تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6648 · ص. المطبوع 176 · الشرح
حاشية الشرواني
. . ( قَوْلُهُ : وَخَيْلِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ بِغَيْرِ نَحْوِ إرْثٍ وَقَوْلَهُ : وَبَحَثَ إلَى وَيَظْهَرُ وَقَوْلَهُ : وَقَدْ مَرَّ إلَى وَكُتُبِ جِزْيَةٍ وَقَوْلُهُ وَكَذَا ضَرَبَ إلَى وَيَحْرُمُ وَقَوْلُهُ وَيَظْهَرُ إلَى وَبَحَثَ . ( قَوْلُهُ : فِي بَعْضِهَا ) أَيْ : فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : حَتَّى يَرُدَّهَا 176 إلَخْ ) أَيْ إذَا شَرَدَتْ ، أَوْ ضَلَّتْ ( قَوْلُهُ : مِمَّنْ دَفَعَهُ لَهُ ) وَلَا يُكْرَهُ أَنْ يَتَمَلَّكَهَا مِنْ غَيْرِهِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِغَيْرِ نَحْوِ إرْثٍ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ ، بَلْ لَا وَجْهَ لَهُ ؛ لِأَنَّ الْكَلَامَ فِي التَّمَلُّكِ وَلَا تَمَلُّكَ فِيمَا ذُكِرَ ، بَلْ لَا فِعْلَ لِلَّذِي هُوَ مُتَعَلِّقُ الْحُكْمِ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : فَيُبَاحُ ) أَيْ : وَلَا مَنْدُوبَ وَلَا مَكْرُوهَ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَكَوْنُ مِيسَمِ إلَخْ ) كَقَوْلِهِ الْآتِي : وَكُتُبٍ عَطْفٌ عَلَى وَسْمِ الْغَنَمِ ، وَالْمِيسَمُ بِكَسْرِ الْمِيمِ اسْمُ آلَةِ الْوَسْمِ ( قَوْلُهُ : وَفَوْقَهُ الْبَقَرُ ) قَضِيَّةُ الْبَحْثِ الْآتِي أَنْ يُقَالَ : وَفَوْقَهُ الْحُمُرُ وَفَوْقَهُ الْخَيْلُ وَفَوْقَهُ الْبَقَرُ وَالْبِغَالُ . ا هـ . سم .
( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْأَوْجَهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَدُونَ مِيسَمِ الْبَقَرِ ، وَالْبِغَالِ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُمَا مُتَسَاوِيَانِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : بَلْ هُوَ أَبْرَكُ وَأَوْلَى ) اقْتِدَاءً بِالسَّلَفِ ؛ وَلِأَنَّهُ أَقَلُّ حُرُوفًا فَهُوَ أَقَلُّ ضَرَرًا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ وَحَكَى ذَلِكَ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ ابْنِ الصَّبَّاغِ وَأَقَرَّهُ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَبِهِ يُرَدُّ إلَخْ ) أَيْ : بِمَا مَرَّ ، وَيُحْتَمَلُ بِقَوْلِهِ ؛ لِأَنَّ الْغَرَضَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ صَغَارٌ ) بِفَتْحِ الصَّادِ أَيْ : ذُلٌّ وَهَذَا أَوْلَى لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَهُمْ صَاغِرُونَ } نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَفِي نَعَمِ بَقِيَّةِ إلَخْ ) الْأَنْسَبُ وَفَيْءٌ فِي نَعَمِ بَقِيَّةِ الْفَيْءِ ( قَوْلُهُ : كَكَافِ الزَّكَاةِ ) وَصَادِ الصَّدَقَةِ وَجِيمِ الْجِزْيَةِ وَفَاءِ الْفَيْءِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَمْ يَبْلُغْهُ هَذَا ) أَيْ : الْخَبَرُ الْمَذْكُورُ .
( قَوْلُهُ : أَمَّا وَسْمُ وَجْهِ الْآدَمِيِّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ : وَهَذَا فِي غَيْرِ الْآدَمِيِّ أَمَّا الْآدَمِيُّ فَوَسْمُهُ حَرَامٌ إجْمَاعًا وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا : يَجُوزُ الْكَيُّ إذَا دَعَتْ الْحَاجَةُ إلَيْهِ بِقَوْلِ أَهْلِ الْخِبْرَةِ وَإِلَّا فَلَا سَوَاءٌ فِيهِ نَفْسُهُ ، أَوْ غَيْرُهُ مِنْ آدَمِيٍّ ، أَوْ غَيْرِهِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : فِي حُرْمَتِهِ ) أَيْ : وَسْمِ الْآدَمِيِّ ( قَوْلُهُ : كَمَا فِي الْوَسْمِ هُنَا ) أَيْ : فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ ، وَالْفَيْءِ ( قَوْلُهُ : فَحَرَامٌ إلَخْ ) جَوَابُ أَمَّا وَسْمُ وَجْهِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا ضَرْبُ وَجْهِهِ ) أَيْ الْآدَمِيِّ ، وَإِنْ كَانَ خَفِيفًا وَلَوْ بِقَصْدِ الْمُزَاحِ ، وَالتَّقْيِيدُ بِهِ لِذِكْرِ الْإِجْمَاعِ فِيهِ ، وَأَمَّا وَجْهُ غَيْرِهِ فَفِيهِ الْخِلَافُ فِي وَسْمِهِ ، وَالرَّاجِحُ مِنْهُ التَّحْرِيمُ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : إلَّا لِصِغَارِ الْمَأْكُولِ ) أَيْ : وَبِشَرْطِ اعْتِدَالِ الزَّمَنِ أَيْضًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يَرْجِعُ ) أَيْ : الضَّبْطُ بِمَا يُسْرِعُ إلَخْ لِمَا قَبْلَهُ أَيْ : الضَّبْطُ بِالْعُرْفِ ( قَوْلُهُ : وَبِهِ يُرَدُّ إلَخْ ) أَيْ : بِقَوْلِهِ وَيُؤْخَذُ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : فِي قَوْلِ شَارِحِ إلَخْ ) أَقَرَّهُ الْمُغْنِي عِبَارَتُهُ وَيَحْرُمُ التَّهْوِيشُ بَيْنَ الْبَهَائِمِ وَيُكْرَهُ إنْزَاءُ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ قَالَ الدَّمِيرِيِّ : وَعَكْسُهُ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : نَعَمْ إنْ لَمْ يَحْتَمِلْ إلَخْ ) مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ الْمَذْكُورِ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : جُثَّتِهِ ) أَيْ الْفَرَسِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث