تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5183 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ ابْتِدَاءً ) إلَى قَوْلِهِ وَصَوَّبَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَمِنْ ثَمَّ إلَى الْمَتْنِ وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَلَوْ غَصَبَ أَرْضًا فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ أَوْ لِلْعَفْوِ عَنْهُ ) أَيْ لِأَجْلِ الْعَفْوِ عَلَى الْمَالِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( لَزِمَ الْغَاصِبَ إلَخْ ) وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَيْضًا أَرْشُ مَا اتَّصَفَ بِهِ مِنْ الْعَيْبِ وَهُوَ كَوْنُهُ جَانِيًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( تَخْلِيصُهُ ) ، فَلَوْ لَمْ يُخَلِّصْهُ وَبِيعَ أَخَذَ الْمَالِكُ مِنْ الْغَاصِبِ مَا بِيعَ بِهِ فَقَطْ لَا أَقْصَى قِيَمِهِ لِمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَصَوَّبَ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُغَرِّمَهُ الْأَقْصَى وَيُفَرَّقُ بِأَنَّ فِي مَسْأَلَةِ الْبُلْقِينِيِّ رَدًّا لِلْمَالِكِ بِالْفِعْلِ بِخِلَافِ مَا هُنَا . ا هـ ع ش وَلَعَلَّ الْفَرْقَ أَقْرَبُ ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَضْمُونٌ عَلَيْهِ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ وَعِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ فَلَزِمَهُ تَخْلِيصُهُ بِالتَّفْرِيغِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلِلْمَبْنِيِّ عَلَيْهِ تَغْرِيمُهُ ) أَيْ الْأَقَلَّ مِنْ الْأَرْشِ وَقِيمَتَهُ يَوْمَ الْجِنَايَةِ كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ سم عَلَى حَجّ . ا هـ ع ش قَوْلُ الْمَتْنِ ( ثُمَّ يَرْجِعُ الْمَالِكُ إلَخْ ) فَعُلِمَ أَنَّ الْقَرَارَ عَلَى الْغَاصِبِ وَأَنَّهُ يَضْمَنُ قِيمَةَ الرَّقِيقِ الْمَغْصُوبِ وَأَرْشَ جِنَايَتِهِ . ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ ) أَيْ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ يَبْرَأُ الْغَاصِبُ ) أَيْ وَذَلِكَ يَمْنَعُهُ مِنْ الرُّجُوعِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ نَعَمْ لَهُ ) أَيْ لِلْمَالِكِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَوْ رُدَّ الْعَبْدُ إلَخْ ) وَلَوْ جَنَى الرَّقِيقُ فِي يَدِ الْغَاصِبِ أَوَّلًا ثُمَّ فِي يَدِ الْمَالِكِ ، وَكُلٌّ مِنْ الْجِنَايَتَيْنِ مُسْتَغْرِقَةٌ قِيمَتَهُ بِيعَ فِيهَا وَقُسِمَ ثَمَنُهُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَلِلْمَالِكِ الرُّجُوعُ عَلَى الْغَاصِبِ بِنِصْفِ الْقِيمَةِ لِلْجِنَايَةِ الْمَضْمُونَةِ عَلَيْهِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ إذَا أَخَذَ ) أَيْ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ مَثَلًا ) أَيْ أَوْ بَعْضَهُ لِكَوْنِ الْمَالِ الْوَاجِبِ بِالْجِنَايَةِ أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِهِ ( قَوْلُهُ وَلَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ ) أَيْ التَّلَفُ ( قَوْلُهُ فَهُوَ ) أَيْ الرَّدُّ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ لِلْفَرْقِ الْوَاضِحِ ) وَهُوَ أَنَّ الْعَيْنَ هُنَا رُدَّتْ إلَى يَدِ الْمَالِكِ فَالْبَيْعُ ، وَإِنْ كَانَ بِسَبَبٍ سَابِقٍ لَكِنَّهُ مَعَ قِيَامِ صُورَةِ الْعَيْنِ بِصِفَتِهَا فَكَانَ إلْحَاقُهُ بِالرُّخْصِ أَظْهَرَ مِنْ إلْحَاقِهِ بِالتَّلَفِ . ا هـ ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث