تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فَالْجَمْعُ بِاعْتِبَارِهَا ) أَيْ الزَّوْجَةِ الرَّشِيدَةِ وَإِنْ كَانَ مُوَافَقَةُ الْوَلِيِّ حِينَئِذٍ لَا مَدْخَلَ لَهَا ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ أَوْ بِاعْتِبَارِ مَنْ يَنْضَمُّ إلَخْ ) أَيْ مِنْ نَحْوِ الشُّهُودِ ( قَوْلُهُ لِلْفَرِيقَيْنِ ) أَيْ الزَّوْجَيْنِ أَوْ الْوَلِيَّيْنِ أَوْ الْمُخْتَلِفَيْنِ وَفِي تَرْجَمَةِ الْقَامُوسِ يُقَالُ جَاءَ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ الْفِرْقَةِ وَقَالَ الشَّارِحُ فَرِيقٌ اسْمُ جِنْسٍ يُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْكَثِيرِ ا هـ ( قَوْلُ الْمَتْنِ عَلَى مَهْرٍ سِرًّا ) أَيْ عَقَدُوا عَلَيْهِ أَوَّلًا أَخْذًا مِمَّا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ أَوَّلًا إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ اعْتِبَارًا بِالْعَقْدِ فَلَوْ عُقِدَ سِرًّا بِأَلْفٍ ثُمَّ أُعِيدَ جَهْرًا بِأَلْفَيْنِ تَجَمُّلًا لَزِمَ أَلْفٌ أَوْ اتَّفَقُوا عَلَى أَلْفٍ سِرًّا ثُمَّ عَقَدُوا جَهْرًا بِأَلْفَيْنِ لَزِمَ أَلْفَانِ ا هـ .
( قَوْلُهُ كِنَايَةٌ وَقَوْلُهُ صَرِيحٌ ) أَيْ فِي انْقِضَاءِ الْعِصْمَةِ الْأُولَى ( قَوْلُهُ أَنَّ مُجَرَّدَ إلَخْ ) نَائِبُ فَاعِلِ وَيُؤْخَذُ إلَخْ ( قَوْلُهُ لَا يَكُونُ اعْتِرَافًا إلَخْ ) الْعَقْدُ الثَّانِي فِي الصُّورِيِّ قَدْ يَبْدَأُ الزَّوْجُ فِيهِ بِقَوْلِهِ زَوِّجْنِي ا هـ سم ( قَوْلُهُ بَلْ وَلَا كِنَايَةَ ) كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ زَوِّجْنِي ا هـ سم أَقُولُ وَلِأَنَّ فِيهِ قَصْدَ التَّجْدِيدِ ( قَوْلُهُ وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ الْمَأْخُوذَ الْمَذْكُورَ ( قَوْلُهُ لَوْ قَالَ ) أَيْ الزَّوْجُ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ ذَاكَ فِي عَقْدَيْنِ إلَخْ ) وَقَدْ يُقَالُ مَا يَأْتِي فِيمَا جَهِلَ كَوْنَ الثَّانِي تَجْدِيدًا أَوْ غَيْرَهُ وَمَا هُنَا فِيمَا عُلِمَ الْحَالُ فِيهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لِتَجَمُّلٍ أَوْ احْتِيَاطٍ ) بِأَنْ عُقِدَ سِرًّا بِأَلْفٍ ثُمَّ أُعِيدَ الْعَقْدُ عَلَانِيَةً بِأَلْفَيْنِ تَجَمُّلًا أَوْ أُعِيدَ احْتِيَاطًا ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ فَالْجَمْعُ بِاعْتِبَارِهَا ) أَيْ الزَّوْجَةِ الرَّشِيدَةِ وَإِنْ كَانَ مُوَافَقَةُ الْوَلِيِّ حِينَئِذٍ لَا مَدْخَلَ لَهَا ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ أَوْ بِاعْتِبَارِ مَنْ يَنْضَمُّ إلَخْ ) أَيْ مِنْ نَحْوِ الشُّهُودِ ( قَوْلُهُ لِلْفَرِيقَيْنِ ) أَيْ الزَّوْجَيْنِ أَوْ الْوَلِيَّيْنِ أَوْ الْمُخْتَلِفَيْنِ وَفِي تَرْجَمَةِ الْقَامُوسِ يُقَالُ جَاءَ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ الْفِرْقَةِ وَقَالَ الشَّارِحُ فَرِيقٌ اسْمُ جِنْسٍ يُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْكَثِيرِ ا هـ ( قَوْلُ الْمَتْنِ عَلَى مَهْرٍ سِرًّا ) أَيْ عَقَدُوا عَلَيْهِ أَوَّلًا أَخْذًا مِمَّا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ أَوَّلًا إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ اعْتِبَارًا بِالْعَقْدِ فَلَوْ عُقِدَ سِرًّا بِأَلْفٍ ثُمَّ أُعِيدَ جَهْرًا بِأَلْفَيْنِ تَجَمُّلًا لَزِمَ أَلْفٌ أَوْ اتَّفَقُوا عَلَى أَلْفٍ سِرًّا ثُمَّ عَقَدُوا جَهْرًا بِأَلْفَيْنِ لَزِمَ أَلْفَانِ ا هـ .
( قَوْلُهُ كِنَايَةٌ وَقَوْلُهُ صَرِيحٌ ) أَيْ فِي انْقِضَاءِ الْعِصْمَةِ الْأُولَى ( قَوْلُهُ أَنَّ مُجَرَّدَ إلَخْ ) نَائِبُ فَاعِلِ وَيُؤْخَذُ إلَخْ ( قَوْلُهُ لَا يَكُونُ اعْتِرَافًا إلَخْ ) الْعَقْدُ الثَّانِي فِي الصُّورِيِّ قَدْ يَبْدَأُ الزَّوْجُ فِيهِ بِقَوْلِهِ زَوِّجْنِي ا هـ سم ( قَوْلُهُ بَلْ وَلَا كِنَايَةَ ) كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ زَوِّجْنِي ا هـ سم أَقُولُ وَلِأَنَّ فِيهِ قَصْدَ التَّجْدِيدِ ( قَوْلُهُ وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ الْمَأْخُوذَ الْمَذْكُورَ ( قَوْلُهُ لَوْ قَالَ ) أَيْ الزَّوْجُ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ ذَاكَ فِي عَقْدَيْنِ إلَخْ ) وَقَدْ يُقَالُ مَا يَأْتِي فِيمَا جَهِلَ كَوْنَ الثَّانِي تَجْدِيدًا أَوْ غَيْرَهُ وَمَا هُنَا فِيمَا عُلِمَ الْحَالُ فِيهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لِتَجَمُّلٍ أَوْ احْتِيَاطٍ ) بِأَنْ عُقِدَ سِرًّا بِأَلْفٍ ثُمَّ أُعِيدَ الْعَقْدُ عَلَانِيَةً بِأَلْفَيْنِ تَجَمُّلًا أَوْ أُعِيدَ احْتِيَاطًا ا هـ كُرْدِيٌّ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث