تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : بِشَرْطٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلِكُلٍّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : أَيْ فَالْقِيَاسُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا يَظْهَرُ هَذَا ) أَيْ : لُزُومُ الْقَطْعِ ا هـ ع ش وَالْأَوْلَى أَيْ صِحَّةُ هَذَا الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ : فَالْقِيَاسُ إلَخْ ) رَأَيْت بِهَامِشِ نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ شَرْحِ الْمَنْهَجِ مَا نَصُّهُ لَزِمَهُ قَطْعُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ قَدْرًا يَنْتَفِعُ بِهِ كَمَا اعْتَمَدَهُ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ وَنَقَلَهُ عَنْ حَجّ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ انْتَهَى ، وَهُوَ قِيَاسُ مَا تَقَدَّمَ لِلشَّارِحِ م ر فِي الْجِزَّةِ الظَّاهِرَةِ مِنْ غَيْرِ الْقَصَبِ الْفَارِسِيِّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَهُوَ أَيْ : الْجِدَادُ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا وَإِهْمَالِ الدَّالَيْنِ كَمَا فِي الصِّحَاحِ وَحُكِيَ إعْجَامُهُمَا مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : أَيْ زَمَنُهُ الْمُعْتَادُ ) تَفْسِيرٌ لِلْمُرَادِ مِنْ الْجِدَادِ ا هـ رَشِيدِيٌّ .
( قَوْلُهُ : أَخْذَهَا دَفْعَةً وَاحِدَةً ) ظَاهِرُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ الْعَادَةُ أَخْذَهَا عَلَى التَّدْرِيجِ فَلْيُرَاجَعْ سم عَلَى مَنْهَجٍ وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَوْ حَصَلَ نُضْجُهُ عَلَى التَّدْرِيجِ كُلِّفَ قَطْعَهُ كَذَلِكَ ا هـ ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي ثُمَّ إذَا جَاءَ أَوَانُ الْجِذَاذَ لَيْسَ لَهُ الصَّبْرُ حَتَّى يَأْخُذَهَا عَلَى التَّدْرِيجِ وَلَا تَأْخِيرُهَا إلَى تَنَاهِي نُضْجِهَا بَلْ الْمُعْتَبَرُ فِي ذَلِكَ الْعَادَةُ ا هـ وَظَاهِرُهَا رُجُوعُ قَوْلِهِ بَلْ الْمُعْتَبَرُ 459 إلَخْ إلَى الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ مَعًا فَيُفِيدُ جَوَازَ أَخْذِهِ بِالتَّدْرِيجِ ، وَإِنْ حَصَلَ نُضْجُهُ دَفْعَةً وَاحِدَةً إذَا كَانَ الْعَادَةُ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ لَا تَبْقَى إلَخْ ) أَيْ : لَا تَلْزَمُ التَّبْقِيَةُ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَعَظُمَ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ تَعَذَّرَ السَّقْيُ ( قَوْلُهُ وَكَأَنْ اُعْتِيدَ إلَخْ ) كَاللَّوْزِ الْأَخْضَرِ فِي بِلَادٍ لَا يَتَجَفَّفُ فِيهَا إيعَابٌ وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي
( قَوْلُهُ : بِشَرْطٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلِكُلٍّ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : أَيْ فَالْقِيَاسُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا يَظْهَرُ هَذَا ) أَيْ : لُزُومُ الْقَطْعِ ا هـ ع ش وَالْأَوْلَى أَيْ صِحَّةُ هَذَا الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ : فَالْقِيَاسُ إلَخْ ) رَأَيْت بِهَامِشِ نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ شَرْحِ الْمَنْهَجِ مَا نَصُّهُ لَزِمَهُ قَطْعُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ قَدْرًا يَنْتَفِعُ بِهِ كَمَا اعْتَمَدَهُ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ وَنَقَلَهُ عَنْ حَجّ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ انْتَهَى ، وَهُوَ قِيَاسُ مَا تَقَدَّمَ لِلشَّارِحِ م ر فِي الْجِزَّةِ الظَّاهِرَةِ مِنْ غَيْرِ الْقَصَبِ الْفَارِسِيِّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَهُوَ أَيْ : الْجِدَادُ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا وَإِهْمَالِ الدَّالَيْنِ كَمَا فِي الصِّحَاحِ وَحُكِيَ إعْجَامُهُمَا مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : أَيْ زَمَنُهُ الْمُعْتَادُ ) تَفْسِيرٌ لِلْمُرَادِ مِنْ الْجِدَادِ ا هـ رَشِيدِيٌّ .
( قَوْلُهُ : أَخْذَهَا دَفْعَةً وَاحِدَةً ) ظَاهِرُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ الْعَادَةُ أَخْذَهَا عَلَى التَّدْرِيجِ فَلْيُرَاجَعْ سم عَلَى مَنْهَجٍ وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَوْ حَصَلَ نُضْجُهُ عَلَى التَّدْرِيجِ كُلِّفَ قَطْعَهُ كَذَلِكَ ا هـ ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي ثُمَّ إذَا جَاءَ أَوَانُ الْجِذَاذَ لَيْسَ لَهُ الصَّبْرُ حَتَّى يَأْخُذَهَا عَلَى التَّدْرِيجِ وَلَا تَأْخِيرُهَا إلَى تَنَاهِي نُضْجِهَا بَلْ الْمُعْتَبَرُ فِي ذَلِكَ الْعَادَةُ ا هـ وَظَاهِرُهَا رُجُوعُ قَوْلِهِ بَلْ الْمُعْتَبَرُ 459 إلَخْ إلَى الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ مَعًا فَيُفِيدُ جَوَازَ أَخْذِهِ بِالتَّدْرِيجِ ، وَإِنْ حَصَلَ نُضْجُهُ دَفْعَةً وَاحِدَةً إذَا كَانَ الْعَادَةُ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ لَا تَبْقَى إلَخْ ) أَيْ : لَا تَلْزَمُ التَّبْقِيَةُ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَعَظُمَ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ تَعَذَّرَ السَّقْيُ ( قَوْلُهُ وَكَأَنْ اُعْتِيدَ إلَخْ ) كَاللَّوْزِ الْأَخْضَرِ فِي بِلَادٍ لَا يَتَجَفَّفُ فِيهَا إيعَابٌ وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث