تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( ثُمَّ نَوَى إلَخْ ) قَالَ فِي شَرْحِ الْمَنْهَجِ أَيْ ، وَالْمُغْنِي وَلَوْ مِنْ طَوِيلٍ انْتَهَى وَفِي شَرْحَيْ الرَّوْضِ ، وَالْبَهْجَةِ كَلَامٌ فِي الْمَسْأَلَةِ سم ( قَوْلُهُ : الْمُسْتَقِلِّ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا يَتَرَخَّصُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لِجِهَةِ مَقْصِدِهِ وَإِلَى قَوْلِهِ وَرَابِعُهَا فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ كَمَا فِي قَوْلِهِ ( قَوْلُهُ : الْمُسْتَقِلُّ ) خَرَجَ بِهِ غَيْرُهُ فَلَا أَثَرَ لِنِيَّتِهِ الرُّجُوعَ أَوْ تَرَدُّدَهُ فِيهِ نَعَمْ لَوْ شَرَعَ فِي الرُّجُوعِ بِأَنْ سَارَ رَاجِعًا ، وَالْمَحَلُّ قَرِيبٌ لَا يَبْعُدُ الِانْقِطَاعُ ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فَيُتَّجَهُ الِانْقِطَاعُ حَيْثُ امْتَنَعَ الرُّجُوعُ ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ عَاصٍ بِالسَّفَرِ سم ( قَوْلُهُ : أَوْ تَرَدَّدَ إلَخْ ) أَيْ ، وَإِنْ قَلَّ التَّرَدُّدُ ع ش ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ لِحَاجَةٍ أَوْ لَا ع ش ( قَوْلُهُ : لِغَيْرِ حَاجَةٍ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي لِلْإِقَامَةِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : انْقَطَعَ سَفَرُهُ إلَخْ ) وَمَتَى قِيلَ بِانْتِهَاءِ سَفَرِهِ امْتَنَعَ قَصْرُهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ كَمَا جَزَمُوا بِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِمُجَرَّدِ نِيَّتِهِ إلَخْ ) وَلَا يَقْضِي مَا قَصَرَهُ أَوْ جَمَعَهُ قَبْلَ هَذِهِ النِّيَّةِ ، وَإِنْ قَصَرَتْ الْمَسَافَةُ قَبْلَهَا مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِجِهَةِ مَقْصِدِهِ ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ إذَا نَوَى الرُّجُوعَ وَهُوَ سَائِرٌ لِغَيْرِ مَقْصِدِهِ الْأَوَّلِ لَا يَنْقَطِعُ تَرَخُّصُهُ وَسَيَأْتِي مَا فِيهِ فِي قَوْلِهِ ، فَإِنْ سَافَرَ فَسَفَرٌ جَدِيدٌ ع ش ( قَوْلُهُ : لِمَا مَرَّ ) أَيْ فِي شَرْحٍ وَلَوْ نَوَى إقَامَةَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِهَذَا الْقَيْدِ ) أَيْ إنْ كَانَ نَازِلًا ( قَوْلُهُ : بِنَظِيرِ مَا مَرَّ ) أَيْ فِي ابْتِدَاءِ السَّفَرِ مِنْ مُجَاوَزَةِ سُورِ أَوْ عُمْرَانِ الْبَلَدِ ، وَالْقَرْيَةِ وَمُجَاوَزَةِ مَرَافِقِ الْحَلَّةِ .
( فَقَوْلُهُ أَمَّا إذَا نَوَاهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ بَافَضْلٍ وَخَرَجَ بِهِ أَيْ بِالْوَطَنِ غَيْرُهُ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ فِيهِ أَهْلٌ أَوْ عَشِيرَةٌ فَيَتَرَخَّصُ ، وَإِنْ دَخَلَهُ كَسَائِرِ الْمَنَازِلِ وَبِنِيَّتِهِ الرُّجُوعُ مَا لَوْ رَجَعَ إلَيْهِ ضَالًّا عَنْ الطَّرِيقِ . ا هـ . أَيْ فَإِنَّهُ يَتَرَخَّصُ مَا لَمْ يَصِلْ وَطَنَهُ فَحِينَئِذٍ يَمْتَنِعُ تَرَخُّصُهُ كُرْدِيٌّ .
قَوْلُ الْمَتْنِ ( ثُمَّ نَوَى إلَخْ ) قَالَ فِي شَرْحِ الْمَنْهَجِ أَيْ ، وَالْمُغْنِي وَلَوْ مِنْ طَوِيلٍ انْتَهَى وَفِي شَرْحَيْ الرَّوْضِ ، وَالْبَهْجَةِ كَلَامٌ فِي الْمَسْأَلَةِ سم ( قَوْلُهُ : الْمُسْتَقِلِّ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا يَتَرَخَّصُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ لِجِهَةِ مَقْصِدِهِ وَإِلَى قَوْلِهِ وَرَابِعُهَا فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ كَمَا فِي قَوْلِهِ ( قَوْلُهُ : الْمُسْتَقِلُّ ) خَرَجَ بِهِ غَيْرُهُ فَلَا أَثَرَ لِنِيَّتِهِ الرُّجُوعَ أَوْ تَرَدُّدَهُ فِيهِ نَعَمْ لَوْ شَرَعَ فِي الرُّجُوعِ بِأَنْ سَارَ رَاجِعًا ، وَالْمَحَلُّ قَرِيبٌ لَا يَبْعُدُ الِانْقِطَاعُ ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا فَيُتَّجَهُ الِانْقِطَاعُ حَيْثُ امْتَنَعَ الرُّجُوعُ ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ عَاصٍ بِالسَّفَرِ سم ( قَوْلُهُ : أَوْ تَرَدَّدَ إلَخْ ) أَيْ ، وَإِنْ قَلَّ التَّرَدُّدُ ع ش ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ لِحَاجَةٍ أَوْ لَا ع ش ( قَوْلُهُ : لِغَيْرِ حَاجَةٍ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي لِلْإِقَامَةِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : انْقَطَعَ سَفَرُهُ إلَخْ ) وَمَتَى قِيلَ بِانْتِهَاءِ سَفَرِهِ امْتَنَعَ قَصْرُهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ كَمَا جَزَمُوا بِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِمُجَرَّدِ نِيَّتِهِ إلَخْ ) وَلَا يَقْضِي مَا قَصَرَهُ أَوْ جَمَعَهُ قَبْلَ هَذِهِ النِّيَّةِ ، وَإِنْ قَصَرَتْ الْمَسَافَةُ قَبْلَهَا مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِجِهَةِ مَقْصِدِهِ ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُ إذَا نَوَى الرُّجُوعَ وَهُوَ سَائِرٌ لِغَيْرِ مَقْصِدِهِ الْأَوَّلِ لَا يَنْقَطِعُ تَرَخُّصُهُ وَسَيَأْتِي مَا فِيهِ فِي قَوْلِهِ ، فَإِنْ سَافَرَ فَسَفَرٌ جَدِيدٌ ع ش ( قَوْلُهُ : لِمَا مَرَّ ) أَيْ فِي شَرْحٍ وَلَوْ نَوَى إقَامَةَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِهَذَا الْقَيْدِ ) أَيْ إنْ كَانَ نَازِلًا ( قَوْلُهُ : بِنَظِيرِ مَا مَرَّ ) أَيْ فِي ابْتِدَاءِ السَّفَرِ مِنْ مُجَاوَزَةِ سُورِ أَوْ عُمْرَانِ الْبَلَدِ ، وَالْقَرْيَةِ وَمُجَاوَزَةِ مَرَافِقِ الْحَلَّةِ .
( فَقَوْلُهُ أَمَّا إذَا نَوَاهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ بَافَضْلٍ وَخَرَجَ بِهِ أَيْ بِالْوَطَنِ غَيْرُهُ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ فِيهِ أَهْلٌ أَوْ عَشِيرَةٌ فَيَتَرَخَّصُ ، وَإِنْ دَخَلَهُ كَسَائِرِ الْمَنَازِلِ وَبِنِيَّتِهِ الرُّجُوعُ مَا لَوْ رَجَعَ إلَيْهِ ضَالًّا عَنْ الطَّرِيقِ . ا هـ . أَيْ فَإِنَّهُ يَتَرَخَّصُ مَا لَمْ يَصِلْ وَطَنَهُ فَحِينَئِذٍ يَمْتَنِعُ تَرَخُّصُهُ كُرْدِيٌّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث