تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4432 · ص. المطبوع 173 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ مِنْ رَشِيدٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَذَكَرَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ فِي غَيْرِ أَمَانَةٍ وَكَذَا فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ لَكِنْ رُدَّ إلَى أَمَّا لَوْ قَبَضَهُ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَتَلِفَ الْمَأْخُوذُ فِي يَدِهِ ) أَيْ : قَبْلَ الْمُطَالَبَةِ لَهُ بِرَدِّهِ أَمَّا لَوْ تَلِفَ بَعْدَ الْمُطَالَبَةِ فَإِنَّهُ يَضْمَنُهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي .
( قَوْلُهُ فِي غَيْرِ أَمَانَةٍ ) احْتِرَازٌ عَنْ إتْلَافِ الْوَدِيعَةِ فَيَضْمَنُهَا ؛ لِأَنَّ الْمُودَعَ لَمْ يُسَلِّطْهُ عَلَى الْإِتْلَافِ ا هـ سم .
قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَلَا ضَمَانَ ) لَكِنَّهُ يَأْثَمُ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ مُكَلَّفٌ بِخِلَافِ الصَّبِيِّ نِهَايَةٌ أَيْ : فَإِنَّهُ لَا يَأْثَمُ ع ش ( قَوْلُهُ بِقَيْدِهِ ) أَيْ : رَشِيدَةً مُخْتَارَةً بِخِلَافِ السَّفِيهَةِ وَالْمُكْرَهَةِ وَنَحْوِهِمَا فَيَجِبُ لَهُنَّ مَهْرُ الْمِثْلِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَاسِدًا ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِلَا إذْنٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ مُقَصِّرٌ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ؛ لِأَنَّ مَنْ عَامَلَهُ سَلَّطَهُ عَلَى إتْلَافِهِ بِإِقْبَاضِهِ وَكَانَ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يَبْحَثَ عَنْهُ قَبْلَ مُعَامَلَتِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ عَلَى مَا اقْتَضَاهُ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ .
( قَوْلُهُ وَضَعْفًا ) أَيْ : الْغَزَالِيُّ وَإِمَامُهُ ( قَوْلُهُ فَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ) وِفَاقًا لِلْمُغْنِي ( قَوْلُهُ فَتَلِفَتْ إلَخْ ) كَمَا لَوْ اسْتَقَلَّ بِإِتْلَافِهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي عِبَارَةُ سم وَبِالْأَوْلَى إذَا أَتْلَفَهَا وَلَوْ قَبْلَ تَمَكُّنِهِ مِنْ رَدِّهَا سم ( قَوْلُهُ أَمَّا لَوْ قَبَضَهُ إلَخْ ) هُوَ مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ مِنْ رَشِيدٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ أَوْ طَالَبَهُ بِهَا الْمَالِكُ ) شَامِلٌ لِمَا لَوْ طَالَبَهُ قَبْلَ الرُّشْدِ وَامْتَنَعَ مِنْ الْأَدَاءِ وَيُوَجَّهُ بِأَنَّهُ بِامْتِنَاعِهِ صَارَتْ يَدُهُ عَلَى الْعَيْنِ بِلَا إذْنٍ مِنْ مَالِكِهَا فَتُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْمَغْصُوبَةِ ثُمَّ رَأَيْته كَذَلِكَ فِي مَتْنِ الرَّوْضِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ ثُمَّ تَلِفَتْ ) وَبِالْأَوْلَى إذَا 173 أَتْلَفَهَا كَمَا لَا يَخْفَى وَأَمَّا قَوْلُهُ الْآتِي وَذَكَرَ شَارِحُ إلَخْ فَإِنْ كَانَ مَفْرُوضًا فِي هَذَا فَلَا وَجْهَ لِرَدِّهِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ فِي النُّسْخَةِ سَقَمًا ا هـ سم وَأَقَرَّهُ السَّيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ ) يُتَأَمَّلُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَلَوْ زَعَمَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ لُغَةً ) قَالَ النِّهَايَةِ لُغَةً صَحِيحَةً ا هـ .
وَقَالَ الْمُغْنِي قَالَ ابْنُ شُهْبَةَ لُغَةً شَاذَّةً وَالْمَعْرُوفُ أَعَلِمَ أَمْ جَهِلَهُ بِزِيَادَةِ الْهَمْزَةِ مَعَ عَلِمَ وَبِأَمْ مَوْضِعَ أَوْ ا هـ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث