تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 1882 · ص. المطبوع 57 · الشرح
حاشية الشرواني
( بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفَيْنِ ) . أَيْ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ كَمَا لَوْ اجْتَمَعَ عِيدٌ وَجِنَازَةٌ ع ش ( قَوْلُهُ : كُسُوفُ الشَّمْسِ ) إلَى قَوْلِهِ وَكَانَ هَذَا فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ فَأَحَادِيثُ إلَخْ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ عَكْسُهُ ) أَيْ الْكُسُوفِ لِلْقَمَرِ وَالْخُسُوفُ لِلشَّمْسِ وَقِيلَ الْكُسُوفُ أَوَّلُهُ فِيهِمَا وَالْخُسُوفُ آخِرَهُ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ مُغْنِي عِبَارَةُ ع ش وَقِيلَ الْخُسُوفُ لِلْكُلِّ وَالْكُسُوفُ لِلْبَعْضِ سم عَلَى الْمَنْهَجِ وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ فِي كُلٍّ مِنْ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِأَنَّ مَعْنَى كَسَفَ تَغَيَّرَ إلَخْ ) وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْكُسُوفَ مَأْخُوذٌ مِنْ الْكَسْفِ وَهُوَ الِاسْتِتَارُ وَهُوَ بِالشَّمْسِ أَلْيَقُ ؛ لِأَنَّ نُورَهَا مِنْ ذَاتِهَا ، وَإِنَّمَا يَسْتَتِرُ عَنَّا بِحَيْلُولَةِ جِرْمِ الْقَمَرِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمَا وَلِذَلِكَ لَا يُوجَدُ إلَّا عِنْدَ تَمَامِ الشُّهُورِ غَالِبًا وَالْخُسُوفُ مَأْخُوذٌ مِنْ 57 الْخَسْفِ وَهُوَ الْمَحْوُ وَهُوَ بِالْقَمَرِ أَلْيَقُ ؛ لِأَنَّ جِرْمَهُ أَسْوَدُ صَقِيلٌ كَالْمِرْآةِ يُضِيءُ بِمُقَابَلَتِهِ نُورَ الشَّمْسِ ، فَإِذَا حَالَ جِرْمُ الْأَرْضِ بَيْنَهُمَا عِنْدَ الْمُقَابَلَةِ مَنَعَ مِنْ وُصُولِ نُورِهَا إلَيْهِ فَيُظْلِمُ وَلِذَلِكَ لَا يُوجَدُ إلَّا قُبَيْلَ أَنْصَافِ الشُّهُورِ غَالِبًا شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : فَإِذَا حِيلَ بَيْنَهُمَا ) أَيْ حَالَ ظِلُّ الْأَرْضِ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ بِنُقْطَةِ التَّقَاطُعِ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مُضِيئَةٌ إلَخْ ) أَيْ الشَّمْسُ ( قَوْلُهُ : حَائِلٌ ) وَهُوَ الْقَمَرُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَيَمْنَعُ إلَخْ ) أَيْ مَعَ بَقَاءِ نُورِهَا فَيُرَى لَوْنُ الْقَمَرِ كَمِدًا فِي وَجْهِ الشَّمْسِ فَيُطَنُّ ذَهَابُ ضَوْئِهَا مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَكَانَ هَذَا ) أَيْ إنْكَارُهُمْ لِكُسُوفِ الشَّمْسِ ع ش ( قَوْلُهُ هُوَ سَبَبُ إيثَارِهِ فِي التَّرْجَمَةِ ) زَادَ النِّهَايَةُ بِنَاءً عَلَى مَا مَرَّ مِنْ مُقَابِلِ الْأَشْهُرِ ا هـ قَالَ الرَّشِيدِيُّ يَعْنِي الْمُعَبَّرَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ وَقِيلَ عَكْسُهُ إذْ هُوَ الْمُقَابِلُ الْحَقِيقِيُّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَنَازَعَهُمْ إلَخْ ) أَيْ عُلَمَاءُ الْهَيْئَةِ ( فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي الْبَيَانِ الْمُتَقَدِّمِ ( قَوْلُهُ : مُؤَكَّدَةٌ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيُقْرَأُ فِي النِّهَايَةِ مَا يُوَافِقُهُ إلَّا قَوْلَهُ خِلَافًا لِلْإِسْنَوِيِّ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ أَطْلَقَ ( قَوْلُهُ : لِكُلِّ مَنْ مَرَّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فِي حَقِّ كُلِّ مُخَاطَبٍ بِالْمَكْتُوبَاتِ الْخَمْسِ وَلَوْ عَبْدًا أَوْ امْرَأَةً ا هـ زَادَ النِّهَايَةُ أَوْ مُسَافِرًا ( قَوْلُهُ : إذْ الْمُتَبَادِرُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي مِنْ جِهَةِ إطْلَاقِ الْجَائِزِ عَلَى مُسْتَوِي الطَّرَفَيْنِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : إذْ الْمُتَبَادِرُ مِنْهُ إلَخْ ) فِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ سم ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا لَمْ يَجِبْ إلَخْ ) أَيْ بِالْأَمْرِ الْمُتَقَدِّمِ ( قَوْلُهُ : غَيْرِهَا ) أَيْ الْخَمْسِ مُغْنِي .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث