تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : ظُهُورُ ذَلِكَ ) أَيْ : مَعْرِفَةُ الْمَصِيرِ الْمَذْكُورِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي مَعْرِفَةُ وَقْتِ الْعَصْرِ ا هـ ، وَالْمَآلُ وَاحِدٌ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ ) وَقِيلَ مِنْ وَقْتِ الظُّهْرِ وَقِيلَ فَاصِلَةٌ بَيْنَهُمَا مُغْنِي زَادَ شَيْخُنَا وَيَنْبَنِي عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهَا مِنْ وَقْتِ الظُّهْرِ أَنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَفُوتُ حِينَئِذٍ وَعَلَى الْأَوَّلِ ، وَالْأَخِيرِ تَفُوتُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ ) مُنَافٍ لِمَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ الْأَحْكَامَ لَا تُنَاطُ إلَّا بِمَا يَظْهَرُ لَنَا إذْ مُقْتَضَاهُ أَنَّ الزِّيَادَةَ قَبْلَ الظُّهُورِ لَيْسَتْ مِنْ الْعَصْرِ بَصْرِيٌّ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ مُفَادَ كَلَامِ الشَّارِحِ تَعَسُّرُ الظُّهُورِ لَا تَعَذُّرُهُ وَاسْتِحَالَتُهُ عَادَةً
( قَوْلُهُ : فَلَوْ فُرِضَ مُقَارَنَةُ تَحَرُّمِهِ لَهَا إلَخْ ) إنْ أَرَادَ بِهِ أَنَّ التَّحَرُّمَ قَارَنَ الزِّيَادَةَ الْغَيْرَ الظَّاهِرَةِ بِاعْتِبَارِ مَا يَظْهَرُ لَنَا أَيْ بِاعْتِبَارِ مَا نَظُنُّهُ بِأَنْ اتَّصَلَ بِتَمَامِ التَّحَرُّمِ ظُهُورُهُ ، أَوْ ظَهَرَتْ فِي أَثْنَائِهِ فَهُوَ مُطَابِقٌ لِلْمُفَرَّعِ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ الْمُنَافَاةَ الْمَذْكُورَةَ وَإِنْ أَرَادَ أَنَّ التَّحَرُّمَ قَارَنَ الزِّيَادَةَ الظَّاهِرَةَ لَنَا فَغَيْرُ مُطَابِقٍ لِلْمُفَرَّعِ عَلَيْهِ وَإِنْ سَلِمَ مِنْ الْمُنَافَاةِ الْمَذْكُورَةِ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ : فِي عَرْضِ الشِّرَاكِ ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلسَّيْرِ الرَّقِيقِ بِظَاهِرِ النَّعْلِ ع ش 419 فِي خَبَرِ جِبْرِيلَ إلَخْ ) وَهُوَ { أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ } نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِثْلُهُ ) أَيْ : مِثْلُ عَرْضِ الشِّرَاكِ
( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) رَاجِعٌ لِمَا فِي الْمَتْنِ وَهُوَ دُخُولُ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْمَصِيرِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ مَا فِي حَدِيثِ جِبْرِيلَ وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ) أَيْ سُمِّيَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ بِلَفْظِ الْعَصْرِ ( قَوْلُهُ : لِمُعَاصَرَتِهَا إلَخْ ) أَيْ : مُقَارَنَتِهَا لَهُ تَقُولُ فُلَانٌ عَاصَرَ فُلَانًا إذَا قَارَنَهُ لَكِنَّ الْمُرَادَ بِالْمُقَارَنَةِ هُنَا الْمُقَارَبَةُ شَيْخُنَا قَوْلُ الْمَتْنِ ( ، وَالِاخْتِيَارُ أَنْ لَا تُؤَخِّرَ إلَخْ ) وَسُمِّيَ مُخْتَارًا لِأَرْجَحِيَّتِهِ عَلَى مَا بَعْدَهُ ، أَوْ لِاخْتِيَارِ جِبْرِيلَ إيَّاهُ نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي وَقَوْلُهُ فِيهِ الْوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مَحْمُولٌ عَلَى وَقْتِ الِاخْتِيَارِ وَقَالَ الْإِصْطَخْرِيُّ يَخْرُجُ وَقْتُ الْعَصْرِ بِمَصِيرِ الظِّلِّ مِثْلَيْهِ وَوَقْتُ الْعِشَاءِ بِالثُّلُثِ ، وَالصُّبْحِ بِالْإِسْفَارِ لِظَاهِرِ بَيَانِ جِبْرِيلَ السَّابِقِ وَأُجِيبَ عَنْهُ بِمَا تَقَدَّمَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : سِوَى ظِلِّ الِاسْتِوَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ مِنْ غَيْرِ مُعَارِضٍ فِي النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي
( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ : بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ ( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ ) أَيْ : حِينَ مَصِيرِ ظِلِّ الشَّيْءِ مِثْلَيْهِ ( قَوْلُهُ : بَعْدَ إفْسَادِهَا ) أَيْ : عَمْدًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهَا قَضَاءٌ إلَخْ ) ، وَالْأَصَحُّ أَنَّهَا أَدَاءٌ كَمَا كَانَتْ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِيهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ فَلَا يَجِبُ فِعْلُهَا فَوْرًا وَإِنْ أَوْقَعَ رَكْعَةً مِنْهَا فِي الْوَقْتِ فَأَدَاءٌ وَإِلَّا فَقَضَاءٌ ع ش ( قَوْلُهُ : لِصِحَّةِ الْحَدِيثِ بِهِ ) وَقِرَاءَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا وَإِنْ كَانَتْ شَاذَّةً حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ ، وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ ر شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : وَهِيَ الصَّلَاةُ الْوُسْطَى ) أَيْ : عَلَى الْأَصَحِّ مِنْ أَقْوَالِ شَيْخِنَا
( قَوْلُهُ : فَهِيَ أَفْضَلُ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَيْخِنَا وَأَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ عَصْرُهَا ، ثُمَّ عَصْرُ غَيْرِهَا ، ثُمَّ صُبْحُهَا ، ثُمَّ صُبْحُ غَيْرِهَا ، ثُمَّ الْعِشَاءُ ، ثُمَّ الظُّهْرُ ، ثُمَّ الْمَغْرِبُ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ اسْتِوَاءُ كُلٍّ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا وَقَدْ يَظْهَرُ خِلَافُهُ وَأَفْضَلُ الْجَمَاعَاتِ جَمَاعَةُ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ صُبْحِهَا ، ثُمَّ جَمَاعَةُ صُبْحِ غَيْرِهَا ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الْعَصْرِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الظُّهْرِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الْمَغْرِبِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهَا فِيهِمَا أَشَقُّ ) لَا يُقَالُ هَذَا الْمَعْنَى مَوْجُودٌ فِي أَصْلِ فِعْلِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْمَشَقَّةَ إنَّمَا زَادَتْ بِالذَّهَابِ إلَى مَحَالِّ الْجَمَاعَاتِ وَأَصْلُ فِعْلِهِمَا لَا يَقْتَضِي ذَلِكَ الذَّهَابَ سم
( قَوْلُهُ : ظُهُورُ ذَلِكَ ) أَيْ : مَعْرِفَةُ الْمَصِيرِ الْمَذْكُورِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي مَعْرِفَةُ وَقْتِ الْعَصْرِ ا هـ ، وَالْمَآلُ وَاحِدٌ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ ) وَقِيلَ مِنْ وَقْتِ الظُّهْرِ وَقِيلَ فَاصِلَةٌ بَيْنَهُمَا مُغْنِي زَادَ شَيْخُنَا وَيَنْبَنِي عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهَا مِنْ وَقْتِ الظُّهْرِ أَنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَفُوتُ حِينَئِذٍ وَعَلَى الْأَوَّلِ ، وَالْأَخِيرِ تَفُوتُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَهِيَ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ ) مُنَافٍ لِمَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ الْأَحْكَامَ لَا تُنَاطُ إلَّا بِمَا يَظْهَرُ لَنَا إذْ مُقْتَضَاهُ أَنَّ الزِّيَادَةَ قَبْلَ الظُّهُورِ لَيْسَتْ مِنْ الْعَصْرِ بَصْرِيٌّ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ مُفَادَ كَلَامِ الشَّارِحِ تَعَسُّرُ الظُّهُورِ لَا تَعَذُّرُهُ وَاسْتِحَالَتُهُ عَادَةً
( قَوْلُهُ : فَلَوْ فُرِضَ مُقَارَنَةُ تَحَرُّمِهِ لَهَا إلَخْ ) إنْ أَرَادَ بِهِ أَنَّ التَّحَرُّمَ قَارَنَ الزِّيَادَةَ الْغَيْرَ الظَّاهِرَةِ بِاعْتِبَارِ مَا يَظْهَرُ لَنَا أَيْ بِاعْتِبَارِ مَا نَظُنُّهُ بِأَنْ اتَّصَلَ بِتَمَامِ التَّحَرُّمِ ظُهُورُهُ ، أَوْ ظَهَرَتْ فِي أَثْنَائِهِ فَهُوَ مُطَابِقٌ لِلْمُفَرَّعِ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ الْمُنَافَاةَ الْمَذْكُورَةَ وَإِنْ أَرَادَ أَنَّ التَّحَرُّمَ قَارَنَ الزِّيَادَةَ الظَّاهِرَةَ لَنَا فَغَيْرُ مُطَابِقٍ لِلْمُفَرَّعِ عَلَيْهِ وَإِنْ سَلِمَ مِنْ الْمُنَافَاةِ الْمَذْكُورَةِ بَصْرِيٌّ ( قَوْلُهُ : فِي عَرْضِ الشِّرَاكِ ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلسَّيْرِ الرَّقِيقِ بِظَاهِرِ النَّعْلِ ع ش 419 فِي خَبَرِ جِبْرِيلَ إلَخْ ) وَهُوَ { أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ وَكَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ } نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِثْلُهُ ) أَيْ : مِثْلُ عَرْضِ الشِّرَاكِ
( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) رَاجِعٌ لِمَا فِي الْمَتْنِ وَهُوَ دُخُولُ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْمَصِيرِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ مَا فِي حَدِيثِ جِبْرِيلَ وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ) أَيْ سُمِّيَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ بِلَفْظِ الْعَصْرِ ( قَوْلُهُ : لِمُعَاصَرَتِهَا إلَخْ ) أَيْ : مُقَارَنَتِهَا لَهُ تَقُولُ فُلَانٌ عَاصَرَ فُلَانًا إذَا قَارَنَهُ لَكِنَّ الْمُرَادَ بِالْمُقَارَنَةِ هُنَا الْمُقَارَبَةُ شَيْخُنَا قَوْلُ الْمَتْنِ ( ، وَالِاخْتِيَارُ أَنْ لَا تُؤَخِّرَ إلَخْ ) وَسُمِّيَ مُخْتَارًا لِأَرْجَحِيَّتِهِ عَلَى مَا بَعْدَهُ ، أَوْ لِاخْتِيَارِ جِبْرِيلَ إيَّاهُ نِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي وَقَوْلُهُ فِيهِ الْوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مَحْمُولٌ عَلَى وَقْتِ الِاخْتِيَارِ وَقَالَ الْإِصْطَخْرِيُّ يَخْرُجُ وَقْتُ الْعَصْرِ بِمَصِيرِ الظِّلِّ مِثْلَيْهِ وَوَقْتُ الْعِشَاءِ بِالثُّلُثِ ، وَالصُّبْحِ بِالْإِسْفَارِ لِظَاهِرِ بَيَانِ جِبْرِيلَ السَّابِقِ وَأُجِيبَ عَنْهُ بِمَا تَقَدَّمَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : سِوَى ظِلِّ الِاسْتِوَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ مِنْ غَيْرِ مُعَارِضٍ فِي النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي
( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ : بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ ( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ ) أَيْ : حِينَ مَصِيرِ ظِلِّ الشَّيْءِ مِثْلَيْهِ ( قَوْلُهُ : بَعْدَ إفْسَادِهَا ) أَيْ : عَمْدًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهَا قَضَاءٌ إلَخْ ) ، وَالْأَصَحُّ أَنَّهَا أَدَاءٌ كَمَا كَانَتْ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِيهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ فَلَا يَجِبُ فِعْلُهَا فَوْرًا وَإِنْ أَوْقَعَ رَكْعَةً مِنْهَا فِي الْوَقْتِ فَأَدَاءٌ وَإِلَّا فَقَضَاءٌ ع ش ( قَوْلُهُ : لِصِحَّةِ الْحَدِيثِ بِهِ ) وَقِرَاءَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا وَإِنْ كَانَتْ شَاذَّةً حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ ، وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ ر شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : وَهِيَ الصَّلَاةُ الْوُسْطَى ) أَيْ : عَلَى الْأَصَحِّ مِنْ أَقْوَالِ شَيْخِنَا
( قَوْلُهُ : فَهِيَ أَفْضَلُ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَيْخِنَا وَأَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ عَصْرُهَا ، ثُمَّ عَصْرُ غَيْرِهَا ، ثُمَّ صُبْحُهَا ، ثُمَّ صُبْحُ غَيْرِهَا ، ثُمَّ الْعِشَاءُ ، ثُمَّ الظُّهْرُ ، ثُمَّ الْمَغْرِبُ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ اسْتِوَاءُ كُلٍّ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا وَقَدْ يَظْهَرُ خِلَافُهُ وَأَفْضَلُ الْجَمَاعَاتِ جَمَاعَةُ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ صُبْحِهَا ، ثُمَّ جَمَاعَةُ صُبْحِ غَيْرِهَا ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الْعَصْرِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الظُّهْرِ ، ثُمَّ جَمَاعَةُ الْمَغْرِبِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهَا فِيهِمَا أَشَقُّ ) لَا يُقَالُ هَذَا الْمَعْنَى مَوْجُودٌ فِي أَصْلِ فِعْلِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْمَشَقَّةَ إنَّمَا زَادَتْ بِالذَّهَابِ إلَى مَحَالِّ الْجَمَاعَاتِ وَأَصْلُ فِعْلِهِمَا لَا يَقْتَضِي ذَلِكَ الذَّهَابَ سم
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith