تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ لَكِنْ فِي الْمَجْمُوعِ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ أَقَرَّهُ ع ش ( قَوْلُهُ وَظَاهِرُ ذَلِكَ إلَخْ ) أَيْ مَا فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْأُمِّ ( قَوْلُهُ وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ مَا مَرَّ عَنْ الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ) أَيْ مِنْ الْأَكْفَانِ وَالِاغْتِسَالِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ هَذَا ) أَيْ مَا فِي الْأُمِّ آخِرًا وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ وَ ( قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ ) أَيْ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ فِي الْأُمِّ ( قَوْلُهُ عِنْدَ جَمْعٍ ) أَيْ وَيَجْرِي عِنْدَ جَمْعٍ آخِرَ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَأَفْتَى ابْنُ الصَّلَاحِ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ فِي الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ إلَّا إنْ اطَّرَدَ ذَلِكَ إلَخْ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ الِاطِّرَادُ مِنْ التَّرِكَاتِ لِتَحَقُّقِهِ دَائِمًا أَوْ غَالِبًا لَكِنَّ الْمُتَبَادَرَ أَنَّ الْمُرَادَ الِاطِّرَادُ وَلَوْ مِنْ التَّرِكَاتِ سم ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ كَشَرْطِهِ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ قَضِيَّةُ كَوْنِ الِاطِّرَادِ مَعَ الْعِلْمِ كَشَرْطِهِ أَنْ يُعْطِيَ أَيْضًا الثَّوْبَ الثَّانِيَ وَالثَّالِثُ بِشَرْطِ الِاطِّرَادِ وَالْعِلْمِ إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بِسُهُولَةِ أَمْرِ الْقُطْنِ وَالْحَنُوطِ وَفِيهِ نَظَرٌ سم وَتَقَدَّمَ فِي التَّكْفِينِ عَنْ الْإِيعَابِ مَا نَصُّهُ قَالَ ابْنُ الْأُسْتَاذِ أَنَّ قَيْدَ الْوَاقِفِ أَيْ بِالْأَكْفَانِ بِالْوَاجِبِ أَوْ الْأَكْمَلِ اتَّبَعَ وَإِنْ أَطْلَقَ وَاقْتَضَتْ الْعَادَةُ شَيْئًا نَزَلَ عَلَيْهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ كَمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي الْوَقْفِ ( قَوْلُهُ فَيَكُونُ ) إلَى قَوْلِهِ كَذَا قَالُوهُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ كَمَا فِي الْمُفْلِسِ ) أَيْ حَالَ حَيَاتِهِ فَيَتْرُكُ لَهُ الْكِسْوَةَ وُجُوبًا دُونَ الطِّيبِ
( قَوْلُهُ لَكِنْ فِي الْمَجْمُوعِ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ أَقَرَّهُ ع ش ( قَوْلُهُ وَظَاهِرُ ذَلِكَ إلَخْ ) أَيْ مَا فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْأُمِّ ( قَوْلُهُ وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ مَا مَرَّ عَنْ الْمَجْمُوعِ ( قَوْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ) أَيْ مِنْ الْأَكْفَانِ وَالِاغْتِسَالِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ هَذَا ) أَيْ مَا فِي الْأُمِّ آخِرًا وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ وَ ( قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ ) أَيْ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ فِي الْأُمِّ ( قَوْلُهُ عِنْدَ جَمْعٍ ) أَيْ وَيَجْرِي عِنْدَ جَمْعٍ آخِرَ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَأَفْتَى ابْنُ الصَّلَاحِ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ فِي الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ إلَّا إنْ اطَّرَدَ ذَلِكَ إلَخْ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ الِاطِّرَادُ مِنْ التَّرِكَاتِ لِتَحَقُّقِهِ دَائِمًا أَوْ غَالِبًا لَكِنَّ الْمُتَبَادَرَ أَنَّ الْمُرَادَ الِاطِّرَادُ وَلَوْ مِنْ التَّرِكَاتِ سم ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ كَشَرْطِهِ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ قَضِيَّةُ كَوْنِ الِاطِّرَادِ مَعَ الْعِلْمِ كَشَرْطِهِ أَنْ يُعْطِيَ أَيْضًا الثَّوْبَ الثَّانِيَ وَالثَّالِثُ بِشَرْطِ الِاطِّرَادِ وَالْعِلْمِ إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بِسُهُولَةِ أَمْرِ الْقُطْنِ وَالْحَنُوطِ وَفِيهِ نَظَرٌ سم وَتَقَدَّمَ فِي التَّكْفِينِ عَنْ الْإِيعَابِ مَا نَصُّهُ قَالَ ابْنُ الْأُسْتَاذِ أَنَّ قَيْدَ الْوَاقِفِ أَيْ بِالْأَكْفَانِ بِالْوَاجِبِ أَوْ الْأَكْمَلِ اتَّبَعَ وَإِنْ أَطْلَقَ وَاقْتَضَتْ الْعَادَةُ شَيْئًا نَزَلَ عَلَيْهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ كَمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي الْوَقْفِ ( قَوْلُهُ فَيَكُونُ ) إلَى قَوْلِهِ كَذَا قَالُوهُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ كَمَا فِي الْمُفْلِسِ ) أَيْ حَالَ حَيَاتِهِ فَيَتْرُكُ لَهُ الْكِسْوَةَ وُجُوبًا دُونَ الطِّيبِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث