تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7660 · ص. المطبوع 21 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : كَبَيْعٍ ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ فِي النِّهَايَةِ ، وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ فَإِنْ فَهِمَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَغَيْرُهَا وَقَوْلُهُ : لِلضَّرُورَةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَقَارِيرِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى الْعُقُودِ ( قَوْلُهُ : وَغَيْرِهَا ) لَعَلَّهُ إنَّمَا أَتَى بِهِ لِقَوْلِهِ الْآتِي نَعَمْ لَا تَصِحُّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِلضَّرُورَةِ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِ الْمَتْنِ ، وَيُعْتَدُّ إلَخْ ، وَإِنَّمَا لَمْ تُقَدَّمْ الْكِتَابَةُ عَلَى الْإِشَارَةِ ؛ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَحْتَاجُ لِنِيَّةٍ فَلَا مُرَجِّحَ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى . ا هـ . ع ش وَقَدْ يُقَالُ : إنَّ الْكِتَابَةَ أَوْضَحُ مِنْ الْإِشَارَةِ ، وَإِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ لِلْإِفْهَامِ بِخِلَافِ الْإِشَارَةِ كَمَا مَرَّ . وَعِبَارَةُ الْبُجَيْرَمِيِّ عَنْ الْحَلَبِيِّ قَوْلُهُ : لِلضَّرُورَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَفْهَمُ الْكِتَابَةَ ، وَإِلَّا فَقَدْ يُقَالُ مَعَ 21 قُدْرَتِهِ عَلَى الْكِتَابَةِ لَا ضَرُورَةَ لِلْإِشَارَةِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا يَحْنَثُ بِهَا مَنْ حَلَفَ لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ خَرِسَ ) مَفْهُومُ هَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ يَحْنَثُ بِهَا الْأَخْرَسُ إذَا حَلَفَ لَا يَتَكَلَّمُ وَسَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْأَيْمَانِ . ا هـ . سم وَفِي الْبُجَيْرَمِيِّ عَنْ الْعَزِيزِيِّ التَّصْرِيحُ بِذَلِكَ الْمَفْهُومِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَصَرِيحَةٌ ) إشَارَتُهُ لَا تَحْتَاجُ لِنِيَّةٍ كَإِنْ قِيلَ لَهُ كَمْ طَلَّقْت زَوْجَتَك فَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَفْهَمْهَا أَحَدٌ ) قَدْ يُقَالُ هِيَ حِينَئِذٍ بِمَثَابَةِ لَفْظِ النَّاطِقِ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ الطَّلَاقَ ، وَهُوَ لَا يَقَعُ بِهِ الطَّلَاقُ ، وَإِنْ نَوَاهُ فَلْيُتَأَمَّلْ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ أَقُولُ ، وَإِلَيْهِ يُشِيرُ سُكُوتُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي عَنْ هَذِهِ الزِّيَادَةِ ، وَيُصَرِّحُ بِذَلِكَ قَوْلُ ع ش مَا نَصُّهُ قَوْلُهُ : أَيْ أَهْلُ فِطْنَةٍ إلَخْ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ هُنَا مَا قِيلَ فِي السَّلَمِ مِنْ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِكَوْنِ الْإِشَارَةِ كِنَايَةً أَنْ يُوجَدَ فَطِنُونِ يَفْهَمُونَهَا غَالِبًا فِي أَيِّ مَحَلٍّ اتَّفَقَ لِلْأَخْرَسِ فِيهِ تَصَرُّفٌ بِالْإِشَارَةِ فَلَوْ فَهِمَهَا الَّذِينَ فِي غَايَةِ الْفِطْنَةِ وَقَلَّ أَنْ يُوجَدُوا عِنْدَ تَصَرُّفِ الْأَخْرَسِ لَمْ تَكُنْ الْإِشَارَةُ كِنَايَةً بَلْ تَكُونُ كَاَلَّتِي لَمْ يَفْهَمْهَا أَحَدٌ ، وَيَنْبَغِي أَيْضًا الِاكْتِفَاءُ بِفَطِنٍ وَاحِدٍ فَالْجَمْعُ فِي كَلَامِهِ لَيْسَ بِقَيْدٍ . ا هـ .
( قَوْلُ الْمَتْنِ فَكِنَايَةٌ ) تَحْتَاجُ لِلنِّيَّةِ .
( تَنْبِيهٌ ) تَفْسِيرُ الْأَخْرَسِ صَرِيحَ إشَارَتِهِ فِي الطَّلَاقِ بِغَيْرِ طَلَاقٍ كَتَفْسِيرِ اللَّفْظِ الشَّائِعِ فِي الطَّلَاقِ بِغَيْرِهِ فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ ظَاهِرًا إلَّا بِقَرِينَةٍ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ كَمَا إلَخْ ) رَاجِعٌ لِكُلٍّ مِنْ قَوْلِ الْمَتْنِ فَإِنْ فَهِمَ إلَخْ ، وَإِنْ اخْتَصَّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَتُعْرَفُ نِيَّتُهُ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَفِي الثَّانِي فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَكَذَا مَنْ رَجَا إلَى وَاَلَّذِي يُتَّجَهُ وَقَوْلُهُ : فِي الْأَوَّلِ ( قَوْلُهُ : بِإِشَارَةٍ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِأَتَى وَقَوْلُهُ : الْآتِي بِإِشَارَةٍ إلَخْ مُتَعَلِّقٌ بِتُعْرَفُ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : تَعْرِيفَهُ بِهَا ) أَيْ بِالْإِشَارَةِ أَوْ الْكِتَابَةِ الثَّانِيَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَا اطِّلَاع لَنَا بِهَا ) الْجَارُّ الثَّانِي مُتَعَلِّقٌ بِنِيَّةِ ذَلِكَ فَكَانَ الْأَوْلَى تَأْخِيرَهُ عَنْهُ ( قَوْلُهُ : بِمَا ذَكَرَ ) أَيْ إذَا أَتَى بِإِشَارَةٍ أَوْ كِتَابَةٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : هُنَا كَذَلِكَ ) أَيْ أَنَّهُ هُنَا إلَخْ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : أَوْ يُفَرَّقُ ) أَيْ فَيَنْتَظِرُ إفَاقَتَهُ ، وَإِنْ طَالَ اعْتِقَالُهُ . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُحْتَمَلُ الْفَرْقُ بِأَنَّهُ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ وَقَدْ يُحْتَاجُ أَوْ يُضْطَرُّ إلَى نَحْوِ الطَّلَاقِ وَالْبَيْعِ فَالْإِلْحَاقُ أَقْرَبُ . ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ، وَهُوَ الظَّاهِرُ وَقَالَ ع ش وَالْمُتَبَادَرُ مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ حَيْثُ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِهَذَا أَيْ الثَّانِي أَنَّهُ حَيْثُ رُجِيَ بُرْؤُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ انْتَظَرَ طَالَ زَمَنُ اعْتِقَالِهِ أَوْ قَصُرَ . ا هـ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث