تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فَصَوْمٌ وَإِطْعَامٌ ) إلَى قَوْلِهِ وَقَضِيَّتُهُ فِي النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ إلَخْ ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُهُ ا هـ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ وَإِنَّمَا يُجْزِئُ عَنْهَا إلَخْ ) خَرَجَ بِهِ عِتْقُ التَّطَوُّعِ وَمَا لَوْ نَذَرَ إعْتَاقَ رَقَبَةٍ فَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ ذَلِكَ فَيَصِحُّ وَلَوْ كَانَ أَعْمَى أَوْ زَمِنًا ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ مُؤْمِنَةٌ ) أَيْ فَلَا تُجْزِئُ كَافِرَةٌ وَيَنْبَغِي أَخْذًا مِمَّا ذَكَرَ فِي الْمَرِيضِ إذَا شُفِيَ مِنْ الْإِجْزَاءِ أَنَّهُ لَوْ أَعْتَقَ كَافِرًا فَتَبَيَّنَ إسْلَامُهُ الْإِجْزَاءُ وَمِثْلُهُ أَيْضًا مَا لَوْ أَعْتَقَ عَبْدَ مُوَرِّثِهِ ظَانًّا حَيَاتَهُ فَبَانَ مَيِّتًا ا هـ ع ش وَفِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ لِعَدَمِ الْجَزْمِ بِالنِّيَّةِ فِي الْمَأْخُوذِ قَطْعًا بِخِلَافِ الْمَأْخُوذِ مِنْهُ وَسَيَأْتِي قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ أَعْتَقَ بِعِوَضٍ مَا هُوَ كَالصَّرِيحِ فِيمَا قُلْت . ( قَوْلُهُ وَلَوْ تَبَعًا إلَخْ ) كَذَا فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ تَكْمِيلُ حَالِهِ ) أَيْ الرَّقِيقِ . ( قَوْلُهُ لِيَتَفَرَّغَ ) أَيْ حَالًا أَوْ مَآلًا فَلَا يَرِدُ الصَّغِيرُ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ وَالْكَسْبُ ) أَيْ عَطْفُهُ . ( قَوْلُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ) أَيْ ؛ لِأَنَّ الْكَسْبَ قَدْ يَحْصُلُ بِلَا عَمَلٍ كَالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ الْمُغَايِرُ ) أَيْ الْمُبَايِنُ
( قَوْلُهُ فَصَوْمٌ وَإِطْعَامٌ ) إلَى قَوْلِهِ وَقَضِيَّتُهُ فِي النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ إلَخْ ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُهُ ا هـ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ وَإِنَّمَا يُجْزِئُ عَنْهَا إلَخْ ) خَرَجَ بِهِ عِتْقُ التَّطَوُّعِ وَمَا لَوْ نَذَرَ إعْتَاقَ رَقَبَةٍ فَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ ذَلِكَ فَيَصِحُّ وَلَوْ كَانَ أَعْمَى أَوْ زَمِنًا ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ مُؤْمِنَةٌ ) أَيْ فَلَا تُجْزِئُ كَافِرَةٌ وَيَنْبَغِي أَخْذًا مِمَّا ذَكَرَ فِي الْمَرِيضِ إذَا شُفِيَ مِنْ الْإِجْزَاءِ أَنَّهُ لَوْ أَعْتَقَ كَافِرًا فَتَبَيَّنَ إسْلَامُهُ الْإِجْزَاءُ وَمِثْلُهُ أَيْضًا مَا لَوْ أَعْتَقَ عَبْدَ مُوَرِّثِهِ ظَانًّا حَيَاتَهُ فَبَانَ مَيِّتًا ا هـ ع ش وَفِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ لِعَدَمِ الْجَزْمِ بِالنِّيَّةِ فِي الْمَأْخُوذِ قَطْعًا بِخِلَافِ الْمَأْخُوذِ مِنْهُ وَسَيَأْتِي قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ أَعْتَقَ بِعِوَضٍ مَا هُوَ كَالصَّرِيحِ فِيمَا قُلْت . ( قَوْلُهُ وَلَوْ تَبَعًا إلَخْ ) كَذَا فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ تَكْمِيلُ حَالِهِ ) أَيْ الرَّقِيقِ . ( قَوْلُهُ لِيَتَفَرَّغَ ) أَيْ حَالًا أَوْ مَآلًا فَلَا يَرِدُ الصَّغِيرُ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ وَالْكَسْبُ ) أَيْ عَطْفُهُ . ( قَوْلُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ) أَيْ ؛ لِأَنَّ الْكَسْبَ قَدْ يَحْصُلُ بِلَا عَمَلٍ كَالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ أَوْ الْمُغَايِرُ ) أَيْ الْمُبَايِنُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث