تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فَتَتَعَيَّنُ ) اُنْظُرْ لَوْ تَعَذَّرَتْ الْكَامِلَةُ ا هـ سم أَقُولُ قَضِيَّةُ مَا مَرَّ آنِفًا تَعَيُّنُ الشِّقْصِ حِينَئِذٍ ( قَوْلُهُ مَا لَمْ يَقُلْ إلَخْ ) ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ 49 فَتَتَعَيَّنُ ، وَيُحْتَمَلُ لِقَوْلِهِ فَالْمُتَبَادَرُ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَهِيَ تُسَاوِي الْمِائَةَ ) قَدْ يُقَالُ مَا وَجْهُ التَّقْيِيدِ بِهِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ وَقَدْ يُقَالُ وَجْهُهُ أَخْذًا مِنْ نَظَائِرِهِ عَدَمُ الصِّحَّةِ لَوْ لَمْ تُسَاوِهَا لِفَوْتِ غَرَضِ الْأَنْفَسِيَّةِ ( قَوْلُهُ وَصُرِفَ الزَّائِدُ لِلْعِتْقِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ شِقْصًا وَإِنْ أَدَّى إلَى السِّرَايَةِ عَلَى الْآمِرِ فَلْيُحَرَّرْ ( فَرْعٌ )
لَوْ أَوْصَى بِإِعْتَاقِ شِقْصٍ بِعَشَرَةٍ مَثَلًا فَهَلْ يَجُوزُ شِرَاءُ الْكَامِلِ بِهَا فِيهِ نَظَرٌ ، وَلَا يَبْعُدُ الْجَوَازُ ؛ لِأَنَّهُ خَيْرٌ مِمَّا ذَكَرَهُ م ر ا هـ سم وَقَوْلُهُ وَإِنْ أَدَّى إلَخْ ظَاهِرُهُ وَلَوْ قَالَ بَعْدَ مَوْتِي كَمَا يُفِيدُهُ السِّيَاقُ وَفِيهِ تَوَقُّفٌ إذْ الظَّاهِرُ عَدَمُ السِّرَايَةِ حِينَئِذٍ كَمَا يُفِيدُهُ كَلَامُ الشَّارِحِ الْمُتَقَدِّمُ آنِفًا ( قَوْلُهُ يُصْرَفُ مِنْهُ كَذَا ) أَيْ يُصْرَفُ بَعْضُهُ لِلْعِتْقِ مَثَلًا ( قَوْلُهُ عَيَّنَ هُنَا ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ الْعِتْقِ ( قَوْلُهُ وَلَوْ زَادَ فِيهَا ) يَعْنِي فِي مَسْأَلَتِنَا
( قَوْلُهُ فَتَتَعَيَّنُ ) اُنْظُرْ لَوْ تَعَذَّرَتْ الْكَامِلَةُ ا هـ سم أَقُولُ قَضِيَّةُ مَا مَرَّ آنِفًا تَعَيُّنُ الشِّقْصِ حِينَئِذٍ ( قَوْلُهُ مَا لَمْ يَقُلْ إلَخْ ) ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ 49 فَتَتَعَيَّنُ ، وَيُحْتَمَلُ لِقَوْلِهِ فَالْمُتَبَادَرُ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَهِيَ تُسَاوِي الْمِائَةَ ) قَدْ يُقَالُ مَا وَجْهُ التَّقْيِيدِ بِهِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ وَقَدْ يُقَالُ وَجْهُهُ أَخْذًا مِنْ نَظَائِرِهِ عَدَمُ الصِّحَّةِ لَوْ لَمْ تُسَاوِهَا لِفَوْتِ غَرَضِ الْأَنْفَسِيَّةِ ( قَوْلُهُ وَصُرِفَ الزَّائِدُ لِلْعِتْقِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ شِقْصًا وَإِنْ أَدَّى إلَى السِّرَايَةِ عَلَى الْآمِرِ فَلْيُحَرَّرْ ( فَرْعٌ )
لَوْ أَوْصَى بِإِعْتَاقِ شِقْصٍ بِعَشَرَةٍ مَثَلًا فَهَلْ يَجُوزُ شِرَاءُ الْكَامِلِ بِهَا فِيهِ نَظَرٌ ، وَلَا يَبْعُدُ الْجَوَازُ ؛ لِأَنَّهُ خَيْرٌ مِمَّا ذَكَرَهُ م ر ا هـ سم وَقَوْلُهُ وَإِنْ أَدَّى إلَخْ ظَاهِرُهُ وَلَوْ قَالَ بَعْدَ مَوْتِي كَمَا يُفِيدُهُ السِّيَاقُ وَفِيهِ تَوَقُّفٌ إذْ الظَّاهِرُ عَدَمُ السِّرَايَةِ حِينَئِذٍ كَمَا يُفِيدُهُ كَلَامُ الشَّارِحِ الْمُتَقَدِّمُ آنِفًا ( قَوْلُهُ يُصْرَفُ مِنْهُ كَذَا ) أَيْ يُصْرَفُ بَعْضُهُ لِلْعِتْقِ مَثَلًا ( قَوْلُهُ عَيَّنَ هُنَا ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ الْعِتْقِ ( قَوْلُهُ وَلَوْ زَادَ فِيهَا ) يَعْنِي فِي مَسْأَلَتِنَا
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث