تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6866 · ص. المطبوع 276 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لَا حَقَّ لَهُ فِيهَا ) أَيْ فِي الْكَفَاءَةِ ( قَوْلُهُ : إذْ لَا حَقَّ لَهُ الْآنَ فِي الْوِلَايَةِ ) أَيْ فِي التَّصَرُّفِ بِهَا وَتَزْوِيجِهَا وَإِلَّا لَنَا فِي قَوْلِهِ السَّابِقِ فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ وَلِيًّا إلَخْ ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ سم قَدْ يُنَافِي قَوْلَهُ السَّابِقَ وَإِنْ كَانَ وَلِيًّا إلَخْ إلَّا أَنْ يُرَادَ لَا حَقَّ لَهُ فِي مُقْتَضَى الْوِلَايَةِ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ أَيْ فَكَانَ الْأَوْلَى فِي التَّزْوِيجِ كَمَا عَبَّرَ فِي الْمُغْنِي وَالْمُحَلَّى وَشَرْحَيْ الرَّوْضِ وَالْمَنْهَجِ ( قَوْلُهُ : لِدُونِهِ ) أَيْ الْكُلِّ ا هـ سم عِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ أَيْ دُونَ رِضَا الْكُلِّ ا هـ وَقَالَ ع ش أَيْ الْأَقْرَبِ ا هـ وَهُوَ بَعِيدٌ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى مَفْهُومِ الْمَتْنِ وَبِذَلِكَ يَنْدَفِعُ اعْتِرَاضُ السَّيِّدِ عُمَرَ بِمَا نَصُّهُ قَوْلُهُ : وَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ مَا الْمُورَدُ عَلَيْهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : أَيْ غَيْرِ الْكُفْءِ ) إلَى قَوْلِهِ وَاَلَّذِي يُتَّجَهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : وَيُجَابُ بِوُضُوحِ الْفَرْقِ ( قَوْلُهُ : أَوْ عُنَّةٍ ) الْوَاوُ أَنْسَبُ مِنْ " أَوْ " ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَرْضَوْا بِهِ إلَخْ ) سَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ ثُمَّ يَرُدُّهُ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ بَانَتْ ) أَيْ بِخُلْعٍ أَوْ فَسْخٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ سم 276 وَنِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَيَصِحُّ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي وَفِي سم اعْتَمَدَهُ م ر وَأَفْتَى بِهِ الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : عَلَى مُقْتَضَى كَلَامِ الرَّوْضَةِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي كَمَا هُوَ قَضِيَّةُ كَلَامِ الرَّوْضَةِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي ا هـ زَادَ النِّهَايَةُ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَمِمَّا يُصَرِّحُ بِهِ مَا يَأْتِي إلَخْ ) دَعْوَى أَنَّ مَا يَأْتِي قَرِيبًا يُصَرِّحُ بِذَلِكَ لَيْسَتْ فِي مَحَلِّهَا بَلْ مَمْنُوعَةٌ مَنْعًا وَاضِحًا لِظُهُورِ الْفَرْقِ لِأَنَّ الِاحْتِيَاجَ إلَى إذْنِ السَّيِّدِ فِي أَصْلِ الْعَقْدِ ، وَالْكَلَامَ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ فِي أَمْرٍ تَابِعٍ خَارِجٍ عَنْ الْعَقْدِ وَأَيْضًا فَتَعَلُّقُ السَّيِّدِ بِرَقِيقِهِ فَوْقَ تَعَلُّقِ الْوَلِيِّ بِمُوَلِّيهِ ا هـ سم بِحَذْفٍ ( قَوْلُهُ : فِي الرَّجْعَةِ ) أَيْ رَجْعَةِ عَبْدِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث