هُوَ مَقَامُ الْفَرْضِ أَيْ مُخْرَجُهُ أَوْ مَقَامُ الْفُرُوضِ الَّتِي فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِا…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p6227
( قَوْلُهُ : عَلَى إرْثِ الْخُنْثَى إلَخْ ) هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ الِانْخِنَاثِ ، وَهُوَ التَّثَنِّي وَالتَّكَسُّرُ ; لِأَنَّ شَأْنَ الْخُنْثَى التَّثَنِّي فِي كَلَامِهِ وَالتَّكَسُّرُ فِيهِ بِأَنْ يُلَيِّنَهُ بِحَيْثُ يُشْبِهُ كَلَامُهُ كَلَامَ ا…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p233
وَيُسَنُّ ( قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ : الْأَذْكَارُ الَّتِي تَقُولُهَا الْعَامَّةُ عَلَى الْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ عُضْوٍ لَا أَصْلَ لَهَا ) . وَفِي نَسْخٍ لَهُ : أَيْ : لِلْإِتْيَانِ بِهَا ( عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَنْ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p288
( وَيَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ وَالذِّمِّيِّ أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى نَسْخِهِ ) ; لِأَنَّهُ عَمَلٌ لَا يَخْتَصُّ فَاعِلُهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْبَةِ ( وَيَحْرُمُ بَيْعُهُ ) وَلَوْ لِمُسْلِمٍ ( وَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْبَيْعِ ) مُوَضَّحًا وَيَأْ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p297
( وَيُبَاحُ تَقْبِيلُهُ ) قَالَ النَّوَوِيُّ فِي التِّبْيَانِ : رَوَيْنَا فِي مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ كَانَ يَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى وَجْهِهِ ، وَيَقُولُ كِتَابُ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p298
( وَيُبَاحُ كِتَابَةُ آيَتَيْنِ فَأَقَلَّ إلَى الْكُفَّارِ ) لِحَاجَةِ التَّبْلِيغِ ، نَقَلَ الْأَثْرَمُ : يَجُوزُ أَنْ يَكْتُبَ إلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ ، قَدْ كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p462
( وَلَا تَجِبُ ) الْخَمْسُ ( عَلَى صَغِيرٍ لَمْ يَبْلُغْ ) لِلْخَبَرِ وَلِأَنَّهَا عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ ، فَلَمْ تَلْزَمْهُ ، كَالْحَجِّ ، وَالطِّفْلُ لَا يَعْقِلُ وَالْمُدَّةُ الَّتِي يَكْمُلُ فِيهَا عَقْلُهُ وَبِنْيَتُهُ تَخْفَى وَتَخْتَلِفُ ، …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p515
( وَيُسَنُّ لِمَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ وَلَوْ ) سَمِعَ مُؤَذِّنًا ( ثَانِيًا وَثَالِثًا حَيْثُ سُنَّ ) الْأَذَانُ ثَانِيًا وَثَالِثًا ، لِسِعَةِ الْبَلَدِ أَوْ نَحْوِهَا قَالَ فِي الْمُبْدِعِ : لَكِنْ لَوْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ وَأَجَابَهُ وَصَلَّى…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p743
( بَابُ ) ( آدَابِ الْمَشْيِ إلَى الصَّلَاةِ ) أَيْ : التَّوَجُّهِ إلَيْهَا وَالْخُرُوجِ لَهَا ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ الْأَحْكَامِ ( يُسْتَحَبُّ الْخُرُوجُ إلَيْهَا ) أَيْ : الصَّلَاةِ ( مُتَطَهِّرًا بِخَوْفٍ وَخُشُوعٍ ) لِحَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p774
( وَتُسَنُّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ ) فَإِنَّهَا رُكْنٌ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ وَكَذَا فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ ( بِتَأَكُّدٍ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p987
قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ قَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ الْمَتْلُوَّ فِي جَمِيعِ الْأَقْطَارِ الْمَكْتُوبَ فِي الْمُصْحَفِ الَّذِي بِأَيْدِي الْمُسْلِمِينَ ، مِمَّا جَمَعَهُ الدَّفَّتَانِ : مِنْ أَوَّلِ الْحَمْدُ ( لِلَّهِ رَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1329
( وَتُسَنُّ ) صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ ( فِي صَحْرَاءَ قَرِيبَةٍ عُرْفًا ) نَقَلَ حَنْبَلٌ : الْخُرُوجُ إلَى الْمُصَلَّى أَفْضَلُ ، إلَّا ضَعِيفًا أَوْ مَرِيضًا لِقَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1352
( بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَهُوَ ذَهَابُ ضَوْءِ أَحَدِ النَّيِّرَيْنِ ) الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ( أَوْ بَعْضِهِ ) أَيْ أَوْ ذَهَابُ بَعْضِ ضَوْءِ أَحَدِهِمَا يُقَالُ : كَسَفَتْ الشَّمْسُ ، بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا وَكَذَا خُسِفَتْ وَقِيلَ :…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1374
( وَيُكْثِرُ فِيهَا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) لِأَنَّهَا مَعُونَةٌ عَلَى الْإِجَابَةِ وَعَنْ عُمَرَ قَالَ " الدُّعَاءُ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1376
( وَيُنَادَى لَهَا : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ) قِيَاسًا عَلَى الْكُسُوفِ ( وَلَا يُشْتَرَطُ لَهَا إذْنُ الْإِمَامِ فِي الْخُرُوجِ وَلَا فِي الصَّلَاةِ وَلَا فِي الْخُطْبَةِ ) لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ أَشْبَهَتْ سَائِرَ النَّوَافِلِ فَيَفْعَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1387
( فَإِذَا نَزَلَ بِهِ ) أَيْ نَزَلَ الْمَلَكُ بِالْمَرِيضِ لِقَبْضِ رُوحِهِ ( سُنَّ أَنْ يَلِيَهُ أَرْفَقُ أَهْلِهِ بِهِ وَأُعْرَفُهُمْ بِمُدَارَاتِهِ ، وَأَتْقَاهُمْ لِلَّهِ ) تَعَالَى . ( وَ ) أَنْ ( يَتَعَاهَدَ بَلَّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1498
( فَصْل يُسَنُّ لِذُكُورٍ زِيَارَةُ قَبْرِ مُسْلِمٍ ) نَصَّ عَلَيْهِ ، وَحَكَاهُ النَّوَوِيُّ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا } رَوَاهُ مُسْلِمُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1537
( فَإِنْ الْتَقَيَا وَبَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ مَعًا ) بِالسَّلَامِ ( فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْإِجَابَةُ ) لِعُمُومِ الْأَوَامِرِ بِرَدِّ السَّلَامِ فَإِنْ قَالَهُ أَحَدُهُمَا بَعْد الْآخَرِ فَقَالَ الشَّاشِيُّ مِنْ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2922
( وَإِنْ سَأَلُوهُ ) أَيْ : أَهْلُ الْحِصْنِ ( أَنْ يُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ) تَعَالَى ( لَزِمَهُ أَنْ يُنْزِلَهُمْ وَيُخَيَّرُ فِيهِمْ كَالْأَسْرَى ) ; لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْحُكْمُ بِحَسَبِ اجْتِهَادِهِ لَهُمْ لَكِنْ فِي حَدِيثِ بُ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p6862
( وَ ) لَهُ ( أَنْ يُرْدِفَ الْأَجْنَبِيَّةَ خَلْفَهُ لِقِصَّةِ أَسْمَاءَ ) وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ امْرَأَةٍ مِنْ غِفَارٍ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَهَا عَلَى حَقِيبَتِهِ وَتَخَلَّى بِهَا } لِقِصَّةِ أُمِّ حَرَامٍ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p7105
بَابُ الْوَلِيمَةِ وَآدَابِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ ( وَهِيَ ) أَيْ الْوَلِيمَةُ ( اسْمٌ لِطَعَامِ الْعُرْسِ خَاصَّةً ) لَا تَقَعُ عَلَى غَيْرِهِ حَكَاهُ ابْنُ عَبْد الْبَرِّ عَنْ ثَعْلَبٍ وَغَيْرِهِ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p8990
( وَمَنْ عَدِمَ مُفْتِيًا فِي بَلَدِهِ وَغَيْرِهِ فَلَهُ حُكْمُ مَا قَبْلَ الشَّرْعِ ) عَلَى الْخِلَافِ هَلْ الْأَصْلُ فِي الْأَشْيَاءِ الْحَظْرُ أَوْ الْإِبَاحَةُ أَوْ الْوَقْفُ ؟ ( وَقِيلَ مَتَى خَلَتْ الْبَلَدُ مِنْ مُفْتٍ حُرِّمَ السُّكْنَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p8991
( وَلَهُ ) أَيْ الْمُفْتِي ( رَدُّ الْفُتْيَا إنْ خَافَ غَائِلَتَهَا أَوْ كَانَ فِي الْبَلَدِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ ) فِي الْفُتْيَا لِأَنَّ الْإِفْتَاءَ فِي حَقِّهِ مَعَ وُجُودِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ سَنَةً ( وَإِلَّا ) أَيْ وَإِنْ لَ…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p9003
( وَيُقَلِّدُ الْعَامِّيُّ مَنْ عَرَفَهُ عَالِمًا عَدْلًا أَوْ رَآهُ مُنْتَصِبًا ) لِلتَّدْرِيسِ وَالْإِفْتَاءِ ( مُعَظَّمًا ) لِأَنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى فَضْلِهِ ( وَلَا يُقَلِّدُ مَنْ عَرَفَهُ جَاهِلًا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَيَكْفِيهِ ) أَيْ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2
وَلْنَذْكُرْ سِلْسِلَةَ الْفِقْهِ إلَى الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ ثُمَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النَّوَوِيُّ : وَهَذَا مِنْ الْمَطْلُوبَاتِ الْمُهِمَّاتِ وَالنَّفَائِسِ الْجَلِيَّاتِ الَّتِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p31
( فَائِدَةٌ ) قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ : اُخْتُلِفَ فِي تَعْيِينِ الْفَاضِلِ مِنْ الْحَمْدِ فَقِيلَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا مَا عَلِمْت مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَقِيلَ : اللَّهُمَّ لَا أُحْصِي ثَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p38
( مَسْأَلَةٌ ) شَاعَ فِي كَثِيرٍ مِنْ كَلَامِ الْعُلَمَاءِ كَرَاهَةُ إفْرَادِ الصَّلَاةِ عَنْ السَّلَامِ وَعَكْسُهُ وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِالْكَرَاهَةِ النَّوَوِيُّ قَالَ السَّخَاوِيُّ فِي الْقَوْلِ الْبَدِيعِ : وَتَوَقَّفَ شَيْخُنَا يَعْنِي ابْنَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p41
وَمُحَمَّدٌ عَلَمٌ مَنْقُولٌ مِنْ اسْمِ مَفْعُولِ الْمُضَاعَفِ وَمَعْنَاهُ لُغَةً مَنْ كَثُرَتْ مَحَامِدُهُ وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْ مَحْمُودٍ ; لِأَنَّهُ مِنْ الثُّلَاثِيِّ أَلْهَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p44
ص ( مُخْتَصَرًا عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ مُبَيِّنًا لِمَا بِهِ الْفَتْوَى ) ش : مُخْتَصَرًا صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ أَيْ تَأْلِيفُ كِتَابٍ مُخْتَصَرٍ وَ الِاخْتِصَارُ ضَمُّ بَعْضِ الشَّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p85
( تَنْبِيهٌ ) وَهَذَا حُكْمُ كُلِّ طَهَارَةٍ شَرْعِيَّةٍ مِنْ غُسْلٍ أَوْ وُضُوءٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ وَاجِبَةً فَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إلَّا بِالْمَاءِ الْمُطْلَقِ كَالْأَوْضِيَةِ الْمُسْتَحَبَّةِ وَالْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ وَالْمُسْتَحَبَّةِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p86
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق وَأَمْرُهُمْ بِالتَّيَمُّمِ وَتَرْكُ اسْتِعْمَالِهَا لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ مَا نَقَلَهُ ابْنُ فَرْحُونٍ فِي الْأَلْغَازِ عَنْ ابْنِ الْعَرَبِيِّ فِي بَابِ التَّيَمُّمِ وَنَصُّ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p90
ص ( أَوْ كَانَ سُؤْرَ بَهِيمَةٍ أَوْ حَائِضٍ أَوْ جُنُبٍ ) ش : السُّؤْرُ بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَقَدْ تُسَهَّلُ بَقِيَّةُ شُرْبِ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا وَيُقَالُ أَيْضًا فِي بَقِيَّةِ الطَّعَامِ هَكَذَا فَسَّرَهُ أَهْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p91
( فَرْعٌ ) قَالَ عِيَاضٌ فِي الْإِكْمَالِ وَلَمْ يُخْتَلَفْ فِي تَطْهِيرِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ جَمِيعًا مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ وَحَكَى النَّوَوِيُّ عَلَى جَوَازِ ذَلِكَ الْإِجْمَاعَ ، قَالَ : وَكَذَا تَطْهِيرُ الْمَرْأَةِ بِفَضْلِ الرَّجُلِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p101
ص ( لَا بِمُتَغَيِّرٍ لَوْنًا أَوْ طَعْمًا أَوْ رِيحًا بِمَا يُفَارِقُهُ غَالِبًا مِنْ طَاهِرٍ أَوْ نَجِسٍ كَدُهْنٍ خَالَطَهُ أَوْ بُخَارٍ مُصْطَكَى وَحُكْمُهُ كَمُغَيِّرِهِ ) ش : هَذَا مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِالْمُطْلَقِ وَالْمَعْنَى أَنَّ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p109
ص ( وَيَسِيرٌ كَآنِيَةِ وُضُوءٍ وَغُسْلٍ بِنَجَسٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْمَاءَ الْيَسِيرَ إذَا أَصَابَتْهُ نَجَاسَةٌ وَلَمْ تُغَيِّرْ شَيْئًا مِنْ أَوْصَافِهِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ وَلَكِنَّهُ يُكْرَهُ اسْتِعْمَالُهُ مَعَ وُجُودِ غَيْرِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p118
ص ( لَا إنْ عَسُرَ الِاحْتِرَازُ مِنْهُ أَوْ كَانَ طَعَامًا ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْحَيَوَانَ الَّذِي لَا يَتَوَقَّى النَّجَاسَةَ إذَا عَسُرَ الِاحْتِرَازُ مِنْهُ كَالْهِرِّ وَالْفَأْرَةِ فَإِنَّهُ لَا يُكْرَهُ اسْتِعْمَالُ سُؤْرِهِ مِنْ ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p120
ص ( كَمُشَمَّسٍ ) ش : الظَّاهِرُ أَنَّهُ مُشَبَّهُ بِالْمُخْرَجِ مِنْ الْكَرَاهَةِ وَعَلَيْهِ حَمَلَهُ أَكْثَرُ الشُّرَّاحِ وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَاءَ الْمُشَمَّسِ وَهُوَ الْمُسَخَّنُ بِالشَّمْسِ لَا يُكْرَهُ اسْتِعْمَالُهُ فِي الطَّهَارَةِ وَهَكَذَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p123
( فَرْعٌ ) قَالَ الْبُرْزُلِيُّ عَنْ السُّيُورِيِّ فِيمَنْ مَنَعَ زَوْجَتَهُ مِنْ الْحَمَّامِ : فَهُوَ صَوَابٌ وَيَلْزَمُهَا ذَلِكَ وَإِذَا اُضْطُرَّتْ إلَيْهِ وَكَانَ مَا يُؤَدَّى فِي إخْلَائِهِ لَا يُجْحَفُ بِهِ وَلَمْ تَكُنْ تَرَى فِي خُرُوجِهَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p137
ص ( وَالْحَيُّ ) ش : قَالَ الْبِسَاطِيُّ فِي الْمُغْنِي وَلَوْ تَوَلَّدَ مِنْ الْعَذِرَةِ ، وَقِيلَ : إلَّا الْكَلْبَ وَالْخِنْزِيرَ ، وَقِيلَ : وَالْمُشْرِكَ نَقَلَهُ ابْنُ جُزَيٍّ فِي قَوَانِينِهِ وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِ الْحَيَوَانِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p157
ص ( وَمَنِيٍّ وَمَذْيٍ وَوَدْيٍ ) ش : الْمَنِيُّ بِفَتْحٍ الْمِيمِ وَكَسْرِ النُّونِ وَآخِرُهُ تَحْتِيَّةٌ مُشَدَّدَةٌ وَيَأْتِي تَعْرِيفُهُ فِي فَصْلِ الْغُسْلِ وَالْمَذْيُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ ،…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p159
ص ( وَرُطُوبَةِ فَرْجٍ ) ش : نَكَّرَ الرُّطُوبَةَ وَالْفَرْجَ لِيَعُمَّ كُلَّ خَارِجٍ مِنْ أَحَدِ السَّبِيلَيْنِ قَالَ فِي التَّلْقِينِ : كُلُّ مَائِعٍ خَرَجَ مِنْ أَحَدِ السَّبِيلَيْنِ نَجِسٌ وَذَلِكَ كَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَذْيِ وَالْوَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p223
ص ( وَدُونَ دِرْهَمٍ مِنْ دَمٍ مُطْلَقًا ) . ش يَعْنِي أَنَّهُ يُعْفَى عَمَّا كَانَ دُونَ الدِّرْهَمِ مِنْ الدَّمِ مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَ دَمَ حَيْضٍ ، أَوْ مَيْتَةٍ ، أَوْ خِنْزِيرٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ لَا يُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p251
ص ( فَصْلٌ : فَرَائِضُ الْوُضُوءِ غَسْلُ مَا بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ ، وَمَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ الْمُعْتَادِ ، وَالذَّقَنِ وَظَاهِرِ اللِّحْيَةِ ) ش أَيْ هَذَا فَصْلٌ أَذْكُرُ فِيهِ فَرَائِضَ الْوُضُوءِ وَسُنَنَهُ وَفَضَائِلَهُ ; لِأَنَّهُ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p254
( الْفَرِيضَةُ ) الْأُولَى غَسْلُ الْوَجْهِ وَفَرْضِيَّتُهَا ثَابِتَةٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ وَحَدُّهُ عَرْضًا مَا بَيْنَ الْأُذُنَيْنِ وَهَذَا أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِهِمْ : مِنْ الْأُذُنِ إلَى الْأُذُنِ لِلْخِلَافِ فِي الْغَايَةِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p255
( فُرُوعٌ الْأَوَّلُ ) قَالَ فِي النَّوَادِرِ : قَالَ سَحْنُونٌ : وَمَنْ لَمْ يُمِرَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ أَعَادَ وَلَمْ تُجْزِهِ صَلَاتُهُ انْتَهَى . ( الثَّانِي ) إذَا كَانَ عَلَى الشَّعْرِ حَائِلٌ يَمْنَعُ مِنْ وُصُولِ الْمَاءِ وَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p262
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي السُّلَيْمَانِيَّة : وَمَنْ خُلِقَ بِلَا يَدَيْنِ وَلَا رِجْلَيْنِ وَلَا دُبُرٍ وَلَا ذَكَرٍ وَيَتَغَوَّطُ وَيَبُولُ مِنْ سُرَّتِهِ يَغْسِلُ مَكَانَ الْقَذَرِ وَيَفْعَلُ مِنْ فَرَائِضِ الْوُضُوءِ وَسُنَنِهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِوَجْهِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p282
ص ( وَنِيَّةُ رَفْعِ الْحَدَثِ عِنْدَ وَجْهِهِ أَوْ الْفَرْضِ أَوْ اسْتِبَاحَةِ مَمْنُوعٍ ) ش : هَذِهِ هِيَ الْفَرِيضَةُ السَّابِعَةُ وَكَانَ حَقُّهَا التَّقْدِيمَ كَمَا فَعَلَ ابْنُ الْحَاجِبِ وَابْنُ عَرَفَةَ وَغَيْرُهُمَا وَإِنَّمَا أَخَّرَهَا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p293
ص ( وَمَضْمَضَةٌ وَاسْتِنْشَاقٌ ) ش يَعْنِي أَنَّ السُّنَّةَ الثَّانِيَةَ مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ الْمَضْمَضَةُ ، وَالسُّنَّةَ الثَّالِثَةَ مِنْ سُنَنِهِ الِاسْتِنْشَاقُ . فَأَمَّا الْمَضْمَضَةُ فَهِيَ بِضَادَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ وَأَصْلُهَا فِي ال…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p303
ص ( وَقِلَّةُ مَاءٍ بِلَا حَدٍّ كَالْغُسْلِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مِنْ فَضَائِلِ الْوُضُوءِ أَيْ مُسْتَحَبَّاتِهِ تَقْلِيلَ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الْغُسْلُ يُسْتَحَبُّ فِيهِ تَقْلِيلُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ تَحْدِيدٍ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p307
ص ( وَهَلْ الرِّجْلَانِ كَذَلِكَ أَوْ الْمَطْلُوبُ الْإِنْقَاءُ ؟ وَهَلْ تُكْرَهُ الرَّابِعَةُ أَوْ تُمْنَعُ ؟ خِلَافٌ ) ش ذَكَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَسْأَلَتَيْنِ وَذَكَرَ أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ خِلَافًا أَيْ قَوْلَيْنِ مَشْهُورَيْنِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p309
ص ( وَسِوَاكٌ وَإِنْ بِأُصْبُعٍ ) ش يَعْنِي أَنَّ مِنْ فَضَائِلِ الْوُضُوءِ السِّوَاكَ وَالسِّوَاكُ بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ يُطْلَقُ عَلَى الْفِعْلِ وَعَلَى الْعُودِ الَّذِي يُتَسَوَّكُ بِهِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : إنَّ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p311
( فَصْلٌ آدَابُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ) هَذَا الْفَصْلُ يُذْكَرُ فِيهِ آدَابُ الِاسْتِنْجَاءِ وَالِاسْتِجْمَارِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ وَقَسَّمَهُ إلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : قِسْمٌ عَامٌّ فِي الْفَضَاءِ وَالْكَنِيفِ ، وَقِسْمٌ خَاصٌّ بِالْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p317
ص ( وَرِيحٌ ) ش : وَمِنْهُ الْمَرَاحِيضُ الَّتِي لَهَا مَنْفَذٌ لِلْهَوَاءِ فَيَدْخُلُ الْهَوَاءُ مِنْ مَوْضِعٍ وَيَخْرُجُ مِنْ آخَرَ فَإِذَا بَالَ فِيهِ رَدَّتْهُ الرِّيحُ عَلَيْهِ . قَالَهُ فِي الْمَدْخَلِ قَالَ : فَيَنْبَغِي أَنْ يَبُو…