تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 2980 · ص. المطبوع 30 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : بِالْمُعْجَمَةِ ) إلَى قَوْلِهِ بِخِلَافِ مَا لَوْ حَضَرَ إلَخْ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ خَبَرٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَلِلْإِمَامِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا وَقَوْلُهُ ، فَإِنْ عَجَزَ إلَى وَلَوْ شُفِيَ .
( قَوْلُهُ : وَهُوَ الْقَطْعُ ) أَيْ : كَأَنَّهُ قَطْعٌ عَنْ كَمَالِ الْحَرَكَةِ نِهَايَةٌ قَوْلُ الْمَتْنِ ( الْعَاجِزُ إلَخْ ) أَيْ : حَالًا وَمَآلًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَالَ ع ش هَلْ يَكْفِي فِي الْعَجْزِ عِلْمُهُ مِنْ نَفْسِهِ بِذَلِكَ أَوْ يَتَوَقَّفُ ذَلِكَ عَلَى إخْبَارِ طَبِيبٍ عَدْلٍ فِيهِ نَظَرٌ وَقِيَاسُ نَظَائِرِهِ مِنْ التَّيَمُّمِ وَنَحْوِهِ الثَّانِي ثُمَّ رَأَيْت فِي الْعُبَابِ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ إخْبَارِ طَبِيبَيْنِ عَدْلَيْنِ ا هـ عِبَارَةُ الْوَنَائِيِّ ، وَهُوَ الْمَأْيُوسُ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَى النُّسُكِ بِنَفْسِهِ بِقَوْلِ عَدْلَيْ طِبٍّ أَوْ بِمَعْرِفَتِهِ ، وَهُوَ عَارِفٌ بِالطِّبِّ بِخِلَافِ غَيْرِ الْعَارِفِ وَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ حُصُولُ الْعَضْبِ ، فَإِنَّهُ لَا يَكْفِي ا هـ .
( قَوْلُهُ أَوْ خَبَرُهُ إلَخْ ) فِي عَطْفِهِ عَلَى صِفَةٍ إلَخْ الْمُتَفَرِّعُ عَلَى قَوْلِهِ فَسَّرَهُ إلَخْ مَا لَا يَخْفَى .
( قَوْلُهُ : عَنْهُ ) أَيْ : عَنْ الْمَعْضُوبِ .
( قَوْلُهُ : وَالْأَوَّلُ ) أَيْ : مِنْ الْإِعْرَابَيْنِ ( أَوْلَى ) أَيْ وَلِذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي .
( قَوْلُهُ : لِنَحْوِ زَمَانَةٍ إلَخْ ) الْمُرَادُ بِالزَّمَانَةِ هُنَا الْعَاهَةُ الَّتِي تَمْنَعُ مِنْ رُكُوبِ نَحْوِ الْمِحَفَّةِ إلَّا بِمَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ وَبِنَحْوِهَا الضَّعْفُ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ بِحَيْثُ لَا يَسْتَطِيعُ الثُّبُوتَ عَلَى الْمَرْكُوبِ وَلَوْ عَلَى سَرِيرٍ يَحْمِلُهُ رِجَالٌ بِمَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ لَا تُحْتَمَلُ عَادَةً كُرْدِيٌّ عَلَى بَافَضْلٍ .
( قَوْلُهُ : وَلَوْ مَاشِيًا ) أَيْ : مَا لَمْ يَكُنْ أَصْلًا أَوْ فَرْعًا كَمَا يُؤْخَذُ مِمَّا يَأْتِي فِي الْمُطَاعِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( بِأُجْرَةِ الْمِثْلِ ) أَيْ فَمَا دُونَهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي .
( قَوْلُهُ : بِأَزْيَدَ ، وَإِنْ قَلَّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ع ش .
( قَوْلُهُ : نَظِيرُ مَا مَرَّ إلَخْ ) أَيْ : فِي الرَّاحِلَةِ وَنَحْوِهَا .
( قَوْلُهُ : فَوْرًا إنْ عَضَبَ إلَخْ ) بِهَذَا التَّفْصِيلِ فِي الْفَوْرِيَّةِ مَعَ إطْلَاقِهَا فِي قَوْلِهِ الْآتِي وَيَجِبُ الْإِذْنُ هُنَا وَفِيمَا يَأْتِي فَوْرًا إلَخْ يُعْلَمُ الْفَرْقُ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الِاسْتِئْجَارِ وَالْإِنَابَةِ فِي الْفَوْرِيَّةِ ، وَإِنَّهَا تَجِبُ مُطْلَقًا فِي الْإِنَابَةِ وَفِي الِاسْتِئْجَارِ 30 عَلَى هَذَا التَّفْصِيلِ سم .
( قَوْلُهُ : بَعْدَ الْوُجُوبِ وَالتَّمَكُّنِ ) قَدْ يُقَالُ التَّمَكُّنُ مِنْ شُرُوطِ الْوُجُوبِ سم وَمَرَّ الْجَوَابُ عَنْهُ .
( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُمْكِنْهُ ) قَيْدٌ لِلْأَخِيرِ فَقَطْ .
( قَوْلُهُ : إذْ الِاسْتِطَاعَةُ بِالْمَالِ ) أَيْ : وَبِطَاعَةِ الرِّجَالِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ إنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ { ۝ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ } إلَخْ .
( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : عَجَزَ بِكُلِّ وَجْهٍ أَوْ لَا .
( قَوْلُهُ : بَلْ يُكَلَّفُهُ بِنَفْسِهِ ) أَيْ : لِقِلَّةِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِ نَقَلَهُ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الْمُتَوَلِّي وَأَقَرَّهُ قَالَ السُّبْكِيُّ وَلَك أَنْ تَقُولَ إنَّهُ قَدْ لَا يُمْكِنُهُ الْإِتْيَانُ بِهِ فَيُضْطَرُّ إلَى الِاسْتِنَابَةِ انْتَهَى ، وَهُوَ ظَاهِرٌ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ .
( قَوْلُهُ : إنْ عَجَزَ الْقَرِيبُ ) أَيْ : مِنْ مَكَّةَ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ اعْتَبَرَهُ جَمْعٌ مُتَأَخِّرُونَ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ آنِفًا .
( قَوْلُهُ : مِنْ التَّعْلِيلِ ) أَيْ : تَعْلِيلِ تَكْلِيفِهِ الْحَجَّ بِنَفْسِهِ ( قَوْلُهُ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ ) أَيْ وَشَرْحَيْ الْعُبَابِ وَمُخْتَصَرِ بَافَضْلٍ وَيَنْبَغِي اعْتِمَادُهُ كُرْدِيٌّ وَوَنَّائِيٌّ ( قَوْلُهُ وَلَوْ شُفِيَ إلَخْ ) أَيْ : مَعْضُوبٌ مُسْتَنِيبٌ فِي حَجٍّ وَعُمْرَةٍ مِنْ عَضْبِهِ ، وَ
( قَوْلُهُ : بَانَ فَسَادُ الْإِجَارَةِ ) أَيْ : لِعَدَمِ جَوَازِ الِاسْتِنَابَةِ وَنَّائِيٌّ .
( قَوْلُهُ : وَوُقُوعُهُ لِلنَّائِبِ ) أَيْ : عَلَى الْأَظْهَرِ فَلَا يَسْتَحِقُّ الْأَجِيرُ الْأُجْرَةَ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ أَيْ : فَيَرُدُّهَا إنْ كَانَ قَبَضَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُسْتَأْجِرَ لَمْ يَنْتَفِعْ بِعَمَلِهِ وَنَّائِيٌّ وَكُرْدِيٌّ عَلَى بَافَضْلٍ .
( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ مَا لَوْ حَضَرَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْعُبَابِ وَلَوْ حَضَرَ مَكَّةَ أَوْ عَرَفَةَ فِي سَنَةِ حَجِّ أَجِيرِهِ لَمْ يَقَعْ عَنْهُ لِتَعَيُّنِ مُبَاشَرَتِهِ بِنَفْسِهِ وَلَوْ بَرَأَ بَعْدَ حَجِّ الْأَجِيرِ وَقَعَ نَفْلًا لِلْأَجِيرِ وَلَا أُجْرَةَ وَلَا ثَوَابَ انْتَهَى ا هـ قَوْلُهُ وَلَا ثَوَابَ فِيهِ تَأَمُّلٌ قَالَ الْبَصْرِيُّ يَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِيمَا لَوْ اجْتَمَعَا بِالْمِيقَاتِ وَأَخْبَرَهُ الْمُسْتَأْجِرُ بِأَنَّهُ يُرِيدُ الْإِحْرَامَ عَنْ نَفْسِهِ فَهَلْ يَسْتَحِقُّ الْأَجِيرُ الْأُجْرَةَ أَوْ لَا وَعَلَى الثَّانِي هَلْ يَسْتَحِقُّ شَيْئًا لِقِسْطِ مَا مَضَى مِنْ بَلَدِهِ إلَى الْمِيقَاتِ ا هـ وَقَدْ يُقَالُ قَضِيَّةُ تَعْلِيلِهِمْ بِأَنَّ التَّقْصِيرَ مِنْ الْمَعْضُوبِ مَعَ صِحَّةِ الْإِجَارَةِ أَنَّ الْأَجِيرَ يَسْتَحِقُّ الْقِسْطَ .
( قَوْلُهُ : مَعَ صِحَّةِ الْإِجَارَةِ إلَخْ ) أَيْ : ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَنَّائِيٌّ عِبَارَةُ الْبَصْرِيِّ قَوْلُهُ مَعَ صِحَّةِ الْإِجَارَةِ هَهُنَا قَالَ الْمُحَشِّي سم حَرِّرْهُ ا هـ وَقَدْ يُقَالُ لَا إشْكَالَ فِي صِحَّةِ عَقْدِ الْإِجَارَةِ عِنْدَ مُبَاشَرَتِهِ ؛ لِأَنَّ تَكَلُّفَهُ لَا يُخْرِجُهُ عَنْ كَوْنِهِ مَعْضُوبًا عَاجِزًا بِخِلَافِ مَسْأَلَةِ الشِّفَاءِ ، فَإِنَّهُ يَتَبَيَّنُ بِهِ أَنَّهُ غَيْرُ مَعْضُوبٍ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ عِنْدَ مُبَاشَرَةِ الْعَقْدِ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ قَوْلُ الْمَتْنِ ( لَكِنْ لَا يُشْتَرَطُ نَفَقَةُ الْعِيَالِ إلَخْ ) أَيْ مُؤْنَتُهُمْ وَمُؤْنَتُهُ كَمُؤْنَتِهِمْ نَعَمْ يُشْتَرَطُ كَوْنُ الْأُجْرَةِ فَاضِلَةٌ عَنْ مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَتِهِمْ يَوْمَ الِاسْتِئْجَارِ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ وَشَرْحُ بَافَضْلٍ .
( قَوْلُهُ : فَيَحْصُلُ مُؤْنَتُهُمْ ) أَيْ : مُؤْنَتُهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي .
( قَوْلُهُ : فَانْدَفَعَ قَوْلُ السُّبْكِيّ إلَخْ ) فِي انْدِفَاعِ الْبُعْدِ بِمَا ذَكَرَهُ بُعْدٌ لَا يَخْفَى سم .
( قَوْلُهُ : وَيَصِيرُ كَلًّا إلَخْ ) بِفَتْحِ الْكَافِ أَيْ : ثَقِيلًا كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّهُ لَا نَظَرَ هُنَا لِلْمُسْتَقْبِلَاتِ ) فِي هَذِهِ الْعِلَاوَةِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلتَّنَزُّلِ عَمَّا قَبْلَهَا مَعَ اعْتِبَارِ نَفَقَةِ الْعِيَالِ ذَهَابًا وَإِيَابًا فِيمَنْ حَجَّ بِنَفْسِهِ مَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَأَمِّلِ سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث