تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6714 · ص. المطبوع 201 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَسِوَاهُمَا إلَخْ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ مِرَارًا ( قَوْلُهُ أَيْ كَنَظَرِهِ ) إلَى قَوْلِهِ وَرَدَّ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ يَنْظُرَانِ ) لَعَلَّ التَّذْكِيرَ بِاعْتِبَارِ الشَّخْصَيْنِ ( قَوْلُهُ : أَوْ أَنَّ ذَلِكَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى وَلَيْسَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ وَعَائِشَةُ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ قَبْلَ نُزُولِ إلَخْ أَيْ أَوْ بَعْدَهُ وَلَكِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ لَمْ تَبْلُغْ إلَخْ وَكَانَ الْأَوْلَى إسْقَاطَ وَاوِ الْعَطْفِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ ، أَوْ أَنَّ عَائِشَةَ إلَخْ وَعِبَارَةُ الْمُغْنِي ، أَوْ كَانَتْ عَائِشَةُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لَمْ تَبْلُغْ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ لَمْ تُرَاهِقْ إذْ ذَاكَ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَرُدَّ بِأَنَّ اسْتِدْلَالَهُمْ إلَخْ ) فِي هَذَا الرَّدِّ كَاَلَّذِي بَعْدَهُ نَظَرٌ ظَاهِرٌ لِاحْتِمَالِ إنْكَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ لِنَظَرِهِمَا غَيْرَ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ، وَأَنَّ الْوُجُوبَ الَّذِي قَالَ بِهِ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ لِمَنْعِ النِّسَاءِ مِنْ رُؤْيَةِ غَيْرِ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ا هـ رَشِيدِيٌّ أَقُولُ ، أَوْ مِنْ النَّظَرِ الْمُؤَدِّي إلَى الْفِتْنَةِ كَمَا يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُهُ الْآتِي أَيْ ، وَقَدْ عُلِمَ مِنْهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : فِي أَنَّهُ لَا فَرْقَ ) 201 أَيْ بَيْنَ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَغَيْرِهِمَا ا هـ ع ش وَيَجُوزُ أَنَّ الْمَعْنَى بَيْنَ نَظَرِ الرَّجُلِ إلَى الْأَجْنَبِيَّةِ وَعَكْسِهِ ( قَوْلُهُ : وَمَرَّ نَدْبُ نَظَرِهَا إلَيْهِ لِلْخِطْبَةِ ) وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ كَهُوَ إلَيْهَا قَدْ يَقْتَضِيهِ ا هـ مُغْنِي
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث