تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشرواني
قَوْلِ الْمَتْنِ ( ، وَالصُّبْحُ ) بِضَمِّ الصَّادِ وَحَكَى كَسْرَهَا فِي اللُّغَةِ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ بِهِ هَذِهِ الصَّلَاةُ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ : مِنْ أَجْلِ عَدَمِ النَّظَرِ ، وَالِاعْتِبَارِ لِذَلِكَ الْقَوْلِ الشَّاذِّ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ اسْتَدَلَّ لَهُ ) أَيْ : لِذَلِكَ الْقَوْلِ الشَّاذِّ ( قَوْلُهُ : الدَّالُّ ) أَيْ : هَذَا الْقَوْلُ الْكَرِيمُ أَيْ فِي زَعْمِ الْمُسْتَدِلِّ ( قَوْلُهُ : الْمُؤَيَّدُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إلَخْ وَلَوْ قَالَ وَأُيِّدَ بِآيَةٍ إلَخْ عَطْفًا عَلَى اسْتَدَلَّ إلَخْ لَكَانَ أَوْلَى ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ وَلَا نَظَرَ إلَخْ وَمُتَعَلِّقٌ بَعْدَ الِانْبِغَاءِ الْمَفْهُومِ مِنْهُ ( قَوْلُهُ : صِحَّةُ ذَلِكَ ) أَيْ : النَّقْلِ الْمَذْكُورِ ، أَوْ الْحَصْرِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : سَفْسَافٌ ) أَيْ : رَدِيءٌ قَامُوسٌ ( قَوْلُهُ : أَيْ نَوَاحِي السَّمَاءِ ) أَيْ فِيمَا بَيْنَ الْجَنُوبِ ، وَالشِّمَالِ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : مُسْتَطِيلًا ) أَيْ مُمْتَدًّا إلَى جِهَةِ الْعُلُوِّ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ بِكَسْرِ السِّينِ وَهُوَ الذِّئْبُ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : ثُمَّ تَعْقُبُهُ ظُلْمَةٌ ) أَيْ غَالِبًا وَقَدْ يَتَّصِلُ بِالصَّادِقِ شَيْخُنَا وَبُجَيْرِمِيٌّ
( قَوْلُهُ : فِي تَحْقِيقِ هَذَا ) أَيْ فِي بَيَانِ حَقِيقَةِ الْفَجْرِ الْكَاذِبِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْحَدْسِ ) أَيْ : الْوَهْمِ ، وَالْخَيَالِ قَامُوسٌ ( قَوْلُهُ : كَمَنْعِ الْخَرْقِ إلَخْ ) أَيْ : خَرْقِ السَّمَاءِ ، وَالْتِئَامِهِ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَشْهَدْ إلَخْ ) أَيْ الشَّرْعُ يَعْنِي لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ مَا يُصَحِّحُهَا وَلَا مَا يُبْطِلُهَا وَكَانَ الْأَوْلَى إبْرَازَ الضَّمِيرِ 426 لِأَنَّهُ صِلَةٌ جَرَتْ عَلَى غَيْرِ مَا هِيَ لَهُ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْكَلَامَ ( قَوْلُهُ : مَعَ أَنَّهُ ) أَيْ : أَعْلَاهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا صَرَّحَ بِهِ ) أَيْ : بِانْعِدَامِهِ بِالْكُلِّيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَقَدَّرُوهَا ) أَيْ : الظُّلْمَةَ ( قَوْلُهُ : أَنَّ مُرَادَهُمْ ) أَيْ : بِالسَّاعَةِ ( قَوْلُهُ : حَتَّى يَنْغَمِرَ فِي الْفَجْرِ الصَّادِقِ ) أَيْ : يَتَّصِلُ بِهِ ( قَوْلُهُ : وَلَعَلَّهُ ) أَيْ : مَا زَعَمَهُ ذَلِكَ الْبَعْضُ مِنْ عَدَمِ الِانْعِدَامِ ( بِاعْتِبَارِ التَّقْدِيرِ ) أَيْ تَخْمِينِ الْقُوَّةِ الْوَاهِمَةِ
( قَوْلُهُ : النَّاشِئُ عَنْهُ ) أَيْ : عَنْ الشُّعَاعِ وَقَوْلُهُ الْفَجْرُ إلَخْ فَاعِلُ النَّاشِئِ وَقَوْلُهُ انْحِبَاسٌ فَاعِلُ يَعْرِضُ وَقَوْلُهُ قَرُبَ ظُهُورُهُ أَيْ الشُّعَاعُ ظَرْفُ يَعْرِضُ وَرَجَّعَ الْكُرْدِيُّ الضَّمِيرَ لِلْفَجْرِ ( قَوْلُهُ : يَتَنَفَّسُ مِنْهُ إلَخْ ) أَيْ : مِنْ ذَلِكَ الشُّعَاعِ وَقَوْلُهُ مِنْ شِبْهِ إلَخْ مُتَعَلِّقٌ بِيَتَنَفَّسُ أَيْضًا لَكِنْ مِنْ هُنَا لِلِابْتِدَاءِ وَفِي الْأَوَّلِ لِلتَّبْعِيضِ ( قَوْلُهُ : وَالْمُشَاهَدُ إلَخْ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ : الشَّيْءُ الْأَوَّلُ ( قَوْلُهُ : وَإِضَاءَةُ أَعْلَاهُ ) عُطِفَ عَلَى طُولِهِ وَقَوْلُهُ وَاخْتِلَافٌ إلَخْ وَقَوْلُهُ وَانْعِدَامٌ إلَخْ عَطْفَانِ عَلَيْهِ أَيْضًا ، أَوْ عَلَى سَبَبٍ إلَخْ وَقَوْلُهُ الْمُوَافِقُ يَظْهَرُ رُجُوعُهُ لِلِاخْتِلَافِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : أَوْلَى إلَخْ ) خَبَرٌ وَهَذَا ( قَوْلُهُ : ثَانِيهِمَا ) أَيْ الشَّيْئَيْنِ ( قَوْلُهُ : لِقُرْبِ ذَاكَ ) أَيْ الصَّادِقِ
( قَوْلُهُ : لِاشْتِغَالِهِمْ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلْقَصْدِ لِلتَّنَبُّهِ لَكِنْ فِيهَا خَفَاءٌ إذْ قَدْ يُوهِمُ أَنَّ هَذِهِ الْعَلَامَةَ تُوقِظُ النَّائِمِينَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فَالْحَاصِلُ ) أَيْ : حَاصِلُ الْمَأْخُوذِ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ كُرْدِيٌّ لَعَلَّ الْأَوْلَى وَحَاصِلُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَقَامِ فَتَدَبَّرْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ ) أَيْ الْفَجْرَ الْكَاذِبَ ( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ ) أَيْ : حِينَ قَرُبَ ظُهُورُ ذَلِكَ الشُّعَاعِ وَقَوْلُهُ عَلَامَةً إلَخْ تَنَازَعَ فِيهِ الْفِعْلَانِ ( قَوْلُهُ : وَمُخَالِفًا لَهُ إلَخْ ) فِي أَخْذِهِ مِنْ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ تَوَقُّفٌ ( قَوْلُهُ : فِي الشَّكْلِ ) إنْ أَرَادَ بِهِ الْهَيْئَةَ كَالِاسْتِطَالَةِ ، وَالِاعْتِرَاضِ فَظَاهِرٌ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ اللَّوْنَ كَمَا هُوَ قَضِيَّةُ قَوْلِهِ الْآتِي وَفِيهِ شَاهِدٌ إلَخْ فَفِيهِ تَأَمُّلٌ فَإِنَّ الْمُخَالَفَةَ فِي اللَّوْنِ إنَّمَا تُوجَدُ فِي أَوَاخِرِ وَقْتِ الصُّبْحِ ، وَالْكَلَامُ هُنَا فِي أَوَّلِهِ
( قَوْلُهُ : وَتَتَّضِحُ الْعَلَامَةُ إلَخْ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ وَقَوْلُهُ مِنْ الْمُعَلِّمِ عَلَيْهِ إلَخْ مُتَعَلِّقٌ بِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ ) أَيْ : الشَّيْءَ الثَّانِيَ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ رَاجِعٌ لِلْأَوَّلِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : لِمَا ذَكَرْته آخِرًا ) إشَارَةٌ إلَى ثَانِي الشَّيْئَيْنِ كُرْدِيٌّ أَقُولُ : بَلْ إلَى قَوْلِهِ وَمُخَالِفًا لَهُ فِي الشَّكْلِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مَا أَشَرْت إلَيْهِ ) أَيْ : فِي الشَّيْءِ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ : فِي بَيَانِ الْفَجْرِ الْكَاذِبِ ( قَوْلُهُ : يُوَضِّحُهُ ) أَيْ : الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : صِحَّةُ مَا ذَكَرْته ) أَيْ : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( قَوْلُهُ : وَيُوَافِقُ ) أَيْ : الْكَلَامُ ( قَوْلُهُ : اسْتِشْكَالِي إلَخْ ) أَيْ : بِقَوْلِهِ وَزَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْهَيْئَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَحَاصِلُهُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْكَلَامِ ، وَكَذَا مَرْجِعُ ضَمِيرِ قَوْلِهِ فِيهِ
( قَوْلُهُ : لِمَسِّ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ) أَيْ : وَإِنَّمَا أَطَالُوا الْكَلَامَ فِيهِ لِمَسِّ الْحَاجَةِ إلَى الطُّولِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ إلَخْ ) أَيْ : الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : دُونَ الرَّاصِدِ ) أَيْ : الْمُرَاقِبِ لِلْأَوْقَاتِ ( قَوْلُهُ : الْمُجِيدِ ) مِنْ الْإِجَادَةِ ( قَوْلُهُ : فَإِذَا ظَهَرَ ) أَيْ الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : مَكَانَهُ لَيْلًا ) فَاعِلٌ فَمَفْعُولٌ عَلَى الْقَلْبِ وَلِذَا قَالَ السَّيِّدُ الْبَصْرِيُّ قَوْلُهُ لَيْلًا يُتَأَمَّلُ وَجْهُ نَصْبِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْأَئِمَّةُ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى أَنَّ بَعْضَهُمْ إلَخْ فَهُوَ مِمَّا نَقَلَهُ الْأَصْبَحِيُّ أَيْضًا وَ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ بَقَاءِ نَحْوِ سَاعَتَيْنِ ) أَيْ : مِنْ اللَّيْلِ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِي هَذَا ) أَيْ : قَوْلُهُ أَعْلَاهُ دَقِيقٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ ) أَيْ : مَا تَقَدَّمَ وَقَوْلُهُ وَهَذَا أَيْ قَوْلُهُ أَعْلَاهُ دَقِيقٌ 427 إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَتَحْتَهُ سَوَادٌ ، ثُمَّ بَيَاضٌ ) يُتَأَمَّلُ فِيهِ ( قَوْلُهُ : رَدَّهُ إلَخْ ) خَبَرُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَعْنِي أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ بَعْدَ تَعْرِيفِهِ الْمَذْكُورِ رَدَّ مَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَذْهَبُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : يَنْحَدِرُ ) أَيْ يَتَنَاقَصُ مِنْ جَانِبِ أَعْلَاهُ وَيَنْزِلُ ( قَوْلُهُ : أَوْ رَآهُ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى وَهْمٍ ( قَوْلُهُ : هُوَ الْمَجَرَّةُ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَالْجِيمِ نُجُومٌ مُجْتَمِعَةٌ تَظْهَرُ قَبْلَ الْفَجْرِ الصَّادِقِ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : بِالسُّعُودِ ) مَنْزِلُ لِلْقَمَرِ كُرْدِيٌّ عِبَارَةُ الْقَامُوسِ وَسُعُودُ النُّجُومِ عَشْرَةٌ سَعَدَ بَلَعَ وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ وَسَعْدُ الذَّابِحِ وَسَعْدُ السُّعُودِ وَهَذِهِ الْأَرْبَعَةُ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الْبَقِيَّةِ وَهَذِهِ السِّتَّةُ لَيْسَتْ مِنْ الْمَنَازِلِ كُلٌّ مِنْهَا كَوْكَبَانِ بَيْنَهُمَا نَحْوُ ذِرَاعٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : ثُمَّ أَبْطَلَهُ ) أَيْ : أَبْطَلَ الْقَرَافِيُّ مَا قَالَهُ الْآخَرُونَ ( قَوْلُهُ : وَبَرْهَنَ عَلَيْهِ ) أَيْ : اسْتَدَلَّ الْقَرَافِيُّ عَلَى عَدَمِ وُجُودِ جَبَلِ قَافٍ ( قَوْلُهُ : وَجَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ) أَيْ : مِنْ الْحُفَّاظِ مُبْتَدَأٌ وَقَوْلُهُ مِمَّنْ الْتَزَمَ إلَخْ خَبَرُهُ ، وَالْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ الصَّحَابِيِّ ذَلِكَ ) أَيْ وُجُودُ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ قَافٌ ( قَوْلُهُ : مِمَّا لَا مَجَالَ إلَخْ ) فِيهِ تَوَقُّفٌ إذْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَنْشَأُ ذَلِكَ الْقَوْلِ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مُجَرَّدَ اشْتِهَارِهِ بَيْنَ الْعَرَبِ
( قَوْلُهُ : مِنْهَا ) أَيْ : تِلْكَ الطُّرُقُ ( قَوْلُهُ : إنَّهُ ) أَيْ قَافٌ ( قَوْلُهُ : بِذَلِكَ ) أَيْ : بِمَا جَاءَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَمُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ( قَوْلُهُ : أَثَرُهُ ) أَيْ عَقِبَ قَوْلِهِ لَا وُجُودَ لَهُ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ : الْقَرَافِيُّ ، وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِانْدَفَعَ ( قَوْلُهُ : فَهَذَا ) أَيْ : وُجُودُ جَبَلِ قَافٍ ( قَوْلُهُ : إنَّهُ يَظْهَرُ ) أَيْ : الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : وَأَوْلَى مِنْهُ ) أَيْ : مِنْ جَوَابِ الْقَرَافِيِّ ( قَوْلُهُ : فَقَدْ يَدُقُّ ) يَعْنِي بَعْدَ الظُّهُورِ ( قَوْلُهُ : لِخَبَرِ مُسْلِمٍ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ بِحَيْثُ إلَى ؛ لِأَنَّ ( قَوْلَهُ لِخَبَرِ مُسْلِمٍ ) { وَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ } مُغْنِي وَنِهَايَةٌ
( قَوْلُهُ : إلْحَاقًا لِمَا لَمْ يَظْهَرْ إلَخْ ) أَيْ : فِيهِمَا مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَهَا غَيْرُ هَذَا إلَخْ ) فَأَوْقَاتُهَا سِتَّةٌ مُغْنِي وَشَيْخُنَا
قَوْلِ الْمَتْنِ ( ، وَالصُّبْحُ ) بِضَمِّ الصَّادِ وَحَكَى كَسْرَهَا فِي اللُّغَةِ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ بِهِ هَذِهِ الصَّلَاةُ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ : مِنْ أَجْلِ عَدَمِ النَّظَرِ ، وَالِاعْتِبَارِ لِذَلِكَ الْقَوْلِ الشَّاذِّ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ اسْتَدَلَّ لَهُ ) أَيْ : لِذَلِكَ الْقَوْلِ الشَّاذِّ ( قَوْلُهُ : الدَّالُّ ) أَيْ : هَذَا الْقَوْلُ الْكَرِيمُ أَيْ فِي زَعْمِ الْمُسْتَدِلِّ ( قَوْلُهُ : الْمُؤَيَّدُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إلَخْ وَلَوْ قَالَ وَأُيِّدَ بِآيَةٍ إلَخْ عَطْفًا عَلَى اسْتَدَلَّ إلَخْ لَكَانَ أَوْلَى ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ وَلَا نَظَرَ إلَخْ وَمُتَعَلِّقٌ بَعْدَ الِانْبِغَاءِ الْمَفْهُومِ مِنْهُ ( قَوْلُهُ : صِحَّةُ ذَلِكَ ) أَيْ : النَّقْلِ الْمَذْكُورِ ، أَوْ الْحَصْرِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : سَفْسَافٌ ) أَيْ : رَدِيءٌ قَامُوسٌ ( قَوْلُهُ : أَيْ نَوَاحِي السَّمَاءِ ) أَيْ فِيمَا بَيْنَ الْجَنُوبِ ، وَالشِّمَالِ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : مُسْتَطِيلًا ) أَيْ مُمْتَدًّا إلَى جِهَةِ الْعُلُوِّ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ بِكَسْرِ السِّينِ وَهُوَ الذِّئْبُ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : ثُمَّ تَعْقُبُهُ ظُلْمَةٌ ) أَيْ غَالِبًا وَقَدْ يَتَّصِلُ بِالصَّادِقِ شَيْخُنَا وَبُجَيْرِمِيٌّ
( قَوْلُهُ : فِي تَحْقِيقِ هَذَا ) أَيْ فِي بَيَانِ حَقِيقَةِ الْفَجْرِ الْكَاذِبِ ( قَوْلُهُ : عَلَى الْحَدْسِ ) أَيْ : الْوَهْمِ ، وَالْخَيَالِ قَامُوسٌ ( قَوْلُهُ : كَمَنْعِ الْخَرْقِ إلَخْ ) أَيْ : خَرْقِ السَّمَاءِ ، وَالْتِئَامِهِ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَشْهَدْ إلَخْ ) أَيْ الشَّرْعُ يَعْنِي لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ مَا يُصَحِّحُهَا وَلَا مَا يُبْطِلُهَا وَكَانَ الْأَوْلَى إبْرَازَ الضَّمِيرِ 426 لِأَنَّهُ صِلَةٌ جَرَتْ عَلَى غَيْرِ مَا هِيَ لَهُ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْكَلَامَ ( قَوْلُهُ : مَعَ أَنَّهُ ) أَيْ : أَعْلَاهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا صَرَّحَ بِهِ ) أَيْ : بِانْعِدَامِهِ بِالْكُلِّيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَقَدَّرُوهَا ) أَيْ : الظُّلْمَةَ ( قَوْلُهُ : أَنَّ مُرَادَهُمْ ) أَيْ : بِالسَّاعَةِ ( قَوْلُهُ : حَتَّى يَنْغَمِرَ فِي الْفَجْرِ الصَّادِقِ ) أَيْ : يَتَّصِلُ بِهِ ( قَوْلُهُ : وَلَعَلَّهُ ) أَيْ : مَا زَعَمَهُ ذَلِكَ الْبَعْضُ مِنْ عَدَمِ الِانْعِدَامِ ( بِاعْتِبَارِ التَّقْدِيرِ ) أَيْ تَخْمِينِ الْقُوَّةِ الْوَاهِمَةِ
( قَوْلُهُ : النَّاشِئُ عَنْهُ ) أَيْ : عَنْ الشُّعَاعِ وَقَوْلُهُ الْفَجْرُ إلَخْ فَاعِلُ النَّاشِئِ وَقَوْلُهُ انْحِبَاسٌ فَاعِلُ يَعْرِضُ وَقَوْلُهُ قَرُبَ ظُهُورُهُ أَيْ الشُّعَاعُ ظَرْفُ يَعْرِضُ وَرَجَّعَ الْكُرْدِيُّ الضَّمِيرَ لِلْفَجْرِ ( قَوْلُهُ : يَتَنَفَّسُ مِنْهُ إلَخْ ) أَيْ : مِنْ ذَلِكَ الشُّعَاعِ وَقَوْلُهُ مِنْ شِبْهِ إلَخْ مُتَعَلِّقٌ بِيَتَنَفَّسُ أَيْضًا لَكِنْ مِنْ هُنَا لِلِابْتِدَاءِ وَفِي الْأَوَّلِ لِلتَّبْعِيضِ ( قَوْلُهُ : وَالْمُشَاهَدُ إلَخْ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ : الشَّيْءُ الْأَوَّلُ ( قَوْلُهُ : وَإِضَاءَةُ أَعْلَاهُ ) عُطِفَ عَلَى طُولِهِ وَقَوْلُهُ وَاخْتِلَافٌ إلَخْ وَقَوْلُهُ وَانْعِدَامٌ إلَخْ عَطْفَانِ عَلَيْهِ أَيْضًا ، أَوْ عَلَى سَبَبٍ إلَخْ وَقَوْلُهُ الْمُوَافِقُ يَظْهَرُ رُجُوعُهُ لِلِاخْتِلَافِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : أَوْلَى إلَخْ ) خَبَرٌ وَهَذَا ( قَوْلُهُ : ثَانِيهِمَا ) أَيْ الشَّيْئَيْنِ ( قَوْلُهُ : لِقُرْبِ ذَاكَ ) أَيْ الصَّادِقِ
( قَوْلُهُ : لِاشْتِغَالِهِمْ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلْقَصْدِ لِلتَّنَبُّهِ لَكِنْ فِيهَا خَفَاءٌ إذْ قَدْ يُوهِمُ أَنَّ هَذِهِ الْعَلَامَةَ تُوقِظُ النَّائِمِينَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فَالْحَاصِلُ ) أَيْ : حَاصِلُ الْمَأْخُوذِ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ كُرْدِيٌّ لَعَلَّ الْأَوْلَى وَحَاصِلُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَقَامِ فَتَدَبَّرْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ ) أَيْ الْفَجْرَ الْكَاذِبَ ( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ ) أَيْ : حِينَ قَرُبَ ظُهُورُ ذَلِكَ الشُّعَاعِ وَقَوْلُهُ عَلَامَةً إلَخْ تَنَازَعَ فِيهِ الْفِعْلَانِ ( قَوْلُهُ : وَمُخَالِفًا لَهُ إلَخْ ) فِي أَخْذِهِ مِنْ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ تَوَقُّفٌ ( قَوْلُهُ : فِي الشَّكْلِ ) إنْ أَرَادَ بِهِ الْهَيْئَةَ كَالِاسْتِطَالَةِ ، وَالِاعْتِرَاضِ فَظَاهِرٌ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ اللَّوْنَ كَمَا هُوَ قَضِيَّةُ قَوْلِهِ الْآتِي وَفِيهِ شَاهِدٌ إلَخْ فَفِيهِ تَأَمُّلٌ فَإِنَّ الْمُخَالَفَةَ فِي اللَّوْنِ إنَّمَا تُوجَدُ فِي أَوَاخِرِ وَقْتِ الصُّبْحِ ، وَالْكَلَامُ هُنَا فِي أَوَّلِهِ
( قَوْلُهُ : وَتَتَّضِحُ الْعَلَامَةُ إلَخْ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ وَقَوْلُهُ مِنْ الْمُعَلِّمِ عَلَيْهِ إلَخْ مُتَعَلِّقٌ بِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ ) أَيْ : الشَّيْءَ الثَّانِيَ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ رَاجِعٌ لِلْأَوَّلِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : لِمَا ذَكَرْته آخِرًا ) إشَارَةٌ إلَى ثَانِي الشَّيْئَيْنِ كُرْدِيٌّ أَقُولُ : بَلْ إلَى قَوْلِهِ وَمُخَالِفًا لَهُ فِي الشَّكْلِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مَا أَشَرْت إلَيْهِ ) أَيْ : فِي الشَّيْءِ الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ : فِي بَيَانِ الْفَجْرِ الْكَاذِبِ ( قَوْلُهُ : يُوَضِّحُهُ ) أَيْ : الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : صِحَّةُ مَا ذَكَرْته ) أَيْ : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ( قَوْلُهُ : وَيُوَافِقُ ) أَيْ : الْكَلَامُ ( قَوْلُهُ : اسْتِشْكَالِي إلَخْ ) أَيْ : بِقَوْلِهِ وَزَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْهَيْئَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَحَاصِلُهُ ) أَيْ : ذَلِكَ الْكَلَامِ ، وَكَذَا مَرْجِعُ ضَمِيرِ قَوْلِهِ فِيهِ
( قَوْلُهُ : لِمَسِّ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ) أَيْ : وَإِنَّمَا أَطَالُوا الْكَلَامَ فِيهِ لِمَسِّ الْحَاجَةِ إلَى الطُّولِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ إلَخْ ) أَيْ : الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : دُونَ الرَّاصِدِ ) أَيْ : الْمُرَاقِبِ لِلْأَوْقَاتِ ( قَوْلُهُ : الْمُجِيدِ ) مِنْ الْإِجَادَةِ ( قَوْلُهُ : فَإِذَا ظَهَرَ ) أَيْ الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : مَكَانَهُ لَيْلًا ) فَاعِلٌ فَمَفْعُولٌ عَلَى الْقَلْبِ وَلِذَا قَالَ السَّيِّدُ الْبَصْرِيُّ قَوْلُهُ لَيْلًا يُتَأَمَّلُ وَجْهُ نَصْبِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْأَئِمَّةُ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى أَنَّ بَعْضَهُمْ إلَخْ فَهُوَ مِمَّا نَقَلَهُ الْأَصْبَحِيُّ أَيْضًا وَ ( قَوْلُهُ : عِنْدَ بَقَاءِ نَحْوِ سَاعَتَيْنِ ) أَيْ : مِنْ اللَّيْلِ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِي هَذَا ) أَيْ : قَوْلُهُ أَعْلَاهُ دَقِيقٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ ) أَيْ : مَا تَقَدَّمَ وَقَوْلُهُ وَهَذَا أَيْ قَوْلُهُ أَعْلَاهُ دَقِيقٌ 427 إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَتَحْتَهُ سَوَادٌ ، ثُمَّ بَيَاضٌ ) يُتَأَمَّلُ فِيهِ ( قَوْلُهُ : رَدَّهُ إلَخْ ) خَبَرُ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَعْنِي أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ بَعْدَ تَعْرِيفِهِ الْمَذْكُورِ رَدَّ مَا ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَذْهَبُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : يَنْحَدِرُ ) أَيْ يَتَنَاقَصُ مِنْ جَانِبِ أَعْلَاهُ وَيَنْزِلُ ( قَوْلُهُ : أَوْ رَآهُ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى وَهْمٍ ( قَوْلُهُ : هُوَ الْمَجَرَّةُ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَالْجِيمِ نُجُومٌ مُجْتَمِعَةٌ تَظْهَرُ قَبْلَ الْفَجْرِ الصَّادِقِ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ : بِالسُّعُودِ ) مَنْزِلُ لِلْقَمَرِ كُرْدِيٌّ عِبَارَةُ الْقَامُوسِ وَسُعُودُ النُّجُومِ عَشْرَةٌ سَعَدَ بَلَعَ وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ وَسَعْدُ الذَّابِحِ وَسَعْدُ السُّعُودِ وَهَذِهِ الْأَرْبَعَةُ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الْبَقِيَّةِ وَهَذِهِ السِّتَّةُ لَيْسَتْ مِنْ الْمَنَازِلِ كُلٌّ مِنْهَا كَوْكَبَانِ بَيْنَهُمَا نَحْوُ ذِرَاعٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : ثُمَّ أَبْطَلَهُ ) أَيْ : أَبْطَلَ الْقَرَافِيُّ مَا قَالَهُ الْآخَرُونَ ( قَوْلُهُ : وَبَرْهَنَ عَلَيْهِ ) أَيْ : اسْتَدَلَّ الْقَرَافِيُّ عَلَى عَدَمِ وُجُودِ جَبَلِ قَافٍ ( قَوْلُهُ : وَجَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ) أَيْ : مِنْ الْحُفَّاظِ مُبْتَدَأٌ وَقَوْلُهُ مِمَّنْ الْتَزَمَ إلَخْ خَبَرُهُ ، وَالْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ الصَّحَابِيِّ ذَلِكَ ) أَيْ وُجُودُ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ قَافٌ ( قَوْلُهُ : مِمَّا لَا مَجَالَ إلَخْ ) فِيهِ تَوَقُّفٌ إذْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَنْشَأُ ذَلِكَ الْقَوْلِ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مُجَرَّدَ اشْتِهَارِهِ بَيْنَ الْعَرَبِ
( قَوْلُهُ : مِنْهَا ) أَيْ : تِلْكَ الطُّرُقُ ( قَوْلُهُ : إنَّهُ ) أَيْ قَافٌ ( قَوْلُهُ : بِذَلِكَ ) أَيْ : بِمَا جَاءَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَمُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ( قَوْلُهُ : أَثَرُهُ ) أَيْ عَقِبَ قَوْلِهِ لَا وُجُودَ لَهُ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ ) أَيْ : الْقَرَافِيُّ ، وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِانْدَفَعَ ( قَوْلُهُ : فَهَذَا ) أَيْ : وُجُودُ جَبَلِ قَافٍ ( قَوْلُهُ : إنَّهُ يَظْهَرُ ) أَيْ : الْفَجْرُ الْكَاذِبُ ( قَوْلُهُ : وَأَوْلَى مِنْهُ ) أَيْ : مِنْ جَوَابِ الْقَرَافِيِّ ( قَوْلُهُ : فَقَدْ يَدُقُّ ) يَعْنِي بَعْدَ الظُّهُورِ ( قَوْلُهُ : لِخَبَرِ مُسْلِمٍ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ ، وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ بِحَيْثُ إلَى ؛ لِأَنَّ ( قَوْلَهُ لِخَبَرِ مُسْلِمٍ ) { وَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ } مُغْنِي وَنِهَايَةٌ
( قَوْلُهُ : إلْحَاقًا لِمَا لَمْ يَظْهَرْ إلَخْ ) أَيْ : فِيهِمَا مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَهَا غَيْرُ هَذَا إلَخْ ) فَأَوْقَاتُهَا سِتَّةٌ مُغْنِي وَشَيْخُنَا
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith