تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6835 · ص. المطبوع 264 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : فَسَدَ الْإِذْنُ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ لَوْ قَالَ جَعَلْت إلَيْك أَنْ تُوَكِّلَ عَنْ نَفْسِك فِي بَيْعِ هَذِهِ السِّلْعَةِ وَلَا تَبِعْهَا بِنَفْسِك أَنَّهُ لَا يَصِحُّ التَّوْكِيلُ وَلَا الْإِذْنُ لِأَنَّهُ إذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّصَرُّفِ بِنَفْسِهِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُوَكِّلَ عَنْهُ غَيْرَهُ ا هـ نِهَايَةٌ قَالَ ع ش قَوْلُهُ : عَنْ نَفْسِك خَرَجَ بِهِ مَا لَوْ قَالَ عَنِّي أَوْ أَطْلَقَ فَلَا يَبْطُلُ تَوْكِيلُهُ ا هـ أَقُولُ وَقَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا يَصِحُّ التَّوْكِيلُ إلَخْ أَيْ إلَّا إنْ قَامَتْ قَرِينَةٌ ظَاهِرَةٌ عَلَى أَنَّهُ إنَّمَا قَصَدَ مِنْ نَهْيِهِ عَنْ الْمُبَاشَرَةِ بِنَفْسِهِ إحْلَالَهُ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ صَارَ إلَخْ ) أَيْ الْإِذْنُ ا هـ سم .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ قَالَتْ لَهُ ) أَيْ لِغَيْرِ الْمُجْبِرِ زَوِّجْنِي إلَى قَوْلِهِ فَلَهُ التَّوْكِيلُ إلَخْ يَدْخُلُ فِي غَيْرِ الْمُجْبِرِ الْقَاضِي فَلَهُ التَّوْكِيلُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَبِهِ فَارَقَ كَوْنَ الْوَكِيلِ إلَخْ ) هَذَا تَصْرِيحٌ بِأَنَّ الْوَلِيَّ وَلَوْ غَيْرَ مُجْبِرٍ وَمِنْهُ الْقَاضِي يُوَكِّلُ وَإِنْ لَاقَتْ بِهِ الْمُبَاشَرَةُ وَلَمْ يَعْجِزْ عَنْهَا وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ ا هـ 264 سم ( قَوْلُهُ : لَا يُوَكِّلُ إلَّا لِحَاجَةٍ ) أَيْ حَيْثُ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ الْمُوَكِّلُ فِي التَّوْكِيلِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيَلْزَمُ الْوَكِيلَ الِاحْتِيَاطُ هُنَا ) يُفِيدُ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ هُنَا تَعْيِينُ الزَّوْجِ أَيْضًا إذْ لَا مَعْنَى لِلُزُومِ الِاحْتِيَاطِ مَعَ التَّعْيِينِ ا هـ سم وَسَيَأْتِي عَنْ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي مِثْلُهُ ( قَوْلُهُ : نَظِيرَ مَا مَرَّ ) أَيْ فِي وَكِيلِ الْمُجْبِرِ سم و ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَوْ عَيَّنَتْ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَعَلَى الْأَوَّلِ أَيْ الْأَصَحِّ لَا يُشْتَرَطُ تَعْيِينُ الزَّوْجِ لِلْوَكِيلِ فَلَوْ عَيَّنَتْ لِلْوَلِيِّ شَخْصًا وَجَبَ تَعْيِينُهُ لِلْوَكِيلِ فِي التَّوْكِيلِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِنْهُ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَلَوْ مِنْهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَاسِدٌ ) يُفِيدُ فَسَادَ التَّوْكِيلِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَفَارَقَ ) أَيْ التَّقْيِيدُ بِالْمُعَيَّنِ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ ( قَوْلُهُ : التَّقْيِيدَ بِالْكُفْءِ إلَخْ ) كَأَنْ قَالَ الْوَلِيُّ زَوِّجْهَا أَوْ الزَّوْجَةُ زَوِّجْنِي حَيْثُ يَصِحُّ التَّوْكِيلُ وَوَجَبَ التَّزْوِيجُ مِنْ الْكُفْءِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ الْعُرْفُ الْعَامُّ وَقَوْلُهُ : بِخِلَافِ التَّقْيِيدِ بِالْمُعَيَّنِ أَيْ هُنَا وَقَوْلُهُ : وَهُوَ أَيْ الْعُرْفُ الْخَاصُّ ( قَوْلُهُ : حِصْرِمٍ ) كَزِبْرِجٍ وَقَوْلُهُ : بِلَا شَرْطِ قَطْعٍ إلَخْ أَيْ فَإِنَّهُ بَاطِلٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا بَطَلَ إلَخْ ) كَأَنَّهُ جَوَابُ إشْكَالٍ عَلَى الصِّحَّةِ فِيمَا ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ وَفَارَقَ التَّقْيِيدَ فِي حَالَةِ بِالْكُفْءِ إلَخْ سم و ع ش ( قَوْلُهُ : مَا نَحْنُ فِيهِ ) أَيْ مِنْ حَمْلِ إطْلَاقِ التَّوْكِيلِ فِي التَّزْوِيجِ عَلَى الْكُفْءِ ( قَوْلُهُ : وَيَتَقَيَّدُ بِالْمُسَوِّغِ إلَخْ ) أَيْ كَمَا صَحَّ الْإِطْلَاقُ هُنَا وَتَقَيَّدَ بِالْكُفْءِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : بِالْمُسَوِّغِ الشَّرْعِيِّ ) وَهُوَ ثَمَنُ الْمِثْلِ الْحَالِّ مِنْ نَقْدِ الْبَلَدِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : انْتَهَى ) أَيْ مَا قِيلَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث