Harf Library
الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الطَّبَرِيُّ
رجل Harf #25101 2265 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 2265×
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p318
ص ( وَيُقَدِّمُ يُسْرَاهُ دُخُولًا وَيُمْنَاهُ خُرُوجًا ) ش : ظَاهِرُ كَلَامِ أَهْلِ الْمَذْهَبِ أَنَّ هَذَا الْأَدَبَ خَاصٌّ بِالْكَنِيفِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْبِسَاطِيُّ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ الدَّمِيرِيُّ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ : وَهَذَا الْأَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p57
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَيْ اللَّهُ أَنْفَذُ إلَخْ ) تَأْوِيلُ أَعْلَمُ بِأَنْفَذُ لَا يَخْلُصُ فَإِنْ أُوِّلَ أَنْفَذُ بِأَصْلِ الْفِعْلِ فَيُمْكِنُ تَأْوِيلُ أَعْلَمُ بِهِ فَلَا حَاجَةَ لِذِكْرِ النُّفُوذِ ، وَقَوْلُهُ أَيْ هُوَ نَافِذٌ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p90
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَا مُتَغَيِّرَ بِمُكْثٍ إلَخْ ) قَالَ الْعِمْرَانِيُّ وَلَا تُكْرَهُ الطَّهَارَةُ بِهِ نِهَايَةٌ وَمِثْلُهُ مَا تَغَيَّرَ بِمَا لَا يَضُرُّ حَيْثُ لَمْ يَجْرِ خِلَافٌ فِي سَلْبِهِ الطَّهُورِيَّةَ أَمَّا …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p101
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَالْمُسْتَعْمَلُ فِي فَرْضِ الطَّهَارَةِ ) مِنْهُ مَاءُ غَسْلِ الرَّأْسِ بَدَلَ مَسْحِهِ كَمَا صَرَّحُوا بِهِ وَكَلَامُهُمْ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ فِي غَسْلِ الْقَدْرِ الَّذِي يَقَعُ مَسْحُهُ فَرْضًا وَيَبْقَى مَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p104
حاشية ابن قاسم قَوْلُهُ وَنَفْلِهَا ) يَدْخُلُ فِيهِ مَا لَوْ مَسَّ الْخُنْثَى الْمُتَطَهِّرُ فَرْجَ الرِّجَالِ مِنْهُ فَتَوَضَّأَ احْتِيَاطًا فَيَكُونُ مَاءُ هَذَا الْوُضُوءِ طَهُورًا عَلَى الْأَصَحِّ وَإِنْ بَانَ رَجُلًا ؛ لِأَنَّ هَذَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p124
( فَلَوْ كُوثِرَ بِإِيرَادِ ) مَاءٍ ( طَهُورٍ ) عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ النَّجِسِ كَمَا أَفْهَمَهُ الْمَتْنُ لَكِنْ بِالنِّسْبَةِ لِلضَّعِيفِ الْمُشْتَرَطِ لِكَوْنِهِ أَكْثَرَ كَمَا يُعْلَمُ ذَلِكَ مِمَّا ذَهَبَ إلَيْهِ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ فِي …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p159
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ لِانْقِطَاعِ رِيحِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِيمَا إذَا اشْتَبَهَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ الْمَانِعُ إلَى لِمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ أَوْ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مَاءٌ وَمَاءُ وَرْدٍ إلَخْ ) بَقِيَ مَا لَوْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p166
حاشية الشرواني فُرُوعٌ : وَلَوْ رَفَعَ نَحْوُ كَلْبٍ رَأْسَهُ مِنْ إنَاءٍ فِيهِ مَائِعٌ أَوْ مَاءٌ قَلِيلٌ وَفَمُهُ رَطْبٌ لَمْ يُنَجَّسْ إنْ اُحْتُمِلَ تَرَطُّبُهُ مِنْ غَيْرِهِ عَمَلًا بِالْأَصْلِ ، وَإِلَّا تَنَجَّسَ وَلَوْ غَلَبَتْ النَّجَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p169
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَيَحِلُّ اسْتِعْمَالُ كُلِّ إنَاءٍ إلَخْ ) أَيْ فِي الطَّهَارَةِ وَغَيْرِهَا إجْمَاعًا ، وَقَدْ { تَوَضَّأَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَنٍّ مِنْ جِلْدٍ وَمِنْ قَدَحٍ مِنْ خَشَبٍ وَمِنْ مِخْضَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p171
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَيَحِلُّ الْإِنَاءُ الْمُمَوَّهُ ) مِثْلُهُ السَّقْفُ وَكَذَا الْخَاتَمُ فِيمَا يَظْهَرُ فَيَحِلُّ اسْتِعْمَالُ مَا مُوِّهَ مِنْ ذَلِكَ بِذَهَبٍ لَا يَحْصُلُ مِنْهُ شَيْءٌ بِالْعَرْضِ عَلَى النَّارِ م ر . ( …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p203
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : فَيَكُونُ الشَّيْءُ سَبَبًا لِنَفْسِهِ ) قَدْ يُقَالُ هَذَا يَقْتَضِي فَسَادَ إرَادَةِ الْمَنْعِ لَا صِحَّتَهُ بِتَكَلُّفٍ وَقَوْلُهُ أَوْ بَعْضِهِ كَأَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ الْمَنْعَ مِنْ الصَّلَاةِ مَثَلًا بَعْضُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p214
( لَا ) حِلُّ ( قَلْبِ وَرَقِهِ ) أَوْ وَرَقَةٍ مِنْهُ ( بِعُودٍ ) مَثَلًا مِنْ جَانِبٍ إلَى آخَرَ وَلَوْ قَائِمَةً كَمَا شَمِلَهُ إطْلَاقُهُ ( فِي الْأَصَحِّ ) لِانْتِقَالِهِ بِفِعْلِهِ فَصَارَ كَأَنَّهُ حَامِلُهُ ( وَ ) الْأَصَحُّ ( …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p227
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : لِمَحَلِّ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ) هَذَا يُخْرِجُ الدِّهْلِيزَ الْمَذْكُورَ بَلْ وَمُطْلَقَ الدِّهْلِيزِ وَفِيهِ نَظَرٌ ( قَوْلُهُ : ذِكْرَ اللَّهِ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ لَا حَمْلَ تَوْرَاةٍ ، وَإِنْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p242
( وَلَا يَبُولُ ) وَلَا يَتَغَوَّطُ ( فِي مَاءٍ ) مَمْلُوكٍ لَهُ أَوْ مُبَاحٍ غَيْرِ مُسَبَّلٍ وَلَا مَوْقُوفٍ ( رَاكِدٍ ) قَلَّ أَوْ كَثُرَ لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ فَعَلَ كُرِهَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p266
( وَيَجِبُ ) لَا فَوْرًا بَلْ عِنْدَ إرَادَةِ نَحْوِ صَلَاةٍ أَوْ ضِيقِ وَقْتٍ وَحِينَئِذٍ لَوْ تَعَيَّنَ الْمَاءُ وَعَلِمَ أَنَّ ثَمَّ مَنْ لَا يَغُضُّ بَصَرُهُ عَنْ عَوْرَتِهِ لَمْ يُعْذَرْ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ فِي الْجُمُعَةِ ؛ لِأَنَّهُمْ تَوَسَّعُو…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p268
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَيَجِبُ الِاسْتِنْجَاءُ ) شُرِعَ مَعَ الْوُضُوءِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَقِيلَ فِي أَوَّلِ الْبَعْثَةِ ، وَهُوَ رُخْصَةٌ وَمِنْ خَصَائِصِنَا وَأَمَّا بِالْمَاءِ فَلَيْسَ مِنْ خَصَائِصِنَا وَالْوُجُوبُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p303
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : فِي مُطَابَقَةِ الْمُبْتَدَأِ لِلْخَبَرِ ) لَا يَخْفَى أَنَّ مُطَابَقَتَهُمَا أَمْرٌ مُعْتَبَرٌ فِي اللُّغَةِ لَا يَنْبَنِي عَلَى الِاصْطِلَاحِ بَلْ هُوَ ثَابِتٌ قَبْلَ وُجُودِ الِاصْطِلَاحِ وَالْحَاصِلُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p304
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( سِتَّةٌ ) وَلَمْ يَعُدَّ الْمَاءَ رُكْنًا هُنَا مَعَ عَدِّ التُّرَابِ رُكْنًا فِي التَّيَمُّمِ ؛ لِأَنَّ الْمَاءَ غَيْرُ خَاصٍّ بِالْوُضُوءِ بِخِلَافِ التُّرَابِ فَإِنَّهُ خَاصٌّ بِالتَّيَمُّمِ وَلَا يَرِدُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p318
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ : بِأَوَّلِ مَغْسُولٍ ) يَنْبَغِي أَوْ مَمْسُوحٍ فِيمَا لَوْ كَانَ بِوَجْهِهِ جَبِيرَةٌ فَيَكْفِي قَرْنُ النِّيَّةِ بِأَوَّلِ مَسْحِهَا قَبْلَ غَسْلِ صَحِيحِ الْوَجْهِ فَتَعْبِيرُهُمْ بِالْغَسْلِ جَرْيٌ عَلَى الْغَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p319
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : بِأَوَّلِ مَغْسُولٍ ) يَنْبَغِي أَوْ مَمْسُوحٍ فِيمَا لَوْ كَانَ بِوَجْهِهِ جَبِيرَةٌ فَيَكْفِي قَرْنُ النِّيَّةِ بِأَوَّلِ مَسْحِهَا قَبْلَ غَسْلِ صَحِيحِ الْوَجْهِ فَتَعْبِيرُهُمْ بِالْغَسْلِ جَرْيٌ عَلَى الْغَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p339
( السَّادِسُ : تَرْتِيبُهُ هَكَذَا ) مِنْ تَقْدِيمِ غَسْلِ الْوَجْهِ فَالْيَدَيْنِ فَالرَّأْسِ فَالرِّجْلَيْنِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُبَيِّنِ لِلْوُضُوءِ الْمَأْمُورِ بِهِ وَلِقَوْلِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ { ابْدَءُوا بِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p342
( وَسُنَنُهُ ) أَيْ الْوُضُوءِ ( السِّوَاكُ ) هَذَا الْحَصْرُ إضَافِيٌّ بِاعْتِبَارِ الْمَذْكُورِ هُنَا فَلَا اعْتِرَاضَ ، وَهُوَ مَصْدَرُ سَاكَ فَاهُ يَسُوكُهُ وَهُوَ لُغَةً الدَّلْكُ وَآلَتُهُ ؛ وَشَرْعًا اسْتِعْمَالُ نَحْوِ عُودٍ فِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p344
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : أَيْ الْوُضُوءُ ) سَوَاءٌ فِي اسْتِحْبَابِهِ لَهُ أَكَانَ حَالَ شُرُوعِهِ فِيهِ أَمْ فِي أَثْنَائِهِ قِيَاسًا عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي التَّسْمِيَةِ وَبَدْؤُهُ بِالسِّوَاكِ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ أَوَّلُ السُّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p359
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَالْمَضْمَضَةُ ) مَأْخُوذٌ مِنْ الْمَضِّ ، وَهُوَ وَضْعُ الْمَاءِ فِي الْفَمِ وَلَوْ تَعَدَّدَ الْفَمُ فَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ فِيهِ مَا فِي تَعَدُّدِ الْوَجْهِ ، فَإِنْ كَانَا أَصْلِيَّيْنِ تَمَضْمَضَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p388
حاشية الشرواني ( بَابُ مَسْحِ الْخُفِّ ) وَهُوَ مِنْ خُصُوصِيَّاتِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَشُرِعَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ مِنْ الْهِجْرَةِ ع ش وَبُجَيْرِمِيٌّ وَشَيْخُنَا قَوْلُ الْمَتْنِ ( مَسْحُ الْخُفِّ ) يُمْكِنُ أَنْ يُوَجَّهَ تَعْبِيرُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p393
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَأَنَّهَا إذَا كَانَتْ مِنْ نَوْعِ الْمَأْمُورِ بِهِ إلَخْ ) لَا يَخْفَى أَنَّ جَرَيَانَ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ هُنَا إنَّمَا يَتَأَتَّى بِغَايَةِ التَّكَلُّفِ كَمَا يَظْهَرُ مِنْ تَقْرِيرِهِ مَعَ الِاسْتِغْنَاءِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p420
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَإِرَادَةُ نَحْوِ صَلَاةٍ ) قَدْ يُشْكِلُ لِأَنَّ قَضِيَّتَهُ عَدَمُ الْوُجُوبِ إذَا دَخَلَ الْوَقْتُ وَلَمْ يُرِدْ الصَّلَاةَ أَوْ أَرَادَ عَدَمَهَا مَعَ أَنَّهُ بِدُخُولِ الْوَقْتِ يُخَاطَبُ بِالصَّلَاةِ وَخِطَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p426
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَبِخُرُوجِ مَنِيٍّ ) قَالَ فِي الْعُبَابِ وَمَنْ أَحَسَّ بِنُزُولِ مَنِيِّهِ فَأَمْسَكَ ذَكَرَهُ فَلَمْ يَخْرُجْ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ قَالَ فِي شَرْحِهِ حَتَّى لَوْ كَانَ فِي صَلَاةٍ كَمَّلَهَا وَإِنْ حَكَمْنَا بِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p427
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَبِخُرُوجِ مَنِيٍّ ) بِنَظَرٍ أَمْ فِكْرٍ أَمْ احْتِلَامٍ أَمْ غَيْرِهَا نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ) إلَى الْمَتْنِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ إلَى ظَاهِرِ الْحَشَفَةِ ) إلَى قَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p440
( وَأَكْمَلُهُ ) أَيْ الْغُسْلِ ( إزَالَةُ الْقَذَرِ ) بِالْمُعْجَمَةِ الطَّاهِرِ كَمَنِيٍّ وَالنَّجَسِ كَمَذْيٍ قَالَ الْمُصَنِّفُ وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَفَطَّنَ مَنْ يَغْتَسِلُ مِنْ نَحْوِ إبْرِيقٍ لِدَقِيقَةٍ وَهِيَ أَنَّهُ إذَا طَهَّرَ مَحَلَّ النَّجْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p442
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ أَيْ الْغُسْلِ ) أَيْ مِنْ حَيْثُ هُوَ وَاجِبًا كَانَ أَوْ مَنْدُوبًا كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ بِالْمُعْجَمَةِ ) إلَى قَوْلِهِ قَالَ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِهِ ا هـ . فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p458
( وَفَرْعُهُمَا ) أَيْ فَرْعُ كُلٍّ مِنْهُمَا مَعَ الْآخَرِ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ وَلَوْ آدَمِيًّا تَغْلِيبًا لِلنَّجَسِ إذْ الْفَرْعُ يَتْبَعُ أَخَسَّ أَبَوَيْهِ فِي النَّجَاسَةِ وَتَحْرِيمِ الذَّبِيحَةِ وَالْمُنَاكَحَةِ وَأَشْرَفَهُمَا فِي الدِّينِ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p466
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَدَمٌ ) أَيْ وَلَوْ تَحَلَّبَ مِنْ سَمَكٍ وَكَبِدٍ وَطِحَالٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ سَالَ ع ش ( قَوْلُهُ حَتَّى مَا يَبْقَى ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ أَيْ إلَى وَمَتَى …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p482
( وَلَيْسَتْ الْعَلَقَةُ ) وَهِيَ دَمٌ غَلِيظٌ اسْتَحَالَ عَنْ الْمَنِيِّ سُمِّي بِذَلِكَ لِعُلُوقِهِ بِكُلِّ مَا لَامَسَهُ . ( وَالْمُضْغَةُ ) وَهِيَ قِطْعَةُ لَحْمٍ بِقَدْرِ مَا يُمْضَغُ اسْتَحَالَتْ عَنْ الْعَلَقَةِ . ( وَرُطُوبَةُ الْفَرْجِ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p483
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَمِنْ وَرَاءِ بَاطِنِ الْفَرَجِ فَإِنَّهُ نَجِسٌ قَطْعًا ) جَعَلَ الرُّطُوبَةَ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ كَمَا تَرَى ، وَقَدْ ذَكَرَهُ كَذَلِكَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ ثُمَّ خَالَفَهُ حَيْثُ قَالَ : قَالَ الْأَذْرَعِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p484
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَيْسَتْ الْعَلَقَةُ وَالْمُضْغَةُ إلَخْ ) وَمَعَ ذَلِكَ فَلَا يَجُوزُ أَكْلُ الْمُضْغَةِ وَالْعَلَقَةِ مِنْ الْمُذَكَّاةِ كَمَا صَرَّحَ بِذَلِكَ شَرْحُ الرَّوْضِ فِي الْأَطْعِمَةِ وَالْأُضْحِيَّةِ ع ش (…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p493
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَمَا نَجِسَ إلَخْ ) اعْلَمْ أَنَّ النَّجَاسَةَ إمَّا مُغَلَّظَةٌ أَوْ مُخَفَّفَةٌ أَوْ مُتَوَسِّطَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ عَلَى التَّرْتِيبِ فَبَدَأَ بِأَوَّلِهَا فَقَالَ وَمَا نَجِسَ إلَخْ مُغْنِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p512
حاشية الشرواني ( بَابُ التَّيَمُّمِ ) قَوْلُهُ وَصِحَّتُهُ بِالتُّرَابِ الْمَغْصُوبِ إلَخْ ) أَيْ وَإِنْ كَانَتْ الرُّخَصُ لَا تُنَاطُ بِالْمَعَاصِي لِكَوْنِهِ مِنْ آلَةِ الرُّخْصَةِ إلَخْ . ( قَوْلُهُ بِوُضُوحِ الْمُرَادِ ) أَيْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p519
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ الْمَاءَ ) إلَى قَوْلِهِ وَنَظَرَ فِيهِ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ فَلَوْ عَلِمَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَنَظَرَ إلَى أَمَّا إذَا قَوْلُ الْمَتْنِ ( تَيَمَّمَ ) وَلَا يَضُرُّ تَأْخِي…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p538
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ أَوْ يَظُنُّ حُدُوثَهُ بَعْدُ ) تَأَمَّلْ فِي الْتِئَامِ هَذَا الْمَعْطُوفِ بِقَوْلِهِ مَرَضٌ إلَخْ إلَّا أَنْ يُقَدَّرَ هَذَا مُؤَخَّرًا عَنْ قَوْلِهِ مَرَضٌ إلَخْ فَإِنْ جُعِلَ مَرْفُوعٌ يَكُونُ ضَمِيرُ ذَلِكَ بَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p539
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ مِنْ حَيْثُ ذَلِكَ ) أَيْ نَحْوُ الْمَرَضِ السَّابِقِ ذِكْرُهُ فِي السَّبَبِ الثَّانِي بَصْرِيٌّ . ( قَوْلُهُ أَوْ يَظُنُّ إلَخْ ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ أَوْ يَظُنُّ حُدُوثَهُ بَعْدُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p543
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ وَإِذَا امْتَنَعَ اسْتِعْمَالُهُ إلَخْ ) فِي شَرْحِ الْعُبَابِ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ وَيُسَنُّ إذَا تَعَذَّرَ مَسْحُ الْأُذُنَيْنِ أَنْ يَتَيَمَّمَ عَنْهُمَا ؛ لِأَنَّهُ يُسَنُّ تَطْهِيرُهُمَا ، وَكَذَا إذَا تَعَذَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p544
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَإِذَا امْتَنَعَ اسْتِعْمَالُهُ ) أَيْ الْمَاءِ أَيْ وُجُوبِهِ مُغْنِي وَيَأْتِي عَنْ النِّهَايَةِ مَا يُوَافِقُ أَوَّلَهُ لِهَذَا وَآخِرَهُ لِمَا جَرَى عَلَيْهِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ لِعِلَّةٍ ) مِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p545
( وَلَا تَرْتِيبَ بَيْنَهُمَا ) أَيْ التَّيَمُّمِ وَغُسْلَ الصَّحِيحِ ( لِلْجُنُبِ ) وَالْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ أَيْ لَا يَجِبُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ لَا يَجِبُ فِيهِ ذَلِكَ فَأَوْلَى بَدَلُهُ ، وَإِنَّمَا وَجَبَ تَقْدِيمُ الْغُسْلِ إذَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p546
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ لِيُزِيلَ الْمَاءُ ) هَذَا لَا يَأْتِي إذَا عَمَّتْ الْعِلَّةُ الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ وَنَظَرَ الزَّرْكَشِيُّ فِي مَسْحِ السَّاتِرِ هَلْ الْأَوْلَى تَأْخِيرُهُ عَنْ التَّيَمُّمِ كَالْغُسْلِ وَاَلَّذِي يُتَّجَهُ أَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p547
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( لِلْجُنُبِ ) الْأَوْلَى لِمُرِيدِ الْغُسْلِ وَلَوْ مَنْدُوبًا بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ وَالْحَائِضِ إلَخْ ) أَيْ وَمَنْ طُلِبَ مِنْهُ غُسْلٌ مَسْنُونٌ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَإِنَّمَا وَجَبَ إلَخْ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p550
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَإِنْ كَانَ ) أَيْ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ مُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( مُحْدِثًا ) مِثْلُهُ مُرِيدُ التَّجْدِيدِ بِنَاءً عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ نَدْبِهِ لِمَنْ لَا يَتِمُّ وُضُوءُهُ إلَّا بِالتَّيَمُّمِ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p558
حاشية ابن قاسم ( فَصْلٌ ) ( قَوْلُهُ وَمِمَّا يَمْنَعُ إلَخْ ) هَذَا لَا يَمْنَعُ نَحْوَ النُّورَةِ وَسَحَاقَةِ الْأَحْجَارِ . ( قَوْلُهُ أَنَّ مِنْ فِيهِ لِلِابْتِدَاءِ ) الْمُتَبَادَرُ التَّبْعِيضُ كَمَا لَا يَخْفَى فَهُوَ أَرْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p559
حاشية الشرواني ( فَصْلٌ ) فِي أَرْكَانِ التَّيَمُّمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، قَوْلُ الْمَتْنِ ( بِكُلِّ تُرَابٍ ) يَدْخُلُ فِيهِ الْأَصْفَرُ وَالْأَعْفَرُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ . ( قَوْلُهُ مَا صَدَقَ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p567
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَكَذَا خَبَثٌ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ م ر وَقَوْلُهُ بِأَنَّ اسْتِعْمَالَ إلَخْ أَيْ ، ثُمَّ طَهُرَ بِشَرْطِهِ سم عَلَى حَجّ وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَحَلَّ الِاحْتِيَاجِ لِلتَّطْهِيرِ إذَا اسْتَعْمَلَهُ فِي غَيْرِ ا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p570
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ بِالْمُثَلَّثَةِ ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ بَعْدَ مَسِّهِ ) خَرَجَ بِهِ مَا تَنَاثَرَ بَعْدَ مَسِّ مَا مَسَّهُ كَالطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ وَسَيَأْتِي ذَلِكَ عَنْ الْمَجْمُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p581
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ لَمْ يَكْفِ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ ضَمَّ إلَى نِيَّةِ فَرْضِ التَّيَمُّمِ كَوْنُهُ لِلصَّلَاةِ بِأَنْ نَوَى فَرْضَ التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ مَا نَصُّهُ تَنْبِيهٌ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ لَوْ كَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p583
( فَإِنْ نَوَى ) بِتَيَمُّمِهِ ( فَرْضًا وَنَفْلًا ) أَيْ اسْتِبَاحَتَهُمَا ( أُبِيحَا ) عَمَلًا بِنِيَّتِهِ وَأَفْهَمَ تَنْكِيرُهُ الْفَرْضَ عَدَمَ اشْتِرَاطِ تَوْحِيدِهِ فَلَوْ نَوَى فَرْضَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ اسْتَبَاحَ وَاحِدًا مِنْهُمَا أَوْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p585
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ فَلَوْ نَوَى فَرْضَيْنِ إلَخْ ) أَيْ كَأَنْ نَوَى اسْتِبَاحَةَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيَنْبَغِي الصِّحَّةُ أَيْضًا فِيمَا لَوْ نَوَى أَحَدَ فَرْضَيْنِ لَا بِعَيْنِهِ كَأَنْ قَالَ نَوَيْت اسْتِبَاحَةَ الظُّهْرِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p609
( أَوْ ) إنْ وَجَدَهُ بِلَا مَانِعٍ أَيْضًا وَلَا عِبْرَةَ بِتَوَهُّمِهِ هُنَا ( فِي صَلَاةٍ ) بِأَنْ كَانَ بَعْدَ تَمَامِ الرَّاءِ مِنْ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ ( لَا يَسْقُطُ ) أَيْ قَضَاؤُهَا ( بِهِ ) لِكَوْنِهِ بِمَحَلٍّ الْغَالِبُ …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p610
حاشية ابن قاسم ( قَوْلُهُ بِأَنْ كَانَ بَعْدَ تَمَامِ الرَّاءِ ) هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إذَا كَانَ مَعَ تَمَامِ الرَّاءِ كَانَ مِنْ الْوُجُودِ لَا فِي صَلَاةٍ فَانْظُرْ هَلْ يَشْكُلُ بِقَوْلِهِ الْآتِي أَوْ مَعَهَا مِنْ قَوْ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p626
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَعَلِمَ كَوْنَهُمَا إلَخْ ) أَيْ بِخِلَافِ الشَّكِّ الْآتِي سم قَوْلُ الْمَتْنِ ( صَلَّى كُلَّ صَلَاةٍ بِتَيَمُّمٍ ) أَيْ فَيُصَلِّي الْخَمْسَ بِخَمْسِ تَيَمُّمَاتٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَهَذِهِ طَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p629
( وَلَا يَتَيَمَّمُ لِفَرْضٍ قَبْلَ ) ظَنِّ دُخُولِ ( وَقْتِ فِعْلِهِ ) ؛ لِأَنَّهُ طَهَارَةُ ضَرُورَةٍ وَلَا ضَرُورَةَ قَبْلَ الْوَقْتِ ، وَإِنَّمَا جَازَ أَوَّلَهُ لِيَحُوزَ فَضِيلَتَهُ وَمُبَادَرَةً لِبَرَاءَةِ ذِمَّتِهِ وَلَا يَصِحُّ أَيْضًا النَّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p658
( وَيَحْرُمُ بِهِ ) أَيْ الْحَيْضُ ( مَا حَرُمَ بِالْجَنَابَةِ ) ؛ لِأَنَّهُ أَغْلَظُ ( وَ ) زِيَادَةٌ هِيَ الطَّهَارَةُ بِنِيَّةِ التَّعَبُّدِ لِغَيْرِ نَحْوِ النُّسُكِ وَالْعِيدِ لَا يُقَالُ هَذَا لَا يَخْتَصُّ بِالْحَيْضِ بَلْ يُوجَدُ فِي …
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p661
( وَ ) يَحْرُمُ ( مَا بَيْنَ سُرَّتِهَا وَرُكْبَتِهَا ) إجْمَاعًا فِي الْوَطْءِ وَلَوْ بِحَائِلٍ بَلْ مَنْ اسْتَحَلَّهُ كَفَرَ أَيْ زَمَنَ الدَّمِ وَلِمَفْهُومِ الْخَبَرِ الصَّحِيحِ { لَك مَا فَوْقَ الْإِزَارِ } كِنَايَةً عَنْهُمَا وَعَمَّا…