تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مِنْهَا ) أَيْ الرَّجْعِيَّةِ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِمَالٍ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ : وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِهِمْ فِي النِّهَايَةِ
( قَوْلُهُ : طَلُقَتْ الرَّجْعِيَّةُ ) أَيْ كَغَيْرِهَا ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : إنْ وَضَعْت وَأَنْتِ عَلَى عِصْمَتِي ) وَتَمَامُهُ فَأَنْتِ طَالِقٌ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : إنَّهَا لَا تَطْلُقُ إلَخْ ) مَقُولُ الْقَوْلِ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ أَرَادَ ) أَيْ الْبَعْضُ
( قَوْلُهُ : أَنْ يَحْمِلَ ) أَيْ الْبَعْضُ التَّعْلِيقَ الْمَذْكُورَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ إلَخْ أَيْ الْمُعَلَّقَ عَلَى الْوَضْعِ فِي حَالِ الْعِصْمَةِ
( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ الْبَعْضِ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : أَنَّهَا ) أَيْ الرَّجْعِيَّةَ ( قَوْلُهُ لِذَلِكَ ) أَيْ لِلْمُتَبَادِرِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ فِي مَسْأَلَتِنَا ) وَهِيَ قَوْلُهُ كُلُّ امْرَأَةٍ فِي عِصْمَتِي فَهِيَ طَالِقٌ
( قَوْلُهُ : كَمَا قَدَّمَهُ ) أَيْ فِي فَصْلِ خِطَابِ الْأَجْنَبِيَّةِ بِهِ وَذَكَرَهُ هُنَا تَتْمِيمًا لِأَحْكَامِ الرَّجْعِيَّةِ وَإِشَارَةً إلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرَّجْعِيَّةُ زَوْجَةٌ فِي خَمْسِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَيْ آيَاتِ الْمَسَائِلِ الْخَمْسِ الْمَذْكُورَةِ وَسَكَتَ هُنَا عَنْ وُجُوبِ نَفَقَتِهَا لِذَكَرِهِ لَهُ فِي كِتَابِ النَّفَقَاتِ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي فَصْلِ بَيَانِ مَحَلِّ الطَّلَاقِ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : مِنْهَا ) أَيْ الرَّجْعِيَّةِ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِمَالٍ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَكَذَا فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ : وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِهِمْ فِي النِّهَايَةِ
( قَوْلُهُ : طَلُقَتْ الرَّجْعِيَّةُ ) أَيْ كَغَيْرِهَا ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : إنْ وَضَعْت وَأَنْتِ عَلَى عِصْمَتِي ) وَتَمَامُهُ فَأَنْتِ طَالِقٌ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : إنَّهَا لَا تَطْلُقُ إلَخْ ) مَقُولُ الْقَوْلِ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ أَرَادَ ) أَيْ الْبَعْضُ
( قَوْلُهُ : أَنْ يَحْمِلَ ) أَيْ الْبَعْضُ التَّعْلِيقَ الْمَذْكُورَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ إلَخْ أَيْ الْمُعَلَّقَ عَلَى الْوَضْعِ فِي حَالِ الْعِصْمَةِ
( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ الْبَعْضِ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : أَنَّهَا ) أَيْ الرَّجْعِيَّةَ ( قَوْلُهُ لِذَلِكَ ) أَيْ لِلْمُتَبَادِرِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ فِي مَسْأَلَتِنَا ) وَهِيَ قَوْلُهُ كُلُّ امْرَأَةٍ فِي عِصْمَتِي فَهِيَ طَالِقٌ
( قَوْلُهُ : كَمَا قَدَّمَهُ ) أَيْ فِي فَصْلِ خِطَابِ الْأَجْنَبِيَّةِ بِهِ وَذَكَرَهُ هُنَا تَتْمِيمًا لِأَحْكَامِ الرَّجْعِيَّةِ وَإِشَارَةً إلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الرَّجْعِيَّةُ زَوْجَةٌ فِي خَمْسِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَيْ آيَاتِ الْمَسَائِلِ الْخَمْسِ الْمَذْكُورَةِ وَسَكَتَ هُنَا عَنْ وُجُوبِ نَفَقَتِهَا لِذَكَرِهِ لَهُ فِي كِتَابِ النَّفَقَاتِ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي فَصْلِ بَيَانِ مَحَلِّ الطَّلَاقِ ا هـ كُرْدِيٌّ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث