تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5272 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ الِاعْتِمَادِ ( قَوْلُهُ غَافِلًا عَمَّا قَالَهُ ) أَيْ الْغَزِّيِّ ( قَوْلُهُ كَذَا قَالَهُ ) الْمُشَارُ إلَيْهِ قَوْلُهُ غَافِلًا إلَخْ أَيْ نِسْبَةُ الْغَفْلَةِ إلَى الْغَزِّيِّ . ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ مُوهِمًا ) أَيْ الْبَعْضُ ( التَّنَاقُضَ ) أَيْ بَيْنَ قَوْلَيْ الْغَزِّيِّ ( قَوْلُهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ) أَيْ وَلَا تَنَاقُضَ بَيْنَ قَوْلَيْهِ ( قَوْلُهُ بَلْ الْأَوَّلُ ) أَيْ مَا نَقَلَهُ الْغَزِّيِّ عَنْ الْأَنْوَارِ وَاعْتَمَدَهُ وَ ( قَوْلُهُ وَالثَّانِي ) أَيْ مَا قَالَهُ عَنْ ابْنِ الصَّلَاحِ ( قَوْلُهُ لِتَحْدِيدِهَا ) أَيْ لِبَيَانِ قَدْرِهَا ( قَوْلُهُ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ ) أَيْ كَمَا مَرَّ فِي قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَلَوْ كَانَ لِلْمُشْتَرِي شِرْكٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ هَذَا ) الْإِشَارَةُ إلَى الْمُشْتَرِي وَ ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ مَا اشْتَرَاهُ هَذَا وَ ( قَوْلُهُ هَكَذَا مِنْ إلَخْ ) تَحْدِيدٌ لِلشِّقْصِ وَ ( قَوْلُهُ بِثَمَنِ كَذَا إلَخْ ) كَقَوْلِهِ ( مِنْ فُلَانٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ اشْتَرَاهُ ( قَوْلُهُ قَبَضَهُ مِنْهُ ) أَيْ حَاجَةً إلَيْهِ مَعَ جَوَازِ الْأَخْذِ مِنْ الْبَائِعِ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْ الرَّوْضِ . ا هـ سم أَقُولُ وَذِكْرُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى مَا اخْتَارَهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ عَدَمِ جَوَازِهِ خِلَافًا لِلرَّوْضِ وَالنِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ لِلشُّفْعَةِ فِيهِ ) أَيْ فِيمَا اشْتَرَاهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ فَأَثْبَتَهُ ) أَيْ الشِّرَاءَ وَ ( قَوْلُهُ وَثَمَنَهُ ) عُطِفَ عَلَى ضَمِيرِ أَثْبَتَهُ وَ ( قَوْلُهُ الشَّفِيعُ ) فَاعِلُهُ ( قَوْلُهُ وَلَمْ يَثْبُتْ إلَخْ ) مِنْ الثُّبُوتِ وَكَانَ الْأَوْلَى كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي عَنْ سم وَثَبَتَ جَهْلُهُ .
( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِبَيِّنَةٍ ) يَعْنِي أَقَامَهَا الْمُشْتَرِي عَلَى جَهْلِهِ الثَّمَنَ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي عَنْ سم خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ صَنِيعُهُ ( وَتَنْظِيرُ الْغَزِّيِّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْغَزِّيِّ وَإِنْ اعْتَرَفَ أَيْ الْمُشْتَرِي بِالشِّرَاءِ وَالْمِلْكِ لِلْمُدَّعِي لَكِنْ قَالَ : كَانَ الثَّمَنُ مَجْهُولًا فَإِنْ صَدَّقَهُ الشَّفِيعُ سَقَطَتْ شُفْعَتُهُ فَإِنْ أَنْكَرَ الشَّفِيعُ ذَلِكَ وَأَقَامَ الْمُشْتَرِي بَيِّنَةً بِأَنَّهُ اشْتَرَاهُ بِثَمَنٍ مَجْهُولٍ هُوَ صُبْرَةُ طَعَامٍ أَوْ جَوْهَرَةٌ مَجْهُولَةُ الْقِيمَةِ مَثَلًا سَقَطَتْ شُفْعَتُهُ وَفِي سَمَاعِ بَيِّنَةِ الْمُشْتَرِي نَظَرٌ ؛ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الدَّاخِلِ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا تُسْمَعَ بَيِّنَتُهُ وَيَحْلِفُ أَنَّ الثَّمَنَ مَجْهُولٌ انْتَهَى . ا هـ سم ( قَوْلُهُ بِأَنَّهُ ) أَيْ الْمُشْتَرِيَ ( قَوْلُهُ بِمَنْزِلَةِ الدَّاخِلَةِ ) أَيْ مِنْ جِهَةِ الْيَدِ فَلَمْ يُؤْمَرْ بِالْبَيِّنَةِ حَتَّى يُقِيمَ الْخَارِجُ أَيْ الشَّفِيعُ بَيِّنَةً . ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَهُنَا ) أَيْ وَإِقَامَةُ الْمُشْتَرِي الْبَيِّنَةَ فِيمَا إذَا ادَّعَى جَهْلَ الثَّمَنِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث