تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشرواني
. ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ) أَيْ وَلَمْ يَمُتْ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَالْأَيْسَرِ ) أَيْ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي التَّوَجُّهِ مِنْ اسْتِلْقَائِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( إلَى الْقِبْلَةِ ) أَيْ نَدْبًا أَيْضًا ( وَقَوْلُهُ : عَلَى الصَّحِيحِ ) رَاجِعٌ لِلِاضْطِجَاعِ وَمُقَابِلُهُ أَنَّ الِاسْتِلْقَاءَ أَفْضَلُ فَإِنْ تَعَذَّرَ أُضْجِعَ عَلَى الْأَيْمَنِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَمَا فِي اللَّحْدِ ) رَاجِعٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ لِجَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ( وَقَوْلُهُ : وَلِأَنَّ إلَخْ ) رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ إلَى الْقِبْلَةِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْمُقَابِلِ ) أَيْ مُقَابِلِ الصَّحِيحِ وَتَقَدَّمَ بَيَانُهُ وَبِذَلِكَ يُعْلَمُ أَنَّ قَوْلَ الشَّارِحِ الْمَذْكُورَ فِي قَوْلِهِ إلَخْ أَيْ فِي ضِمْنِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَإِنْ تَعَذَّرَ إلَخْ وَهُوَ قَوْلُهُ : أُلْقِيَ عَلَى قَفَاهُ إلَخْ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ تَفْرِيعِهِ عَلَى التَّعَذُّرِ ( قَوْلُهُ : ذَلِكَ ) أَيْ وَضْعُهُ عَلَى الْأَيْسَرِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَعِلَّةٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيَقْرَأُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ بِفَتْحِ الْمِيمِ إلَى وَهُمَا وَقَوْلُهُ : أَيْ مَعَ إلَى وَقَوْلُ جَمْعٍ وَقَوْلُهُ : وَإِنَّمَا الْقَصْدُ إلَى وَبِحَيْثُ وَقَوْلُهُ : مَعَ لَفْظِ إلَى إذْ لَا يَصِيرُ وَقَوْلُهُ : وَإِلَّا إلَى وَأَنْ يُعِيدَهُ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَبَحَثَ إلَى أَمَّا الْكَافِرُ وَقَوْلُهُ : وَلَوْ بِذِكْرٍ ( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ إلَخْ ) قَالَ فِي الْإِيعَابِ وَبِتَثْلِيثِ الْهَمْزَةِ أَيْضًا ع ش ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ الْمُمْكِنُ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَإِنْ تَعَذَّرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَيُرْفَعُ رَأْسُهُ ) أَيْ قَلِيلًا نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي كَأَنْ يُوضَعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مُرْتَفِعٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِيَتَوَجَّهَ وَجْهُهُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ عَدَمُ اعْتِبَارِ تَوَجُّهِ الصَّدْرِ سم أَيْ كَمَا يُفِيدُهُ تَقْيِيدُهُمْ رَفْعَ الرَّأْسِ بِقَلِيلًا .
. ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ) أَيْ وَلَمْ يَمُتْ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَالْأَيْسَرِ ) أَيْ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي التَّوَجُّهِ مِنْ اسْتِلْقَائِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( إلَى الْقِبْلَةِ ) أَيْ نَدْبًا أَيْضًا ( وَقَوْلُهُ : عَلَى الصَّحِيحِ ) رَاجِعٌ لِلِاضْطِجَاعِ وَمُقَابِلُهُ أَنَّ الِاسْتِلْقَاءَ أَفْضَلُ فَإِنْ تَعَذَّرَ أُضْجِعَ عَلَى الْأَيْمَنِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَمَا فِي اللَّحْدِ ) رَاجِعٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ لِجَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ( وَقَوْلُهُ : وَلِأَنَّ إلَخْ ) رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ إلَى الْقِبْلَةِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْمُقَابِلِ ) أَيْ مُقَابِلِ الصَّحِيحِ وَتَقَدَّمَ بَيَانُهُ وَبِذَلِكَ يُعْلَمُ أَنَّ قَوْلَ الشَّارِحِ الْمَذْكُورَ فِي قَوْلِهِ إلَخْ أَيْ فِي ضِمْنِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَإِنْ تَعَذَّرَ إلَخْ وَهُوَ قَوْلُهُ : أُلْقِيَ عَلَى قَفَاهُ إلَخْ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ تَفْرِيعِهِ عَلَى التَّعَذُّرِ ( قَوْلُهُ : ذَلِكَ ) أَيْ وَضْعُهُ عَلَى الْأَيْسَرِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَعِلَّةٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيَقْرَأُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ بِفَتْحِ الْمِيمِ إلَى وَهُمَا وَقَوْلُهُ : أَيْ مَعَ إلَى وَقَوْلُ جَمْعٍ وَقَوْلُهُ : وَإِنَّمَا الْقَصْدُ إلَى وَبِحَيْثُ وَقَوْلُهُ : مَعَ لَفْظِ إلَى إذْ لَا يَصِيرُ وَقَوْلُهُ : وَإِلَّا إلَى وَأَنْ يُعِيدَهُ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَبَحَثَ إلَى أَمَّا الْكَافِرُ وَقَوْلُهُ : وَلَوْ بِذِكْرٍ ( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ إلَخْ ) قَالَ فِي الْإِيعَابِ وَبِتَثْلِيثِ الْهَمْزَةِ أَيْضًا ع ش ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ الْمُمْكِنُ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَإِنْ تَعَذَّرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَيُرْفَعُ رَأْسُهُ ) أَيْ قَلِيلًا نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي كَأَنْ يُوضَعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مُرْتَفِعٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِيَتَوَجَّهَ وَجْهُهُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ عَدَمُ اعْتِبَارِ تَوَجُّهِ الصَّدْرِ سم أَيْ كَمَا يُفِيدُهُ تَقْيِيدُهُمْ رَفْعَ الرَّأْسِ بِقَلِيلًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث