تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7969 · ص. المطبوع 136 · الشرح
حاشية الشرواني
( فَصْلٌ ) فِي أَنْوَاعٍ أُخْرَى مِنْ التَّعْلِيقِ ( قَوْلُهُ بِمُسْتَحِيلٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَيَأْتِي فِي النِّهَايَةِ
( قَوْلُهُ : بِمُسْتَحِيلٍ ) أَيْ إثْبَاتًا كَمَا فِي هَذِهِ الْأَمْثِلَةِ بِخِلَافِ النَّفْيِ كَإِنْ لَمْ تَصْعَدِي إلَخْ فَإِنَّ حُكْمَهُ الْوُقُوعُ حَالًا كَمَا سَيُصَرِّحُ بِهِ قَرِيبًا فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَالصُّورَتَانِ فِيمَنْ لَمْ يَقْصِدْ تَعْرِيفًا ا هـ رَشِيدِيٌّ
( قَوْلُهُ : أَيْ أَوْجَدْت الرُّوحَ فِيهِ مَعَ مَوْتِهِ ) أَيْ فَيَصِيرُ مَيِّتًا حَيًّا حَتَّى يَكُونَ مِنْ الْمُحَالِ عَقْلًا ا هـ رَشِيدِيٌّ أَيْ : وَأَمَّا الْإِحْيَاءُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَهُوَ مِنْ الْمُسْتَحِيلِ عَادَةً لَا عَقْلًا
( قَوْلُهُ : لَمْ يَقَعْ فِي الْحَالِ ) ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْجِزْ الطَّلَاقَ ، وَإِنَّمَا عَلَّقَهُ ، وَلَمْ تُوجَدْ الصِّفَةُ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : فِي الْحَالِ ) لَعَلَّ التَّقْيِيدَ بِهِ نَظَرًا لِاحْتِمَالِ وُجُودِ الْمُعَلَّقِ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثِ فَقَطْ
( قَوْلُهُ : فَالْيَمِينُ مُنْعَقِدَةٌ إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ قَصَدَ مَنْعَهَا مِنْ الصُّعُودِ ، وَإِنْ كَانَ مُسْتَحِيلًا ، وَإِلَّا فَلَا يَكُونُ حَلِفًا ، وَلَا يَحْنَثُ بِهِ مَنْ عَلَّقَ عَلَى الْحَلِفِ ا هـ ع ش أَقُولُ فِي كَوْنِ الْأَوَّلَيْنِ لَا سِيَّمَا الثَّانِي حَلِفًا نَظَرٌ ( قَوْلُهُ فَيَحْنَثُ بِهَا الْمُعَلِّقُ عَلَى الْحَلِفِ ) أَيْ الَّذِي عَلَّقَ الطَّلَاقَ عَلَى حَلِفِهِ كَأَنْ قَالَ إنْ حَلَفْتُ بِطَلَاقِك فَأَنْتِ طَالِقٌ ثُمَّ قَالَ إنْ أَحْيَيْتُ مَيِّتًا فَأَنْتِ طَالِقٌ وَقَعَ الطَّلَاقُ الْمُعَلَّقُ بِالْحَلِفِ فِي الْحَالِ دُونَ الْآخَرِ
( قَوْلُهُ : وَيَأْتِي ) أَيْ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَوْ قَالَ لِثَلَاثٍ
( قَوْلُهُ : لَكِنْ لَا لِمَا هُنَا ) أَيْ مِنْ الِاسْتِحَالَةِ
( قَوْلُهُ : بَلْ ؛ لِأَنَّ امْتِنَاعَ الْحِنْثِ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ الِانْعِقَادُ فِي الطَّلَاقِ كَعَلَيَّ الطَّلَاقُ لَا أَصْعَدُ السَّمَاءَ فَيَحْنَثُ بِهَا الْمُعَلِّقُ عَلَى الْحَلِفِ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ سم أَقُولُ هَذَا ظَاهِرٌ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ عَلَيَّ الطَّلَاقُ لَا أَصْعَدُ السَّمَاءَ مَعْنَاهُ إنْ صَعِدْت السَّمَاءَ فَأَنْتِ طَالِقٌ
( قَوْلُهُ : مَعَ تَعْلِيقِهَا ) أَيْ الْيَمِينِ بِاَللَّهِ ( قَوْلُهُ أَوْ بِنَحْوِ دُخُولِهِ ) عَطْفٌ عَلَى بِمُسْتَحِيلٍ ، وَهُوَ إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَفِيهِ مَا فِيهِ
( قَوْلُهُ : فَحُمِلَ سَاكِنًا إلَخْ ) وَإِنَّمَا لَمْ يَحْنَثْ بِذَلِكَ لِعَدَمِ نِسْبَةِ الْفِعْلِ لِلْحَالِفِ بِخِلَافِ دُخُولِهِ رَاكِبَ دَابَّةٍ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ لِنِسْبَةِ الْفِعْلِ إلَيْهِ عُرْفًا ، وَإِنْ كَانَ زِمَامُهَا بِيَدِ غَيْرِهِ وَيَنْبَغِي 136 أَنَّ مِثْلَ الدَّابَّةِ الْمَجْنُونُ وَبِخِلَافِ مَا لَوْ أَمَرَ غَيْرَهُ أَنْ يَحْمِلَهُ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ بِحَمْلِهِ وَدُخُولِهِ وَلَوْ بَعْدَ مُدَّةٍ حَيْثُ بَنَاهُ عَلَى الْأَمْرِ السَّابِقِ وَلَيْسَ مِنْ الْأَمْرِ مَا لَوْ قَالَ الْحَالِفُ عِنْدَ غَيْرِهِ مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ فَحَمَلَهُ غَيْرُهُ وَدَخَلَ بِهِ لَمْ يَحْنَثْ فَفَهِمَ السَّامِعُ الْحُكْمَ مِنْهُ فَحَمَلَهُ وَدَخَلَ بِهِ فَلَا حِنْثَ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : لَمْ يَحْنَثْ ) أَيْ : وَلَا تَنْحَلُّ الْيَمِينُ بِذَلِكَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَتَحَرَّكْ ) أَيْ حِينَ عَلَتْ ، وَإِنْ تَحَرَّكَ بَعْدَ ذَلِكَ وَتَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يَنْزِعَ لِمَا عَلَّلَ بِهِ مِنْ أَنَّ الِاسْتِدَامَةَ لَا تُسَمَّى جِمَاعًا فَإِنْ نَزَعَ وَعَادَ حَنِثَ بِالْعَوْدِ ؛ لِأَنَّهُ ابْتِدَاءُ جِمَاعٍ كَمَا يَأْتِي فِي الْإِيلَاءِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : لِاسْتِدَامَتِهِمَا ) أَيْ الدُّخُولِ وَالْجِمَاعِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ بِإِعْطَاءِ كَذَا إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِمُسْتَحِيلٍ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ كَانَ بِلَفْظِ إذَا ) كَأَنْ يَقُولَ عَلَيَّ الطَّلَاقُ إذَا مَضَى الشَّهْرُ أُعْطِيك كَذَا
( قَوْلُهُ : وَجْهُ هَذَا ) أَيْ اقْتِضَاءً إذَا هُنَا الْفَوْرُ
( قَوْلُهُ : إنَّ الْإِثْبَاتَ فِيهِ إلَخْ ) هَذَا لَا يُلَاقِي رَدَّهُ عَلَى شَيْخِ الْإِسْلَامِ فِي إفْتَائِهِ فِيمَا لَوْ قَالَ مَتَى خَرَجَتْ شَكَوْتُك الْمُتَقَدِّمُ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَدَوَاتِ التَّعْلِيقِ فَرَاجِعْهُ رَشِيدِيٌّ وَعِ ش
( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ فِي الْإِعْطَاءِ ا هـ كُرْدِيٌّ وَلَعَلَّ الْأَوْلَى فِي التَّعْلِيقِ الْمَذْكُورِ
( قَوْلُهُ : وَهَذَا لِلْفَوْرِ ) أَيْ هَذَا التَّعْلِيقُ يَقْتَضِي الْفَوْرَ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : أَوْ لَا يُقِيمُ إلَخْ ) عَلَى تَقْدِيرِ حَلِفٍ لَا يُقِيمُ إلَخْ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ عَلَّقَ ( قَوْلُهُ لَمْ يَحْنَثْ إلَّا بِإِقَامَةِ ذَلِكَ إلَخْ ) تَقَدَّمَ فِي فَصْلٍ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ فِي شَهْرِ كَذَا مَا يُخَالِفُهُ سَيِّدُ عُمَرَ وَسَمِّ وَعِ ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث