تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فِي ذِكْرِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَوْ اهْتَزَّ الْجِدَارُ بِدِقَّةٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَفِيهِ نَظَرٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ وَنَظَرَ فِيهِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ وَفِي الْقَامُوسِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ بِالتَّخْفِيفِ كَمَا هُوَ الْأَفْصَحُ وَقَوْلَهُ وَهَذَا مُعْتَبَرٌ إلَى وَإِنَّمَا لَمْ يُعْتَبَرْ ( قَوْلَهُ فِي ذِكْرِهِ مَا مَرَّ ) وَيُقَالُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمْتُهُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَسَيَأْتِي ) أَيْ حُكْمُ الْمَحْفُوفَةِ فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ فِنَاؤُهَا ) خَبَرُ قَوْلِ الْمَتْنِ وَحَرِيمُ الدَّارِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( وَمَصَبُّ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى فِنَاؤُهَا ( قَوْلُهُ وَمَصَبُّ مَيَازِيبِهَا ) هَلْ شَرْطُهُ اعْتِيَادُ الْمَيَازِيبِ أَوْ لَا عَلَى قِيَاسِ اعْتِبَارِ نَحْوِ مُرْتَكَضِ الْخَيْلِ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا خَيَّالَةً عَلَى الْمُخْتَارِ الَّذِي قَدَّمْتُهُ ا هـ سم عَلَى حَجّ أَقُولُ قَدْ يُقَالُ الْأَقْرَبُ عَدَمُ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فَلَا يُشْتَرَطُ الِاعْتِيَادُ حَيْثُ أَمْكَنَ الِاحْتِيَاجُ إلَيْهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لَا يُعْتَبَرُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ) فِيهِ نَظَرٌ م ر ا هـ سم ( قَوْلُهُ فِي بَلَدِهِ ) أَيْ الثَّلْجِ أَيْ الْبَلَدِ الَّذِي فِيهِ الثَّلْجُ كَالشَّامِ ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ سم وَهِيَ مَا يُوجَدُ فِيهِ ذَلِكَ وَلَوْ نَادِرًا عَلَى قِيَاسِ نَظِيرِهِ السَّابِقِ لَكِنْ عَبَّرَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ بِقَوْلِهِ بِبَلَدٍ يَكْثُرُ فِيهِ انْتَهَى ا هـ .
( قَوْلُهُ أَيْ جِهَتِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَالدَّارِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَنَظَرَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ فِي الْقَامُوسِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ بِالتَّخْفِيفِ كَمَا هُوَ الْأَفْصَحُ وَقَوْلَهُ وَهَذَا مُعْتَبَرٌ إلَى وَإِنَّمَا لَمْ يُعْتَبَرْ ( قَوْلُهُ إذَا أَبْقَى ) أَيْ الْغَيْرُ .
( قَوْلُهُ فِي ذِكْرِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَوْ اهْتَزَّ الْجِدَارُ بِدِقَّةٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَفِيهِ نَظَرٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ وَنَظَرَ فِيهِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ وَفِي الْقَامُوسِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ بِالتَّخْفِيفِ كَمَا هُوَ الْأَفْصَحُ وَقَوْلَهُ وَهَذَا مُعْتَبَرٌ إلَى وَإِنَّمَا لَمْ يُعْتَبَرْ ( قَوْلَهُ فِي ذِكْرِهِ مَا مَرَّ ) وَيُقَالُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمْتُهُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَسَيَأْتِي ) أَيْ حُكْمُ الْمَحْفُوفَةِ فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ فِنَاؤُهَا ) خَبَرُ قَوْلِ الْمَتْنِ وَحَرِيمُ الدَّارِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( وَمَصَبُّ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى فِنَاؤُهَا ( قَوْلُهُ وَمَصَبُّ مَيَازِيبِهَا ) هَلْ شَرْطُهُ اعْتِيَادُ الْمَيَازِيبِ أَوْ لَا عَلَى قِيَاسِ اعْتِبَارِ نَحْوِ مُرْتَكَضِ الْخَيْلِ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا خَيَّالَةً عَلَى الْمُخْتَارِ الَّذِي قَدَّمْتُهُ ا هـ سم عَلَى حَجّ أَقُولُ قَدْ يُقَالُ الْأَقْرَبُ عَدَمُ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فَلَا يُشْتَرَطُ الِاعْتِيَادُ حَيْثُ أَمْكَنَ الِاحْتِيَاجُ إلَيْهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لَا يُعْتَبَرُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ) فِيهِ نَظَرٌ م ر ا هـ سم ( قَوْلُهُ فِي بَلَدِهِ ) أَيْ الثَّلْجِ أَيْ الْبَلَدِ الَّذِي فِيهِ الثَّلْجُ كَالشَّامِ ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ سم وَهِيَ مَا يُوجَدُ فِيهِ ذَلِكَ وَلَوْ نَادِرًا عَلَى قِيَاسِ نَظِيرِهِ السَّابِقِ لَكِنْ عَبَّرَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ بِقَوْلِهِ بِبَلَدٍ يَكْثُرُ فِيهِ انْتَهَى ا هـ .
( قَوْلُهُ أَيْ جِهَتِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَالدَّارِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَنَظَرَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ فِي الْقَامُوسِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ بِالتَّخْفِيفِ كَمَا هُوَ الْأَفْصَحُ وَقَوْلَهُ وَهَذَا مُعْتَبَرٌ إلَى وَإِنَّمَا لَمْ يُعْتَبَرْ ( قَوْلُهُ إذَا أَبْقَى ) أَيْ الْغَيْرُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث