تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 5004 · ص. المطبوع 377 · الشرح
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ : لِبُعْدِهِ ) إلَى قَوْلِهِ : قَالَ 377 السُّبْكِيُّ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِي مَعْرَضٍ ) كَمَجْلِسٍ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ وَنَقَلَ الشَّنَوَانِيُّ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الشَّافِيَةِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ أَنَّهَا بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُقْبَلُ بِهِمَا ) اُنْظُرْ مَا قُبِلَ بِهِ فِي لَهُ عَلَيَّ شَيْءٌ مِمَّا تَقَدَّمَ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : عُرْفًا وَشَرْعًا ) مَعْمُولٌ لِشَاعَ اسْتِعْمَالُهُ . إلَخْ
( قَوْلُهُ : وَالشَّيْءُ الْأَعَمُّ . إلَخْ ) جَوَابُ سُؤَالٍ يَظْهَرُ مِمَّا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ صَارَ خَاصًّا ) قَدْ يُقَالُ هَذَا الْخَاصُّ أَيْضًا أَعَمُّ مِنْ الْحَقِّ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : قَالَهُ السُّبْكِيُّ . . إلَخْ ) فِيهِ نَظَرٌ . ا هـ . سم وَيُعْلَمُ وَجْهُ النَّظَرِ مِمَّا مَرَّ مِنْهُ آنِفًا ( قَوْلُهُ : رَدَّ الِاسْتِشْكَالَ الرَّافِعِيُّ . إلَخْ ) نُقِلَ فِي الْخَادِمِ عَنْ الْقَاضِي حُسَيْنٍ وَالدَّارِمِيِّ أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ التَّفْسِيرُ بِهِمَا فِي الْحَقِّ كَالشَّيْءِ وَهَذَا مُوَافِقٌ لِاسْتِشْكَالِ الشَّيْخَيْنِ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَاعْتَرَضَ الْفَرْقَ ) أَيْ بَيْنَ الْحَقِّ وَقَالَ الرَّشِيدِيُّ أَيْ فَرَّقَ السُّبْكِيُّ بَيْنَ الشَّيْءِ الْمُطْلَقِ وَالشَّيْءِ الْمُقَيَّدِ بِالْإِقْرَارِ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ الْآتِي وَحِينَئِذٍ اُتُّجِهَ فَرْقُ السُّبْكِيّ . ا هـ . وَقَوْلُهُ : كَمَا يُعْلَمُ . إلَخْ لِلنَّظَرِ فِيهِ مَجَالٌ ( قَوْلُهُ : بَلْ قَالَ ) أَيْ الشَّافِعِيُّ ( قَوْلُهُ : الْغَلَبَةَ ) أَيْ مَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّ النَّاسِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَهَذَا . إلَخْ ) قَوْلُ الشَّافِعِيِّ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : . انْتَهَى . ) أَيْ كَلَامُ الْمُعْتَرِضِ ( قَوْلُهُ وَلَيْسَ . إلَخْ ) أَيْ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ الْمَذْكُورِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَمَا اعْتَرَضَ بِهِ الْفَرْقَ مِنْ أَنَّ الشَّافِعِيَّ لَا يَسْتَعْمِلُ . إلَخْ رُدَّ بِمَنْعِ كَوْنِهِ صَرِيحًا . إلَخْ
( قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي أَنَّهُ لَا يُقَدِّمُ الْحَقِيقَةَ . إلَخْ ( قَوْلُهُ وَعُمُومُ هَذَا النَّفْيِ ) أَيْ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِ الْمُعْتَرِضِ أَنَّ الشَّافِعِيَّ لَا يَسْتَعْمِلُ ظَوَاهِرَ الْأَلْفَاظِ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ ( قَوْلُهُ : الِاحْتِمَالَاتُ الْعَشَرَةُ ) مِنْهَا عَدَمُ احْتِمَالِ الْمَجَازِ وَالْإِضْمَارِ وَالنَّقْلِ وَالِاشْتِرَاكِ وَالتَّخْصِيصِ وَالتَّقْيِيدِ وَالنَّسْخِ وَعَدَمِ الْمُعَارِضِ الْعَقْلِيِّ . ا هـ . ع ش وَكَانَ الْأَوْلَى إسْقَاطَ لَفْظَةِ عَدَمُ ( قَوْلُهُ : وَمَنْ سَبَرَ ) أَيْ تَتَبَّعَ ( قَوْلُهُ إنَّ مُرَادَهُ بِالْيَقِينِ الظَّنُّ الْقَوِيُّ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي مَا يَشْمَلُ الظَّنَّ الْقَوِيَّ كَمَا قَالَ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ الشَّافِعِيُّ يَلْزَمُ فِي الْإِقْرَارِ بِالْيَقِينِ وَبِالظَّنِّ الْقَوِيِّ لَا بِمُجَرَّدِ الظَّنِّ وَالشَّكِّ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَبِقَوْلِهِ : ) عَطْفٌ عَلَى بِالْيَقِينِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : وَحِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ إذْ كَانَ مُرَادُ الشَّافِعِيِّ مَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : اُتُّجِهَ فَرْقُ السُّبْكِيّ ) أَيْ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ : وَالشَّيْءُ الْأَعَمُّ مِنْ الْحَقِّ هُوَ الشَّيْءُ الْمُطْلَقُ لَا الشَّيْءُ الْمُقَرُّ بِهِ . ا هـ . ع ش
( فَرْعٌ ) فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ، وَلَوْ قَالَ غَصَبْتُك ، أَوْ غَصَبْتُك مَا تَعْلَمُ لَمْ يَصِحَّ إذْ قَدْ يُرِيدُ نَفْسَهُ فَإِنْ قَالَ أَرَدْت غَيْرَ نَفْسِك قُبِلَ لِأَنَّهُ غَلُظَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَإِنْ قَالَ غَصَبْتُك شَيْئًا ثُمَّ قَالَ أَرَدْت نَفْسَك لَمْ تُقْبَلُ إرَادَتُهُ وَيُؤَاخَذُ بِإِقْرَارِهِ وَقَضِيَّتَهُ أَنَّ الْحُكْمَ كَذَلِكَ لَوْ قَالَ غَصَبْتُك شَيْئًا أَتَعْلَمُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا مَرَّ فِي غَصَبْتُك مَا تَعْلَمُ بِأَنَّ شَيْئًا ا سم تَامٌّ ظَاهِرٌ فِي الْمُغَايَرَةِ بِخِلَافِ مَا . ا هـ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث