تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَإِنْ أَوْصَى ) مُسْتَأْنَفٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَوَجَبَتْ التَّسْوِيَةُ إلَخْ ) أَيْ وَاسْتِيعَابُهُمْ مُغْنِي وَ ع ش ( قَوْلُهُ وَيَلْزَمُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ إمْكَانِ اسْتِيعَابِهِمْ ( قَوْلُهُ مِنْ غَيْرِ الْمَحْصُورِينَ ) مِنْهُ مَا وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهُ فِي الْوَصِيَّةِ لِمُجَاوِرِي الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ فَلَا تَجِبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمْ عَلَى الْأَقْرَبِ ؛ لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَادَةً اسْتِيعَابُهُمْ ، وَيُحْتَمَلُ وُجُوبُ التَّسْوِيَةِ لِانْحِصَارِهِمْ لِسُهُولَةِ عَدِّهِمْ ؛ لِأَنَّ أَسْمَاءَهُمْ مَكْتُوبَةٌ مَضْبُوطَةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ إنْ تَأَهَّلَ ) إلَى قَوْلِهِ وَبِهَذَا التَّفْصِيلِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ إلَخْ ) غَايَةٌ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ وَإِلَّا ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَتَأَهَّلْ فَمِنْ وَلِيِّهِ أَوْ سَيِّدِهِ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِصِحَّةِ قَبُولِ السَّيِّدِ فِيمَا إذَا أَوْصَى لِعَبْدِهِ الْغَيْرِ الْمُتَأَهِّلِ وَفِيهِ تَرَدُّدٌ لِلزَّرْكَشِيِّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لَمْ يُشْتَرَطْ قَبُولُهُ ) أَيْ وَمَعَ ذَلِكَ لَا يُعْتَقُ إلَّا بِالْإِعْتَاقِ مِنْ الْوَارِثِ أَوْ الْوَصِيِّ فَلَوْ امْتَنَعَ الْوَارِثُ مِنْ إعْتَاقِهِ أُجْبِرَ عَلَيْهِ لِلُزُومِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ أَوْصَيْت لَهُ إلَخْ ) قَالَ فِي الْعُبَابِ فَرْعٌ لَوْ قَالَ لِعَبْدِهِ أَوْصَيْت لَك بِرَقَبَتِك اُشْتُرِطَ قَبُولُهُ كَالْوَصِيَّةِ وَوَهَبْت لَك أَوْ مَلَّكْتُك رَقَبَتَك اُشْتُرِطَ قَبُولُهُ فَوْرًا إلَّا إذَا نَوَى عِتْقَهُ فَيُعْتَقُ بِلَا قَبُولٍ كَمَا لَوْ قَالَ لِوَصِيِّهِ أَعْتِقْهُ فَفَعَلَ فَلَا يَرْتَدُّ بِرَدِّهِ انْتَهَى ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَبِهَذَا التَّفْصِيلِ فِيهِ ) أَيْ الْعِتْقِ وَالْوَصِيَّةِ بِهِ ، وَكَذَا الضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ الْآتِي فَارَقَ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْأَوَّلَ ) أَيْ قَوْلَهُ أَعْتِقُوا هَذَا بَعْدَ مَوْتِي مَثَلًا وَقَوْلُهُ وَالثَّانِي أَيْ قَوْلُهُ أَوْصَيْت لَهُ بِرَقَبَتِهِ ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ قَالَ أَعْطُوا كَذَا لِمَسْجِدٍ كَذَا بَعْدَ مَوْتِي أَوْ قَالَ أَوْصَيْت كَذَا لِمَسْجِدِ كَذَا
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَإِنْ أَوْصَى ) مُسْتَأْنَفٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَوَجَبَتْ التَّسْوِيَةُ إلَخْ ) أَيْ وَاسْتِيعَابُهُمْ مُغْنِي وَ ع ش ( قَوْلُهُ وَيَلْزَمُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ إمْكَانِ اسْتِيعَابِهِمْ ( قَوْلُهُ مِنْ غَيْرِ الْمَحْصُورِينَ ) مِنْهُ مَا وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهُ فِي الْوَصِيَّةِ لِمُجَاوِرِي الْجَامِعِ الْأَزْهَرِ فَلَا تَجِبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمْ عَلَى الْأَقْرَبِ ؛ لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَادَةً اسْتِيعَابُهُمْ ، وَيُحْتَمَلُ وُجُوبُ التَّسْوِيَةِ لِانْحِصَارِهِمْ لِسُهُولَةِ عَدِّهِمْ ؛ لِأَنَّ أَسْمَاءَهُمْ مَكْتُوبَةٌ مَضْبُوطَةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ إنْ تَأَهَّلَ ) إلَى قَوْلِهِ وَبِهَذَا التَّفْصِيلِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ إلَخْ ) غَايَةٌ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ وَإِلَّا ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَتَأَهَّلْ فَمِنْ وَلِيِّهِ أَوْ سَيِّدِهِ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِصِحَّةِ قَبُولِ السَّيِّدِ فِيمَا إذَا أَوْصَى لِعَبْدِهِ الْغَيْرِ الْمُتَأَهِّلِ وَفِيهِ تَرَدُّدٌ لِلزَّرْكَشِيِّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لَمْ يُشْتَرَطْ قَبُولُهُ ) أَيْ وَمَعَ ذَلِكَ لَا يُعْتَقُ إلَّا بِالْإِعْتَاقِ مِنْ الْوَارِثِ أَوْ الْوَصِيِّ فَلَوْ امْتَنَعَ الْوَارِثُ مِنْ إعْتَاقِهِ أُجْبِرَ عَلَيْهِ لِلُزُومِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ أَوْصَيْت لَهُ إلَخْ ) قَالَ فِي الْعُبَابِ فَرْعٌ لَوْ قَالَ لِعَبْدِهِ أَوْصَيْت لَك بِرَقَبَتِك اُشْتُرِطَ قَبُولُهُ كَالْوَصِيَّةِ وَوَهَبْت لَك أَوْ مَلَّكْتُك رَقَبَتَك اُشْتُرِطَ قَبُولُهُ فَوْرًا إلَّا إذَا نَوَى عِتْقَهُ فَيُعْتَقُ بِلَا قَبُولٍ كَمَا لَوْ قَالَ لِوَصِيِّهِ أَعْتِقْهُ فَفَعَلَ فَلَا يَرْتَدُّ بِرَدِّهِ انْتَهَى ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَبِهَذَا التَّفْصِيلِ فِيهِ ) أَيْ الْعِتْقِ وَالْوَصِيَّةِ بِهِ ، وَكَذَا الضَّمِيرُ فِي قَوْلِهِ الْآتِي فَارَقَ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْأَوَّلَ ) أَيْ قَوْلَهُ أَعْتِقُوا هَذَا بَعْدَ مَوْتِي مَثَلًا وَقَوْلُهُ وَالثَّانِي أَيْ قَوْلُهُ أَوْصَيْت لَهُ بِرَقَبَتِهِ ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ قَالَ أَعْطُوا كَذَا لِمَسْجِدٍ كَذَا بَعْدَ مَوْتِي أَوْ قَالَ أَوْصَيْت كَذَا لِمَسْجِدِ كَذَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث