تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
حاشية الشرواني
قَوْلَ الْمَتْنِ ( وَلَا يُكَلَّفُ كَرِيمَةً ) إشَارَةٌ إلَى جَوَازِ دَفْعِهَا ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّهُ فِي غَيْرِ نَحْوِ الْوَلِيِّ وَالْوَكِيلِ ؛ إذْ عَلَيْهِمَا رِعَايَةُ مَصْلَحَةِ الْمَالِكِ ، وَالْمَصْلَحَةُ فِي دَفْعِ غَيْرِهَا ، وَظَاهِرُ الْعِبَارَةِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ جَمِيعُ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ كَرَائِمَ إلَّا وَاحِدَةً فَهَزِيلَةٌ جَازَ إخْرَاجُهَا وَقِيَاسُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ كَرَائِمُ إلَّا وَاحِدَةً فَهَزِيلَةٌ جَازَ إخْرَاجُهَا مَعَ كَرِيمَةٍ فَلْيُرَاجَعْ ذَلِكَ سم أَقُولُ يَأْتِي عَنْ الْأَسْنَى مَا يُصَرِّحُ بِمَا قَالَهُ أَوَّلًا ، وَأَمَّا مَا قَالَهُ ثَانِيًا فَفِي الْبُجَيْرِمِيِّ عَنْ الْإِطْفِيحِيِّ أَنَّهُ لَوْ كَانَ بَعْضُ إبِلِهِ كِرَامًا وَبَعْضُهَا مَهَازِيلَ يُخْرِجُ كَرِيمَةً بِالْقِسْطِ الْآتِي فِيمَا إذَا كَانَ بَعْضُهَا صِحَاحًا وَبَعْضُهَا مِرَاضًا ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَإِبِلُهُ إلَخْ ) أَيْ بَقِيَّتُهَا أَسْنَى ( قَوْلُهُ : مَهَازِيلَ ) أَيْ : هِزَالًا لَيْسَ عَيْبًا سم ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا إذَا كُنَّ كُلُّهُنَّ كَرَائِمَ ) أَيْ : فَيَلْزَمُهُ إخْرَاجُ كَرِيمَةٍ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : كَمَا يَأْتِي ) أَيْ : فِي الْفَصْلِ الْآتِي فِي شَرْحِ " وَخِيَارٌ " . ( قَوْلُهُ : { إيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ } ) وَكَرَائِمُ الْأَمْوَالِ نَفَائِسُهَا الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِهَا نَفْسُ مَالِكِهَا لِعِزَّتِهَا بِسَبَبِ مَا جَمَعَتْ مِنْ جَمِيلِ الصِّفَاتِ فَإِنْ تَطَوَّعَ بِهَا فَقَدْ أَحْسَنَ أَسْنَى ( قَوْلُهُ : مَعَ وُرُودِ النَّصِّ ) أَيْ : فِي إجْزَاءِ ابْنِ اللَّبُونِ عَنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ ( قَوْلُهُ : لَا يُوجِبُ هَذَا الِاخْتِصَاصَ ) أَيْ : اخْتِصَاصَ الْحَقِّ بِهَذِهِ الْقُوَّةِ بَلْ هِيَ مَوْجُودَةٌ فِيهِمَا جَمِيعًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي
قَوْلَ الْمَتْنِ ( وَلَا يُكَلَّفُ كَرِيمَةً ) إشَارَةٌ إلَى جَوَازِ دَفْعِهَا ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّهُ فِي غَيْرِ نَحْوِ الْوَلِيِّ وَالْوَكِيلِ ؛ إذْ عَلَيْهِمَا رِعَايَةُ مَصْلَحَةِ الْمَالِكِ ، وَالْمَصْلَحَةُ فِي دَفْعِ غَيْرِهَا ، وَظَاهِرُ الْعِبَارَةِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ جَمِيعُ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ كَرَائِمَ إلَّا وَاحِدَةً فَهَزِيلَةٌ جَازَ إخْرَاجُهَا وَقِيَاسُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدَهُ سِتٌّ وَسَبْعُونَ كَرَائِمُ إلَّا وَاحِدَةً فَهَزِيلَةٌ جَازَ إخْرَاجُهَا مَعَ كَرِيمَةٍ فَلْيُرَاجَعْ ذَلِكَ سم أَقُولُ يَأْتِي عَنْ الْأَسْنَى مَا يُصَرِّحُ بِمَا قَالَهُ أَوَّلًا ، وَأَمَّا مَا قَالَهُ ثَانِيًا فَفِي الْبُجَيْرِمِيِّ عَنْ الْإِطْفِيحِيِّ أَنَّهُ لَوْ كَانَ بَعْضُ إبِلِهِ كِرَامًا وَبَعْضُهَا مَهَازِيلَ يُخْرِجُ كَرِيمَةً بِالْقِسْطِ الْآتِي فِيمَا إذَا كَانَ بَعْضُهَا صِحَاحًا وَبَعْضُهَا مِرَاضًا ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَإِبِلُهُ إلَخْ ) أَيْ بَقِيَّتُهَا أَسْنَى ( قَوْلُهُ : مَهَازِيلَ ) أَيْ : هِزَالًا لَيْسَ عَيْبًا سم ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا إذَا كُنَّ كُلُّهُنَّ كَرَائِمَ ) أَيْ : فَيَلْزَمُهُ إخْرَاجُ كَرِيمَةٍ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : كَمَا يَأْتِي ) أَيْ : فِي الْفَصْلِ الْآتِي فِي شَرْحِ " وَخِيَارٌ " . ( قَوْلُهُ : { إيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ } ) وَكَرَائِمُ الْأَمْوَالِ نَفَائِسُهَا الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِهَا نَفْسُ مَالِكِهَا لِعِزَّتِهَا بِسَبَبِ مَا جَمَعَتْ مِنْ جَمِيلِ الصِّفَاتِ فَإِنْ تَطَوَّعَ بِهَا فَقَدْ أَحْسَنَ أَسْنَى ( قَوْلُهُ : مَعَ وُرُودِ النَّصِّ ) أَيْ : فِي إجْزَاءِ ابْنِ اللَّبُونِ عَنْ بِنْتِ الْمَخَاضِ ( قَوْلُهُ : لَا يُوجِبُ هَذَا الِاخْتِصَاصَ ) أَيْ : اخْتِصَاصَ الْحَقِّ بِهَذِهِ الْقُوَّةِ بَلْ هِيَ مَوْجُودَةٌ فِيهِمَا جَمِيعًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث