تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3451 · ص. المطبوع 280 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : طَعَامًا ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَقَدْ يُعْتَبَرُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِمْ إلَى وَاعْلَمْ ( قَوْلُهُ : بِتَثْلِيثِ الْجِيمِ ) وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ ( قَوْلُهُ : بِالِاجْتِهَادِ ) أَيْ بِخِلَافِ مَا إذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ بِالْإِخْبَارِ فَيَصِحُّ كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : لِلْجَهْلِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَقَدْ يُعْتَبَرُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِمْ إلَى وَاعْلَمْ ( قَوْلُهُ : لِلْجَهْلِ بِالْمُمَاثَلَةِ إلَخْ ) وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ الْأَصْحَابِ الْجَهْلُ بِالْمُمَاثَلَةِ كَحَقِيقَةِ الْمُفَاضَلَةِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : إنْ تُسَاوَيَا ) قَيْدٌ لِقَوْلِهِ أَوْ صُبْرَةً بِأُخْرَى مُكَايَلَةً إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَيَكْفِي إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَلَوْ تَفَرَّقَا فِي هَذِهِ وَاَلَّتِي قَبْلَهَا فِي حَالَةِ صِحَّةِ الْبَيْعِ بَعْدَ قَبْضِ الْجُمْلَتَيْنِ وَقَبْلَ الْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ صَحَّ لِحُصُولِ الْقَبْضِ فِي الْمَجْلِسِ وَمَا فَضَلَ مِنْ 280 الْكَبِيرَةِ بَعْدَ الْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ لِصَاحِبِهَا فَالْمُعْتَبَرُ هُنَا مَا يَنْقُلُ الضَّمَانَ فَقَطْ لَا مَا يُفِيدُ التَّصَرُّفَ أَيْضًا لِمَا سَيَأْتِي أَنَّ قَبْضَ مَا بِيعَ مُقَدَّرًا إنَّمَا يَكُونُ بِالتَّقْدِيرِ ا هـ قَالَ ع ش قَوْلُهُ : م ر فِي هَذِهِ هِيَ قَوْلُهُ : أَوْ صُبْرَةَ دَرَاهِمَ إلَخْ وَقَوْلُهُ : م ر وَاَلَّتِي قَبْلَهَا هِيَ قَوْلُهُ : مَا لَوْ بَاعَ صُبْرَةَ بُرٍّ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مِمَّا مَرَّ ) أَيْ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ ( قَوْلُهُ : وَمَا لَوْ عَلِمَا إلَخْ ) أَيْ حَقِيقَةً فَلَا يَكْفِي ظَنٌّ لَمْ يَسْتَنِدْ إلَى أَخْبَارٍ ثُمَّ إنْ تَبَيَّنَ خِلَافُهُ تَبَيَّنَ الْبُطْلَانُ ا هـ ع ش وَفِيهِ إشَارَةٌ إلَى أَنَّ الظَّنَّ الْمُسْتَنِدَ إلَى الْأَخْبَارِ يَقُومُ هُنَا مَقَامَ الْيَقِينِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الْحَلَبِيُّ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ صَدَّقَهُ ) أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ قَدْ صَدَّقَ فِي كُلٍّ مِنْ الصُّورَتَيْنِ الْمَخْبَرُ بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُخْبِرَ بِكَسْرِهَا ( قَوْلُهُ : تَمَاثُلَهُمَا ) مَفْعُولُ قَوْلِهِ عَلِمَا ( وَقَوْلُهُ : قَبْلَ الْبَيْعِ ) ظَرْفٌ لَهُ ( قَوْلُهُ : وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِمْ قَبْلَ الْبَيْعِ ) أَيْ الْمَارِّ آنِفًا ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا بُدَّ إلَخْ ) خَبَرٌ وَقَضِيَّةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ يَتَهَيَّأُ لِأَكْثَرَ إلَخْ ) أَيْ مَعَ إمْكَانِ الْعِلْمِ بِالْمُمَاثَلَةِ فَلَا يَرِدُ مَا سَيَأْتِي مِنْ أَنَّ مَا لَا جَفَافَ لَهُ كَالنَّشَاءِ وَبَاقِي الْخَضْرَاوَاتِ لَا يُبَاعُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث