تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4624 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ بِثَمَنٍ ) إلَى قَوْلِهِ بِخِلَافِهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَإِطْلَاقُ إلَيَّ وَلَوْ أَقَرَّ وَقَوْلُهُ وَإِنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ ( قَوْلُهُ فَيَصِحُّ ) أَيْ وَيُطَالَبُ بِمَا ضَمِنَهُ إذَا انْفَكَّ عَنْهُ الْحَجْرُ وَأَيْسَرَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ كَضَمَانِ مَرِيضٍ ) أَيْ مَرَضَ الْمَوْتِ ا هـ سم فَإِنَّهُ يَصِحُّ ظَاهِرًا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ نَعَمْ إنْ اُسْتُغْرِقَ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ إنْ اُسْتُغْرِقَ الدَّيْنُ ) أَيْ الَّذِي عَلَى الْمَرِيضِ ( وَقَوْلُهُ وَقَضَى ) أَيْ الدَّيْنُ ( بِهِ ) أَيْ بِمَالِ الْمَرِيضِ بِأَنْ دُفِعَ لِأَرْبَابِ الدُّيُونِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لَوْ حَدَثَ إلَخْ ) أَيْ بَعْدَ قَضَاءِ الدَّيْنِ جَمِيعِهِ أَوْ قَبْلَهُ وَزَادَ الْحَادِثُ كُلًّا أَوْ بَعْضًا عَنْ دَيْنِهِ ( قَوْلُهُ وَإِطْلَاقُ مَنْ إلَخْ ) مُبْتَدَأٌ ( وَقَوْلُهُ يَتَعَيَّنُ إلَخْ ) خَبَرُهُ ( قَوْلُهُ وَلَوْ أَقَرَّ ) أَيْ الْمَرِيضُ ( وَقَوْلُهُ قُدِّمَ ) أَيْ الدَّيْنُ الْمُقَرُّ بِهِ ( وَقَوْلُهُ وَإِنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ ) أَيْ تَأَخَّرَ الْإِقْرَارُ بِهِ عَنْ الضَّمَانِ وَهَذَا شَامِلٌ لِمَا تَأَخَّرَ سَبَبُ لُزُومِهِ عَنْ الضَّمَانِ كَمَا لَوْ ضَمِنَ فِي أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ ثُمَّ أَقَرَّ بِأَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ زَيْدٍ سِلْعَةً فِي صَفَرٍ وَلَمْ يُؤَدِّ ثَمَنَهَا وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ فِي هَذِهِ بِاسْتِوَاءِ الدَّيْنَيْنِ لِأَنَّهُ حِينَ ضَمِنَ وَقَعَ ضَمَانُهُ صَحِيحًا مُسْتَوْفِيًا لِلشُّرُوطِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَضَمَانُهُ ) أَيْ الْمَرِيضُ ( وَقَوْلُهُ إلَّا عَنْ مُعْسِرٍ ) أَيْ اسْتَمَرَّ إعْسَارُهُ إلَى مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَمَّا إذَا أَيْسَرَ وَأَمْكَنَ أَخْذُ الْمَالِ مِنْهُ فَيَتَبَيَّنُ أَنَّ ضَمَانَهُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لَا رُجُوعَ ) بِأَنْ ضَمِنَ بِغَيْرِ إذْنٍ ا هـ ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث