تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ : وَكَذَا لَوْ قَصَدَ إلَخْ ) أَيْ : وَكَذَا يَقَعُ حَالًا لَوْ قَصَدَ الطَّلَاقَ فِيهِ لَا يُقَالُ الطَّلَاقُ فِيهِ مِنْ لَازِمِ أَنَّهُ نِكَاحٌ آخَرُ ؛ لِأَنَّا نَمْنَعُ ذَلِكَ لِاحْتِمَالِ فَسْخٍ أَوْ تَبَيُّنِ فَسَادِ الْأَوَّلِ
( قَوْلُهُ : وَهُوَ الْمَنْقُولُ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ 93 م ر
( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ إضَافَةٍ ) أَيْ فِيهِمَا ( قَوْلُهُ : وَفِي أَنْتِ طَالِقٌ الْآنَ أَوْ الْيَوْمَ إذَا جَاءَ الْغَدُ أَوْ إذَا دَخَلْت الدَّارَ إلَخْ ) مِمَّا دَخَلَ تَحْتَ هَذَا أَنْتِ طَالِقٌ الْيَوْمَ إذَا دَخَلْت الدَّارَ وَدَخَلَتْ الدَّارَ فِي الْيَوْمِ فَأَيُّ مَانِعٍ مِنْ الْوُقُوعِ عِنْدَ 94 دُخُولِ الدَّارِ
( قَوْلُهُ : بَيْنَ أَنْتِ طَالِقٌ الْيَوْمَ إذَا جَاءَ الْغَدُ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ غَدًا ) أَيْ حَيْثُ لَا وُقُوعَ فِي الْأَوَّلِ وَحَنِثَ فِي الثَّانِي صَبِيحَةَ الْغَدِ كَمَا مَرَّ فِي الشَّرْحِ
( قَوْلُهُ : فَهَذِهِ أُلْغِيَ الْمُحَالُ فِيهَا ) يُتَأَمَّلُ مَعَ أَنَّ الَّذِي قَدَّمَهُ فِيهَا هُوَ عَدَمُ الْوُقُوعِ
( قَوْلُهُ : الْعُرْفُ الْمَفْهُومُ مِنْ قَوْلِهِمْ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ : قَوْلُهُمْ الْمَذْكُورُ شَامِلٌ لِلْمُسْتَقْبَلِ وَغَيْرِهِ 95 قَوْلُهُ : لَا يَقْصِدُ أَهْلَ الْعُرْفِ بِهِ ذَلِكَ ) قَدْ يُمْنَعُ
( قَوْلُهُ : وَكَذَا لَوْ قَصَدَ إلَخْ ) أَيْ : وَكَذَا يَقَعُ حَالًا لَوْ قَصَدَ الطَّلَاقَ فِيهِ لَا يُقَالُ الطَّلَاقُ فِيهِ مِنْ لَازِمِ أَنَّهُ نِكَاحٌ آخَرُ ؛ لِأَنَّا نَمْنَعُ ذَلِكَ لِاحْتِمَالِ فَسْخٍ أَوْ تَبَيُّنِ فَسَادِ الْأَوَّلِ
( قَوْلُهُ : وَهُوَ الْمَنْقُولُ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ 93 م ر
( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ إضَافَةٍ ) أَيْ فِيهِمَا ( قَوْلُهُ : وَفِي أَنْتِ طَالِقٌ الْآنَ أَوْ الْيَوْمَ إذَا جَاءَ الْغَدُ أَوْ إذَا دَخَلْت الدَّارَ إلَخْ ) مِمَّا دَخَلَ تَحْتَ هَذَا أَنْتِ طَالِقٌ الْيَوْمَ إذَا دَخَلْت الدَّارَ وَدَخَلَتْ الدَّارَ فِي الْيَوْمِ فَأَيُّ مَانِعٍ مِنْ الْوُقُوعِ عِنْدَ 94 دُخُولِ الدَّارِ
( قَوْلُهُ : بَيْنَ أَنْتِ طَالِقٌ الْيَوْمَ إذَا جَاءَ الْغَدُ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ غَدًا ) أَيْ حَيْثُ لَا وُقُوعَ فِي الْأَوَّلِ وَحَنِثَ فِي الثَّانِي صَبِيحَةَ الْغَدِ كَمَا مَرَّ فِي الشَّرْحِ
( قَوْلُهُ : فَهَذِهِ أُلْغِيَ الْمُحَالُ فِيهَا ) يُتَأَمَّلُ مَعَ أَنَّ الَّذِي قَدَّمَهُ فِيهَا هُوَ عَدَمُ الْوُقُوعِ
( قَوْلُهُ : الْعُرْفُ الْمَفْهُومُ مِنْ قَوْلِهِمْ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ : قَوْلُهُمْ الْمَذْكُورُ شَامِلٌ لِلْمُسْتَقْبَلِ وَغَيْرِهِ 95 قَوْلُهُ : لَا يَقْصِدُ أَهْلَ الْعُرْفِ بِهِ ذَلِكَ ) قَدْ يُمْنَعُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث