تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ وَتَحَمَّلَهَا الْمَالِكُ ) أَيْ بِدَفْعِهَا كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ وَدَفَعَ مُؤْنَةَ حَمْلِهِ ) مِنْهُ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُرَادَ مُؤْنَةُ نَقْلِهِ إلَى بَلَدِ الظَّفْرِ ، وَأَمَّا مُؤْنَةُ نَقْلِهِ مِنْ بَلَدِ الظَّفْرِ فَهِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُمَا إلَخْ وَقَوْلُهُ وَلَا قَوْلُ السُّبْكِيّ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَا رَجَّحَاهُ ) فِيهِ نَظَرٌ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ لِلتَّقْيِيدِ بِمَا إذَا لَمْ يَزِدْ ) اعْتَمَدَهُ م ر أَيْ فَإِنْ زَادَ فَلَيْسَ لَهُ الْمُطَالَبَةُ بِالْمِثْلِ بَلْ بِقِيمَةِ بَلَدِ التَّلَفِ ( قَوْلُهُ أَوْ خَافَ الطَّرِيقَ ) اُنْظُرْ لِمَ مَنَعَ الْخَوْفُ الْمُطَالَبَةَ مَعَ أَنَّ ضَرَرَهُ يَعُودُ عَلَى الْمَالِكِ وَقَدْ رَضِيَ إلَّا أَنْ يُقَالَ : بَلْ يَعُودُ الضَّرَرُ عَلَى الْغَاصِبِ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ حُصُولُهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ إنَّمَا هُوَ مَعَ الْخَطَرِ كَانَ كَذِي الْمُؤْنَةِ إذْ الْخَطَرُ وَمُعَانَاتُهُ 26 كَالْمُؤْنَةِ .
( قَوْلُهُ وَتَحَمَّلَهَا الْمَالِكُ ) أَيْ بِدَفْعِهَا كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ وَدَفَعَ مُؤْنَةَ حَمْلِهِ ) مِنْهُ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُرَادَ مُؤْنَةُ نَقْلِهِ إلَى بَلَدِ الظَّفْرِ ، وَأَمَّا مُؤْنَةُ نَقْلِهِ مِنْ بَلَدِ الظَّفْرِ فَهِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُمَا إلَخْ وَقَوْلُهُ وَلَا قَوْلُ السُّبْكِيّ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَا رَجَّحَاهُ ) فِيهِ نَظَرٌ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ لِلتَّقْيِيدِ بِمَا إذَا لَمْ يَزِدْ ) اعْتَمَدَهُ م ر أَيْ فَإِنْ زَادَ فَلَيْسَ لَهُ الْمُطَالَبَةُ بِالْمِثْلِ بَلْ بِقِيمَةِ بَلَدِ التَّلَفِ ( قَوْلُهُ أَوْ خَافَ الطَّرِيقَ ) اُنْظُرْ لِمَ مَنَعَ الْخَوْفُ الْمُطَالَبَةَ مَعَ أَنَّ ضَرَرَهُ يَعُودُ عَلَى الْمَالِكِ وَقَدْ رَضِيَ إلَّا أَنْ يُقَالَ : بَلْ يَعُودُ الضَّرَرُ عَلَى الْغَاصِبِ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ حُصُولُهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ إنَّمَا هُوَ مَعَ الْخَطَرِ كَانَ كَذِي الْمُؤْنَةِ إذْ الْخَطَرُ وَمُعَانَاتُهُ 26 كَالْمُؤْنَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث